المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : العجز في القرآن


John Nabil
06-30-2007, 08:23 PM
إن المسلمين يدعون أن القرآن عربيا فصيحا ويخلو من الاخطاء، واليكم هنا بعض أخطاء النحو في القرآن:

1)سورة التوبة 63 "قالوا إن هذان لساحران"

اسم إن منصوب أما هنا فقد رفع بالالف لانه مثنى.

2)سورة المائدة 69 "إن الذين آمنوا والذين هادوا والصائبون.."

هنا اسم إن مرفوع مع أن القاعدة تنصب اسم إن.
مع أن الاية نفسها وردت بحالة النصب في سورة البقرة 62 "إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين "

3)سورة البقرة :124 "قال لا ينال عهدي الظالمين"

الفاعل دائما مرفوع، في هذه الاية منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم.


4)سورة النساء :162 "والمؤمنون يؤمنون بما أنزل اليك وما أنزل من قبلك،والمقيمين الصلاة،والمؤتون الزكاة، والمؤمنون بالله واليوم الاخر، أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما"


هنا نصب المعطوف مع أن المعطوف عليه في حالة الرفع.

ومن لديه المزيد فليضيف ونستفيد ومن يعترض فليتفضل.

محبتي.

Ameen
07-01-2007, 01:28 AM
جل من لا يخطىء !! أخطاء عفوية بسيطة، وعلى الأغلب هي أخطاء جبريل في النقل، وليست أخطاء الله ..حيث يقال أن جبريل كان جديد على اللغة العربية، فقد كان من قبل مشغولاً باللغتين الآرامية، والعبرية..ومحمد كان أمي حسبما تعلمون، ولم يشك بأن القواعد قد أهانها جبريل عليه السلام، فنقلها كما هي دون أي تحريف.

أما هذه الآية: 3) سورة البقرة :124 "قال لا ينال عهدي الظالمين"

فأعتقد أن عهدي لا ينال الظالمين، أي أن عهدي هو الفاعل.

John Nabil
07-01-2007, 08:53 AM
جل من لا يخطىء !! أخطاء عفوية بسيطة، وعلى الأغلب هي أخطاء جبريل في النقل، وليست أخطاء الله ..حيث يقال أن جبريل كان جديد على اللغة العربية، فقد كان من قبل مشغولاً باللغتين الآرامية، والعبرية..ومحمد كان أمي حسبما تعلمون، ولم يشك بأن القواعد قد أهانها جبريل عليه السلام، فنقلها كما هي دون أي تحريف.

أما هذه الآية: 3) سورة البقرة :124 "قال لا ينال عهدي الظالمين"

فأعتقد أن عهدي لا ينال الظالمين، أي أن عهدي هو الفاعل.

أنا أغفر لجبريل لانه لم يركز في درس القواعد

أما عن كون عهدي الفاعل فلا أظن لان الفعل ينال يعني هو الذي ينال الشيء وليس الشيء ينال الانسان، كما لا يمكننا القول "نالت الجائزة المجتهد"، فهل الجائزة هي الفاعل ؟؟ القول السليم نال المجتهد الجائزة.

crimson_butterfly
08-30-2007, 11:20 PM
1-إنْ بالسكون وهى مخففة من ان ، وإنْ المخففة تكون مهملة وجوباً إذا جاء بعدها فعل ، أما إذا جاء بعدها اسم فالغالب هو الإهمال نحو: (إنْ زيدٌ لكريم) ومتى أُهمِلَت أ يقترن خبرها باللام المفتوحة وجوباً للتفرقة بينها وبين إنْ النافية كى لا يقع اللّبس. واسمها دائماً ضمير محذوف يُسمَّى ضمير (الشأن) وخبرها جملة ، وهى هنا (هذان ساحران)
2- كان في الجملة اسم موصول واحد لحق لك أن تنكر ذلك ، لكن لا يلزم للاسم الموصول الثاني أن يكون تابعا لإنَّ. فالواو هنا استئنافية من باب إضافة الجُملة للجملة ، وليست عطفا على الجملة الأولى.

لذلك رُفِعَ ( والصابئون ) للإستئناف ( اسم مبتدأ ) وخبره محذوف تقديره والصابئون كذلك أى فى حكمهم. والفائدة من عدم عطفهم على مَن قبلهم هو أن الصابئين أشد الفرق المذكورين فى هذه الآية ضلالاً ، فكأنه قيل: كل هؤلاء الفرق إن آمنوا وعملوا الصالحات قَبِلَ اللهُ تَوْبتهم وأزال ذنبهم ، حتى الصابئون فإنهم إن آمنوا كانوا أيضاً كذلك.

