المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : جديد الناقد: ولا تضربوهنّ ضرباً مبرحاً


bassam
03-23-2007, 08:22 PM
ولا تضربوهنّ ضرباً مبرحاً!

بسام درويش
23 مارس 2007

رفضت قاضية في محكمة المانية طلب طلاق تقدمت به امرأة مغربية مسلمة بدعوى أن زوجها يضربها. وقالت القاضية كريستا داتز ونتر، إن قرارها جاء متفهماً للتقاليد الإسلامية المغربية وأيضاً اعتماداً على ما يعلمه القرآن من جواز ضرب المرأة. ولقد تلت القاضية للمرأة التي اعترضت على الحكم آية من القرآن تقول: الرجال قوامون على النساء.

أثار قرار القاضية غضب السياسيين الألمان والزعامات الإسلامية فقررت الإدارة العليا للمحاكم فصل القاضية من منصبها. وقال وولفغانغ بوسباخ، وهو مسؤول في مكتب مستشارة ألمانيا أنجيلا ماركيل، "إنّه لا مكان للتقاليد القانونية الإسلامية أو للشريعة الإسلامية في ألمانيا، وإنّ أمراً واحداً يجب أن يعرفه الجميع وهو أن القانون الألماني هو القانون الوحيد في ألمانيا."
وصرح رونالد بوفالا رئيس الحزب الديموقراطي المسيحي الذي تنتمي إليه المستشارة الألمانية بقوله: "عندما يوضع القرآن فوق القانون الألماني يمكنني أن أقول لكم آنذاك: تصبحين على خير يا ألمانيا!"
وصرح ناطق باسْمِ المؤسسة الألمانية للشؤون الإسلامية بقوله إنّه على الرغم من وجود نص قرآني يسمح بضرب الرجال لزوجاتهم في حال عدم إطاعتهنّ لهم، فإن هذا التفسير لم يعد قاعدةً متبعة.
===============
قرار إدارة المحاكم برفض حكم كهذا الحكم، يعكس بالتأكيد المثل والقيم الغربية التي لا تجيز هذه التصرفات البربرية. لكن، من ناحية أخرى، وعلى الرغم من أن حكم القاضية كان مجحفاً ومتعارضاً مع حقوق الإنسان والقوانين والقيم الغربية، من الناحيتينن القانونية والإنسانية، إلا أنه يبرز سؤالاً مهماً جداً لا يجوز أنْ يُتَجاهَل في أي دعوى قضائية أخرى من هذا النوع.
تعاليم الإسلام تجيز ضرب المرأة. أي مسلمٍ ينكر ذلك هو كاذب. لا بل إن تعاليم الإسلام تجيز ضرب المرأة ليس لتأديبها إنما لمجرد الخوف من عصيانها للرجل: "الرجال قوامون على النساء بما فضَّل الله بعضَهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظاتٌ للغيب بما حفِظ الله واللاتي تخافون نشوزهنَّ فعظوهنَّ واهجروهنَّ في المضاجع واضربوهنَّ فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهنَّ سبيلاً إنَّ الله كان علياً كبيراً." (سورة النساء 4 : 34)

انطلاقاً من ذلك، أفليس يتوجب على القاضي قبل أن يبدأ بالنظر في الدعوى بسؤالٍ للمرأة المسلمة التي تطلب الطلاق بسبب الضرب يقول: "هل أنتِ مسلمة باختياركِ يا سيدتي؟
وإذا كان الجواب "نعم"، فلماذا على القاضي أو أي شخص آخر أن يتعاطف مع إنسانٍ يشكو ظلم المبادئ التي يؤمن بها؟!
أما إذا كان الجواب "لا"، أفليس من المنطقي أن يذكّر القاضي المرأة بأنها تعيش في بلد حر وأن لا أحد بقدرته أن يفرض عليها أن تكون عضوةً في ديانة تسمح بضربها؟
************
يدّعي المسلمون أن النص القرآني لا يجيز الضرب المبرح!..
ضربٌ غير مبرح؟
في عالم المسلمين حيث يُستخدم الأطفال كقنابل موقوته، وحيث تُقتَلُ النساء اللواتي يتعرضن للاغتصاب عوضاً المغتصِبين، وحيث تُختَن الفتيات الصغيرات لضمانة عدم استمتاعهنّ بالجنس واقتصار المتعة على الرجل وحده..
وفي عالم المسلمين حيث نسمع عن ملايين الفتاوى العجيبة الغريبة والمختلفة من ملايين المفتين، من منع تبادل الزهور كهدايا، وإلى عدم جواز نوم النساء قرب "الجدار" حتى لا يضاجعهنّ وهنّ نائمات من حيث أنه مذكر، أو إلى فتاوى تجيز قطع رأس أي أمريكي لخدمة الله..
من هو المفتي الذي سوف نعتمد على تحديده لعدد اللكمات أو الرفسات أو الصفعات التي لا يجوز للرجل أن يتجاوزها في تطبيقه لشريعة الله؟

