المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : يوم قبل وفاة الرسول


skipy
05-27-2007, 07:45 PM
كتاب بدأت بقراءته و هو كتاب ممتع فعلاً ..
يوم قبل وفاة الرسول لمحمد حسان حسّان المنير
**********************************
يبدأ الكاتب بسخرية عمر بن الخطاب من الرسول عندما أرسل أسامة بن زيد
على رأس جيشفاتهم الخطاب الرسول بالهذيان ( تخيلوا ) ،
لان الرسول ولى شابعمره 17 عام على الخطاب و أبو عبيدة بن الجراح و طلحة بن الزبير ..
و كان الرسول قد ولى والده فرفضوا و سخروا من محمد -
تصوروا هكذا كان رد الصحابةعلى محمد
(( هؤلاء من يتم تصويرهم بأنهم زهدوا بالدنيا و تبعوا محمد ))
ما اتاكم به الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه ف ...........تعرفون التتمة
يبدو أن أقرب المقربين إليه يسخرون منه و لا ياخذوه ما اتاهم به محمد
فهم رفضوا والد اسمة بن زيد و يرفضونه هو أيضاً.. ما رأيك يا مسلم ؟؟؟
ارفض انت و اقتدي بهمارفض و اتبع عقلك و ضميرك
..
قصة مضحكة تدلل على حال كل مسلم ..يريد الدوران و الدوران
بدون ان يصل لشيء ... فقد زار احد الصالحين حجر بن عدي الكندي
فوجد عند القبر رجلاً يبكي و يبالغ في البكاء حتى ظنّه شيعياً ،
فسأله لماذا تبكي فأجاب أبكي على سيدنا حجر .. فسأله و ماذا أصابه ؟؟
أجاب : قتله سيدنا معاوية رضي الله عنه ..
فقال و لماذا قتله ؟؟ فأجاب لأنه رفض لعن سيدنا علي ..
فقال له و أنا ابكي عليك - رضي الله عنك ..
ألا يستحق المسلم أن نبكي عليه !!!!

****************************************
و الامر الهام الآخر هو أن ربع آيات القرآن تبدا بحروف هجائية منفصلة
مثل " كهيعص " , " ألم " , " حم " ، "" الف لام راء "
و هذه ليست لغزاً يا مسلمين إنها علامات من مذهب يهودي متطرف
يدعى بالقبّـالة و القبّالة كلمة عبرية من جذر آرامي بمعنى قبل ..
سيتم شرحها من خلال هذا الكتاب القيّم ..
.. ادعوكم لقراءته ..عن طريق موقع Zshare اضغط Download http://www.zshare.net/download/20421735d87dcb

كتاب ممتع بالفعل أدعوكم لقراءته و ارساله لأصدقائكم

petr
05-27-2007, 10:00 PM
عمر بن الخطاب قد جلب أركان حزبه، واقتحم بهم منزل الرسول، وقال للرسول أمامهم، (أنت تهجر - أي لا تعي ما تقول - ولسنا بحاجة إلى وصيتك، ولا إلى توجيهاتك النهائية لأن عندنا القرآن وهو يكفينا ويغنينا عنك!! فقط قبل سويعات معدودة كسر بخاطر الرسول، واستخف بمقام النبوة، وجرأ أركان حزبه على أن يقولوا للرسول، أنت تهجر!!، وأحدث وحزبه، اللغط واللغو، وافتعلوا الخلاف والتنازع بين يدي رسول الله وفي منزله، ورفعوا أصواتهم فوق صوته!!! وقبل أن يعلم بوفاة النبي كان يحرض الناس على عدم الخروج في جيش أسامة، ويشكك الناس بشرعية تأمير الرسول لأسامة، وحتى بعد أن تيقن من وفاة الرسول كان يحرض الخليفة الأول على عزل أسامة، لأن تأمير الرسول لأسامة عمل غير صائب!!

فما الذي حدث حتى ينقلب عمر هذا الانقلاب خلال سويعات فيمثل دور المصدوم وعدم المصدق بأن الرسول قد مات!!! كل هذه الأمور

تهجر ... أي أنت خرفان