و هذا التعبير ليس غريبا في اللغة العربية، بل هو مستعمل فيها كقول بشر بن أبي خازم الأسدي الذي قال :

إذا جزت نواصي آل بدر فأدوها وأسرى في الوثاق *** وإلا فاعلموا أنــا وأنـتم بغـاة ، ما بقـينا في شـقاق

والشاهد في البيت الثاني ، حيث ( أن ) حرف مشبه بالفعل، ( نا ) اسمها في محل نصب، و( أنتم ) الواو عاطفة وأنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، وبغاة خبر أن ( أو أنتم ) مرفوع، والخبر الثاني محذوف، وكان يمكن أن يقول فاعلموا أنا بغاة وأنتم بغاة، لكنه عطف مع التقديم وحذف الخبر ، تنبيها على أن المخاطبين أكثر اتصافا بالبغي من قومه هو ، فقدم ذكرهم قبل إتمام الخبر لئلا يدخل قومه في البغي ــ وهم الأقل فيه ــ قبل الآخرين

ونظيره أيضا الشاهد المشهور لضابئ بن الحارث البرجمي :

فمن يك أمسى في المدينة رحله *** فإني وقـيار بها لغريب

وقيار هو جمله ، معطوف على اسم إن منصوب بها

أراد ان يقول : إني بها لغريب ، وقيار كذلك غريب

ومثله أيضا قول قيس بن الخطيم: نحن بما عندنا وأنت بما عندك راضِ والرأي مختلف

وقيل فيه أيضاً: إنَّ لفظ إنَّ ينصب المبتدأ لفظا ويبقى مرفوعا محلا، فيصح لغة أن تكون ( والصابئون ) معطوفة على محل اسم إن سواء كان ذلك قبل مجيء الخبر أو بعده ، أو هي معطوفة على المضمر في ( هادوا ).

3-ينال فعل متعدى بمعنى (يشمل أو يَعُم) كما فى الآية أى لا يشمل عهدى الظالمين، فعهدى هنا فاعل، والظالمين مفعول به.

مثال لذلك لقد ناله ظلماً، وأسفنا لما ناله من إهانة.

والإمامة والعهد بالإمامة هنا معناه النبوة، وبذلك تكون جواباً من الله على طلب نبينا إبراهيم أن يجعل النبوة فى ذريته فوافقه الله إلا أنه استثنى الظالمين، كما لو أنه أراد قول (إلا الظالمين من ذريتك).

وتجىء أيضاً بمعنى حصل على مثل: نال الظالم جزاءه.

ومن مصادر اللغة , المعجمات القديمة التي جمعها (لسان العرب) وها هو يقول: والعرب تقول: "نالني من فلان معروف ينالني أي وصل إلي منه معروف" لسان العرب 11/685


4- (والمقيمين الصلاة) أي وأمدح المقيمين الصلاة، وفي هذا مزيد العناية بهم، فالكلمة منصوبة على المدح.

[هذه جملة اعتراضية بمعنى (وأخص وأمدح) وهى مفعول به لفعل محذوف تقديره (وأمدح) لمنزلة الصلاة ، فهى أول ما سيحاسب عليه المرء يوم القيامة. وفيها جمال بلاغى حيث يلفت فيها آذان السامعين لأهمية ما قيل.

أما (والمؤتون) بعدها على الرفع فهى معطوفة على الجملة التى قبلها.]

ilia
08-31-2007, 12:14 PM
An Herrn Crimson_ Butterfly

سيأتيك الردّ على الإعتراض غداً ، على طبق من الفضة , فانتظر من فضلك

أنا الآن منشغل بنقل الأثاث الى مسكني الجديد . فالمعذرة

crimson_butterfly
08-31-2007, 02:39 PM
في الواقع أنا فتاة و لست رجلاً ^_^
سأكون بانتظارك إن شاء الله و شكراً جزيلاً على لباقتك في الحديث =)
حظاً سعيداً مع المنزل الجديد ;)

Ibrahim Al Copti
09-01-2007, 12:00 AM
بعد اذن أخوتي في المنتدى تعليق صغير واعود إل حال سبيلي :)

الأخت crimson_butterfly
بعد التحية

أولا :المحذوفات

راجعي معايا كم الترقيع اللي عمله المسلمون لكي يصلحوا عورة القرآن اللغوية

واسمها دائماً ضمير محذوف يُسمَّى ضمير (الشأن)