هناك مثل عامي عربي يقول: "الضرب للحمير فقط"!.. لكن القيم الغربية لا تجيز الضرب حتى للحمير. الضرب ليس وسيلة تفاهم بين الزوج والزوجة، ولا بين الأهل والأولاد ولا لحلّ خلاف بين جارين. لكنّ القرآن يجيزه!

يقول الناطق باسْمِ المؤسسة الألمانية للشؤون الإسلامية إنّه على الرغم من وجود نص قرآني يسمح بضرب الرجال لزوجاتهم في حال عدم إطاعتهنّ لهم، فإن هذا التفسير لم يعد قاعدةً متبعة!!
إذا كان الضرب بناء على هذا النص القرآني لم يعد قاعدة متبعة فماذا عن مئات النصوص الأخرى في القرآن التي تدعو إلى قتال الذين لا يؤمنون بالإسلام وعن غيرها من النصوص التي لا تتفق مع أبسط حقوق الإنسان؟.. إذا لم تعد كل هذه الزبالة قاعدة عامة فماذا يبقى من القرآن؟
*********
******

John Nabil
03-24-2007, 10:40 AM
أوّلا يسلم فكرك يا استاذ بسّام

ثانيا هذه القاضيّة لم تخطىء برأيي بل تصرفت بما يوجبه عليها ضميرها، فهي لم ترد أن تنفي ايمان غيرها، فرأيي أن كل إمرأة ترضى بذل الاسلام عليها ، يجب أن تعامل كما الاسلام يأمر، الضرب والاهانة وأن ترضى أن تكون ناقصة عقل ودين وضلع أعوج لا يستقيم..
غريب شأنهن عندما يريدن شيء ما يلجأن للقانون المدني الاوروبي بينما هن لا يحترمن ذلك القانون في أمور أخرى.

alfa
03-25-2007, 05:13 PM
وإلى عدم جواز نوم النساء قرب "الجدار" حتى لا يضاجعهنّ وهنّ نائمات من حيث أنه مذكر، أو إلى فتاوى تجيز قطع رأس أي أمريكي لخدمة الله..





ه هل هذا صحيح ؟ كيف يرضون المسلمين بهذا الغباء من مفتيهم ؟ هل يخافون أن يخرسوه ؟.صحيح أمه تضحك من جهلها الأمم. هل يجوز للرجل أن يبول تحت الشجره وكشف عورته أمامها. ؟ فهي مؤنث.إذا الشجره get excited تاتي فتوي حلال قطعها لانها مؤنث.صحيح من قال .من فقد عقله إستراح وهذه العقول مفقوده وميته.يسلم راسكم .أقدم تعازي لهذه الأمه.التي ترضى بهيك فتاوي.والباقي على الله.

editor
03-25-2007, 05:17 PM
ما زال مقال نشر مؤخرا في صحيفة "الوطن" السورية غير الرسمية نسب فتوى غير صحيحة لداعية سورية معروفة يثير موجة من الغضب والاستنكار داخل عدة أوساط في المجتمع السوري، وتجلى ذلك على وجه الخصوص في نقاشات دارت رحاها في مواقع ومنتديات إلكترونية سورية وعربية، وحدث هذا بعد أن زعم مقال نشر في الصحيفة أن "الشيخة" منيرة القبيسي أصدرت فتوى تمنع بموجبها النساء من النوم قرب الحائط لأنه مذكر.
وكان منير الريس هاجم في مقاله المنشور بتاريخ 11-3- 2007 منيرة القبيسي (75 عاما) وقال بأنها تدير "جمعية دينية نسائية متشددة"، ووصف بعض أفرادها بـ"التطرف الرهيب"، وسرد ما سماه "طقوساً" نقلتها له أمه عن درس حضرته وسمعت فيه أن الشيخة قالت في الدرس: "إن المرأة يجب ألا تنام إلى جوار الحائط لأن الحائط مذكر، وقد يستغل غفلتها ويمارس أعمالاً جنسية محرمة معها مستغلاً نومها".
"إساءة" للوحدة الوطنية
بالمقابل، أرسل مجمع أحمد كفتارو - وهو بمثابة جامعة غير رسمية مختصة في العلوم الشرعية وأسسها مفتي سوريا الراحل الشيخ أحمد كفتارو- ردا إلى الصحيفة نشر بتاريخ 18-3-2007 وجاء فيه أن المقال المنشور يعتبر "إساءة إلى الوحدة الوطنية" في إشارة إلى أن سوريا بلد متعدد الطوائف والمذاهب.
واعتبر البيان المنشور أن ما صدر عن مقال الريس بشأن "السيدة الفاضلة منيرة القبيسي" والفتوى المنسوبة إليها بشأن عدم نوم النساء قرب الجداركلام بحاجة إلى دليل، "إن مثل هذه الدعوى تحتاج إلى دليل أو صحيح نقل، وكل دعوى كذلك، فإذا ثبت- ولا أحسب- أن مثل هذه الترهات منسوبة إلى أية مؤسسة دينية أو فكرية، فإننا نطالب بمتابعة مثل هذه الأفكار من قبل الجهات الدينية الرسمية المتمثلة في وزارة الأوقاف، والتحقق من مصادرها، لأنها فكرة عجيبة لم نسمعها في تاريخ التشريعي الإسلامي أصلاً، أو أنها من وثنيات الفكر وضلالات العقل".
واستغرب "مجمع كفتارو" من نشر مقال يسيء إلى "الوحدة الوطنية"، وأن يتم نشر كلام "ينقله فرد عن أمه أو غير أمه"، وطالب الكاتب "أن يعيد النظر في مصادر تلقيه التي لا تصح عقلاً ولا أمانة ناهيك عن أنها- نقول- لا تتمتع بالمصداقية، ومن ثم عليه أن يتردد ألف مرة قبل أن يلقي بالتهم جزافاً دون بيّنة غافلاً عما قد تحدثه من إساءات للآخرين".
من "تلميذات" كفتارو
يشار إلى أن الشيخة منيرة القبيسي هي- بحسب كلام مدير مجمع "احمد كفتارو" د. صلاح الدين كفتاور- من تلميذات الشيخ أحمد كفتار وتربت في كنفه، "في بداية حياتها الدعوية ما ترك الأثر المحمود الذي طالما دعا اليه الشيخ من الحوار والاعتدال والوسطية إلا أنها استقلت عن الشيخ بحركة نسائية واعية مهمتها التثقيف الديني والوعي الاجتماعي".
وبحسب تقرير سابق نشر في صحيفة "الحياة" اللندنية فإن انتشار اتباع "الآنسة" منيرة القبيسي لم يعد مقتصراً على سورية والدول العربية فحسب، بل باتت "الآنسة" تستقبل تلميذات من الولايات المتحدة الأمريكية والعديد من الدول الأوروبية، وتدير القبيسي نحو 40 مدرسة دينية سوريا ولديها عدد جيد من التلميذات اللواتي يطلقن عليهن لقب "القبيسيات" وينشطن في مجال الدعوة بين صفوف النساء.
ورغم وجود مؤيدين كثر لنشاطها إلا أن هناك اصواتا معارضة تتهم قيام حركتها على "تقديس" الشيخة و"التسابق على تقبيل يدها وقدمها أحياناً"، وأن مريداتها يعتقدن أن "كل ما تهواه موجود في ذات الله"، وأن أمرها "مطاع"، وأنه "مقدم على طاعة الأب أو الزوج وولي الأمر".