( اسم مبتدأ ) وخبره محذوف تقديره والصابئون كذلك

هذه جملة اعتراضية بمعنى (وأخص وأمدح) وهى مفعول به لفعل محذوف تقديره (وأمدح)

يا هل ترى ... كان الإله العربي باعجازه اللغوي يحتاج إلى أن نكمل له ما هو محذوف ... أم أنها أفعال البشر لستر عورة كتاب يدعي ما لا يملك


ثانيا: أنت تستشهدي بالشعر العربي لبيان فصاحة القرآن وهذا يمتج عنه الكثير من المشاكل

1) الشعر العربي من المعروف أنه يضحي بقواعد اللغة من أجل القافية والسجع ... فهل إله القرآن يتبع نفس القاعدة ويضحي بصحة قواعد اللغة من أجل الزخرف اللفظي

2) إذا كان إعجاز القرآن في اللغة ... فهل يجوز مقارنته والالستدلال على صحته بما هو أقل منه اعجازا وهو الشعر

3) هل كان إله القرآن ومحمد شاعران ولهذا اتبعا في نظم القرآن ما يسري على الشعر
إذن صدق أهل قريش والمشركون بقولهم على محمد أنه مجرد شاعر

- { بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ } الحاقة5
- { وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ } الحاقة36
- { أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ } الحاقة30

ثالثا: في هذا النص

لذلك رُفِعَ ( والصابئون ) للإستئناف ( اسم مبتدأ ) وخبره محذوف تقديره والصابئون كذلك أى فى حكمهم.

هل تنطبق هذه القاعدة أيضا على هذه النصوص

- { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } البقرة62
- { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ } البقرة17

لماذا صارت الآن وبقدرة قادر معطوفة على اسم إنّ المنصوب

ولكن في النص السابق
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحاً فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }المائدة69

يعني نظام لكل مقام مقال ... والترقيع سيد الأخلاق
والتبرير لابد منه لستر عورة القرآن

رابعا وأخيرا لنرى ماذا قالت عائشة على موضوع أخطاء القرآن

البغوي في تفسيره يقول أن عائشة وعثمان كانا يعلمان بأخطاء اللغة :
" "والمقيمين الصلاة" ، اختلفوا في وجه انتصابه ، فحكي عن عائشة /رضي الله عنها وأبان بن عثمان :أنه غلط من الكتاب ينبغي أن يكتب والمقيمون الصلاة وكذلك قوله في سورة المائدة"إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون"(المائدة -62) ، وقوله "إن هذان لساحران"(طه-63) قالوا: ذلك خطأ من الكاتب. وقال عثمان :إن في المصحف لحناً ستقيمه العرب بألسنتها ، فقيل له : ألا تغيره ؟ فقال : دعوه فإنه لا يحل حراماً ولا يحرم حلالاً."

وفي تفسير فتح القدير تأكيد على هذه الفكرة حيث يقول :
"وحكي عن عائشة أنها سئلت عن المقيمين في هذه الآية [النساء] وعن قوله تعالى "إن هذان لساحران" وعن قوله "والصابئون" في المائدة؟ فقالت:يا ابن أخي الكتاب أخطأوا. أخرجه عنها أبو عبيد في فضائله وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر. وقال أبان بن عثمان كان الكاتب يملي علي فيكتب فكتب "لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون" ثم قال: ما أكتب؟ فقيل له: أكتب "والمقيمين الصلاة" فمن ثم وقع هذا."


يعني نحن أمامنا الآن خيار من اثنين لا ثالث لهما

- أن القرآن مخطئ لغويا ... وبهذا تنهار اسطور الإعجاز اللغوي
- أو أن هناك تحريف وقع في لفظ القرآن عند النسخ والكتابة ... وبهذا يصبح القرآن محرف

لنرى أيهما تختاري
+ سلام المسيح +

ilia
09-01-2007, 02:06 PM
الاخت المحترمة Crimson´-Batterfly
السلام عليك ورحمة الله . اعذري جهلي بجنسك أرجوك - بيني وبينك أنا أحب الفتيات أكثر من الفتيان -
وبعد :
1- إنْ بالسكون وهى مخففة من ان ، وإنْ المخففة تكون مهملة وجوباً إذا جاء بعدها فعل ، أما إذا جاء بعدها اسم فالغالب هو الإهمال نحو: (إنْ زيدٌ لكريم) ومتى أُهمِلَت أ يقترن خبرها باللام المفتوحة وجوباً للتفرقة بينها وبين إنْ النافية كى لا يقع اللّبس. واسمها دائماً ضمير محذوف يُسمَّى ضمير (الشأن) وخبرها جملة ، وهى هنا (هذان ساحران)
على هذا الوجه من الإعراب تكونين اعتمدت قراءة حفص دون غيرها من القراءات . فلماذا اخترتِ هذه القراءة ؟ هل هي الأفصحُ ؟
وقد أعملتِ "إنْ "المخففة من الثقيلة عملَ إنّ التي تنصبُ الاسم وترفع الخبرَ وجعلت اسمها ضميرَ شأنٍ محذوفاً لستر العيب النحوي في الآية . ولكنك نسيتِ أنَّ اسم " إنْ " مكسورة الهمزة لايكون ضمير شأنٍ وإنما التي يأتي اسمُها ضميرَ شأن محذوفاً هي " أنْ " المخففة من الثقيلة . ولاأدري من أين جئت بهذه القاعدة ( واسمها دائماً ضمير محذوف يسمى ضمير الشأن وخبرها جملة وهي هنا " هذان ساحران " ؟؟؟ هكذا بحذف اللام
فإذا كان الأمرُ كذلك فكيف تنظرين إلى حكاية سيبويه " إنْ عمراً لمنطلقٌ " والآية : وإنْ كلاً لما ليوفينهم .
وعلى كل حال فإنّ حذفَ الاسم يضعف المعنى ، ولايليق بالله أنْ يتلفّظ بقولٍ ضعيف .


2- [QUOTE]كان في الجملة اسم موصول واحد لحق لك أن تنكر ذلك ، لكن لا يلزم للاسم الموصول الثاني أن يكون تابعا لإنَّ. فالواو هنا استئنافية من باب إضافة الجُملة للجملة ، وليست عطفا على الجملة الأولى.

لذلك رُفِعَ ( والصابئون ) للإستئناف ( اسم مبتدأ ) وخبره محذوف تقديره والصابئون كذلك أى فى حكمهم. والفائدة من عدم عطفهم على مَن قبلهم هو أن الصابئين أشد الفرق المذكورين فى هذه الآية ضلالاً ، فكأنه قيل: كل هؤلاء الفرق إن آمنوا وعملوا الصالحات قَبِلَ اللهُ تَوْبتهم وأزال ذنبهم ، حتى الصابئون فإنهم إن آمنوا كانوا أيضاً كذلك.

و هذا التعبير ليس غريبا في اللغة العربية، بل هو مستعمل فيها


ما معنى هذا القول ؟؟ أليست الواو من قوله - والذين هادوا - عاطفة ؟؟
وما معنى " استئنافية من باب إضافة الجملة إلى الجملة " ؟ أليست الاستئنافية هي الابتدائية المنقطعة عمّا قبلها ؟
فكيف يكون الصابئون في جملة -والصابئون ..- وهي جملة منقطعة عما سبقها في "حكم من سبقهم ؟
وهل الذين آمنوا ... ضالون ؟ إذن فما معنى أن تقولي : " .. أن الصابئين أشدّ الفرق المذكورين في هذه الآية ضلالا..." إلى آخر القول . ؟؟
ولماذا يحذف الله خبر " الصابئون " - بحسب تقديرك - والحذف كما نعلم يضرّ بالمعنى إلا في حالات استثنائية ؟
ما علة الحذف ؟
أما قولك : وهذا التعبير ليس غريبا في اللغة العربية بل هو مستعمل فيها .
فليس دليلا لأن القرآن كما أوضح أخي ابراهيم القبطي هو المقياس الالهي الأول والأخير - بحسب اعتقاد المسلمين - ولهذا لايجوز أن يُقاس بمقاييس أدنى منه .
والشعرُ فيه أخطاء وضرورات ولهجات . كما أنه مختلف عن النثر في طبيعته .- راجعي ملاحظات ابراهيم القبطي من فضلك -

3- ينال فعل متعدى بمعنى (يشمل أو يَعُم) كما فى الآية أى لا يشمل عهدى الظالمين، فعهدى هنا فاعل، والظالمين مفعول به.

مثال لذلك لقد ناله ظلماً، وأسفنا لما ناله من إهانة.

والإمامة والعهد بالإمامة هنا معناه النبوة، وبذلك تكون جواباً من الله على طلب نبينا إبراهيم أن يجعل النبوة فى ذريته فوافقه الله إلا أنه استثنى الظالمين، كما لو أنه أراد قول (إلا الظالمين من ذريتك).

وتجىء أيضاً بمعنى حصل على مثل: نال الظالم جزاءه.

الآية : " لا ينال عهدي الظالمين " يجوز فيها كما تفضل الأخ أمين أن يكون عهدي فاعلاً والظالمين مفعولا به .
وفي هذه الحالة يجب أن نخوض عراكاً شاقاً لكي نتمكن من التغطية على الركاكة البيانية التي أصابت الآية من سوء استخدام مبدأ التقديم والتأخير . فإذا كان الله استثنى الظالمين من ذريته كما تقول الأخت . فهذا يعني أنّ الظالمين هم محط الاهتمام . فلمَ لم يقدم الظالمين - المفعول - على عهدي - الفاعل - كما جرت بهذا أساليبُ البلاغة العربية ؟

ونلفت هنا عناية الاخت إلى أنّ عهدي ليست بمعنى النبوة ولا الامامة وإنما تعني حفظ وصايا الله وهو العهد الذي قطعه الله مع بني اسرائيل من ذرية ابراهيم واسحق .

4- (والمقيمين الصلاة) أي وأمدح المقيمين الصلاة، وفي هذا مزيد العناية بهم، فالكلمة منصوبة على المدح.

[هذه جملة اعتراضية بمعنى (وأخص وأمدح) وهى مفعول به لفعل محذوف تقديره (وأمدح) لمنزلة الصلاة ، فهى أول ما سيحاسب عليه المرء يوم القيامة. وفيها جمال بلاغى حيث يلفت فيها آذان السامعين لأهمية ما قيل.

أما (والمؤتون) بعدها على الرفع فهى معطوفة على الجملة التى قبلها


الجملة الاعتراضية تعترض بين شيئين متلازمين كالفعل والفاعل والمبتدأ والخبر .. الخ
فأين الشيئان المتلازمان اللذان اعترضت الجملة بينهما ؟
فإن تكن لفظة " والمؤمنون " هي المبتدأ و " أولئك سنؤتيهم أجراً .." هي الخبر
فلماذا لم يجعل من المؤمنين بالله واليوم الآخر جملة اعتراضية ثانية ؟
أليس الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر - في أهمية - الذين يقيمون الصلاة ؟؟ هل الصلاة أهم من الايمان بالله ؟

أختي العزيزة لقد نالني الجهد من الكتابة باللغة العربية في جوّ صاخب وعلى كومبيوتر تافه ردئ .
وقد اضطررت للكتابة في هذا المكان لانني لاأملك حاليا اتصالا مع الشبكة بسبب " النقلة " .
بالمناسبة أشكرك جداً على كلماتك الطيبة .

John Nabil
12-11-2007, 09:04 PM
الغلط بين نعمة ونعمت ؟؟؟*{سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُ فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }البقرة211
*{يَسْتَـبْشِـرُونَ بِـنِعـْمَةٍ مِّنَ الـلّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ الـلّهَ لاَ يُضِيــعُ أَجْـرَ الـْمُـؤْمِـنِـيـنَ }آل عمران171
*{فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ }آل عمران174
*{وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }المائدة7
*{وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكاً وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِّن الْعَالَمِينَ }المائدة20
*{وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحـُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَـحْيـُونَ نِسَـاءكُـمْ وَفـِي ذَلـِكُم بَلاء مِّن رَّبّـِكُمْ عَـظِيمٌ }إبراهيم6
*{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللّهِ كُفْراً وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ }إبراهيم28
*{وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ }النحل18
*{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً }الأحزاب9
*{وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ }الصافات57


*{وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النَّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَاراً لَّتَعْتَدُواْ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلاَ تَتَّخِذُوَاْ آيَاتِ اللّهِ هُزُواً وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }البقرة231
*{وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }آل عمران103
*{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُواْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ }المائدة11
*{وَآتَاكُم مِّـن كُـلِّ مَا سَأَلْتـُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ }إبراهيم34
*{يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ }النحل83
*{فَـكُـلُواْ مِـمَّا رَزَقَـكُمُ الـلّهُ حَـلالاً طـَيّـِباً وَاشْكُـرُواْ نِعْمَتَ الـلّـهِ إِن كُـنـتــُمْ إِيـَّاهُ تَـعْبـُدُونَ }النحل114
*{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ }فاطر3

THE GALILEAN
03-24-2008, 12:16 PM
اسأل المسلمين

الاعراف (آية:56) (http://java******:showAya(7,56)):ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها وادعوه خوفا وطمعا ان رحمت الله قريب من المحسنين (http://java******:showAya(7,56))

هل ممكن ان اقول ان هذه هدية جميل ؟