صليب المسيح
04-01-2007, 09:45 PM
فعلا يا برفسور بسام ان تفكيرك واسع الافق ___ وانا اقوال ان هذه القاضيه معها حق في ان ترفض طلب الطلاق من اجل دين الاسلام
ولكن اريد ان اسأل سؤال ان المسلمين يعتبرون ان القرأن دين الله , وهل ممكن ان الله ان يكون في غاية القسوة على المرأة انا اعرف او نحن نعرف ان الله يحب كل انسان لانه خلقنا على صورته هل معقول ان الله خلق المرأه من اجل ان تهان _ متى سيعرف المسلمين ان القرأن هو دين الشيطان

bassam
04-02-2007, 09:40 PM
لماذا يكره العالم المسلمين؟
بسام درويش
2 أبريل 2007
هل هناك من يخالفني الرأي إن قلتُ، بأن المسلمين بشكل عام، والعرب منهم بشكل خاص، هم في نظر العالم أكثر الناس كرهاً وأقلهم احتراماً؟
********
في الحقيقة، لم تجتمع لأمةٍ من أمم العالم، من الأسبابِ التي تجعلها مكروهةً ما اجتمع لدى المسلمين.
لا أحد يكرهُهُم لعُرقِهم، أو لغتهم، أو شكل لباسهم، ولا لثرائِهم أو فقرهِم. ولو كان الأمر كذلك لكانت الكراهية تغلب على علاقات كل الأمم، لا بل على أهل القرى المتقاربة في البلد الواحد.

الأمم تختلف في أعراقها وطبائعها وتقاليدها وطعامها ولباسها وفي ايديولوجياتها أيضاً، لكن الاختلاف في أي من تلك الأمور لا يدفع أمة لأن تكره أمة أخرى. قد يتحول الاختلاف بالرأي أو النزاع على مصالح إلى خلاف، والخلاف إلى حرب، ومع الحرب قد تأتي الكراهية بين شعبين أو أكثر، لكنها كراهية تزول بزوال أسبابها.

تبادل الأمريكيون واليابانيون وكذلك الفرنسيون والألمان ـ على سبيل المثال ـ الكراهية خلال الحرب، وبانتهاء الحرب وزوال أسبابها زالت الكراهية.
كره الغرب المسيحي المسلمين عندما غزوا أراضيه، وانتهت الكراهية بعد طردهم منها وانتهاء الحروب التي تلت تلك المرحلة. أما كراهية المسلمين للغرب ولكل امم العالم، فلم تتوقف في يوم من الأيام وحتى يومنا هذا، لأنها كراهية متأصلة استهلتها دولة الاسلام منذ ظهورها دون أن يُضطرَّها إليها احد.

لقد وضع مؤسس الإسلام لدولته العدوانية التوسعية تلك، أسساً دينية مشحونة بالكراهية العنصرية، مشجعاً أنصاره الرعاع الذين كانوا يعيشون على النهب والسبي، بنهب وسبيٍ أعظم على الأرض وفي الآخرة. واليوم، وبعد أربعة عشر قرنا من الزمن، لا زالت هذه الدولة قائمة، ولا زالت رعاعها ـ كما أقرّ شيخ الأزهر الطنطاوي تسميتها ـ وقد تكاثروا تكاثرَ الجُرذِ، ينشرون الخرابَ ويزرعون الرعبَ في كل بقاع العالم بما في ذلك بين ظهرانيهم أنفسهم.
********
الإسلامُ أشبهُ ما يكون بشجرةٍ خبيثةٍ. خبيثةٌ برائحتِها وغُبار طَلْعِها وثمارِها السامّة وأغصانها الأخطبوطية الشائكة. يعيش في ظلها المسلمون، يستنشقون رائحتها، ويهلوسون من غُبار طلعها، ويُطعَمون من ثمارها، وإذْ يجدون أنفسهم عاجزين عن تجاوز أشواكها، فإنهم يَكرهون كل من أسعده الحظّ بأنُ وُلِدَ بعيداً عنها لا يعاني من خُبثها.
لقد اعتاد المسلمون على سموم وخبائث هذه الشجرة، وأدمنوا عليها إدمانَ مَنِ ابتُليَ بتعاطي المخدّرات؛ فلا غرابةَ إن قاموا بتجفيف ثمارها ثم طحنها، ليحملوها معهم مصلاً مضادّاً لكلّ ما يعتقدون بأنّه قد يكون ترياقاً يخلّصهم مما يعيشون فيه. إنهم يعرفون تماماً طريق العذاب الذي سيسيرون عليه إن رغبوا بالخلاص من إدمانهم أو إذا حاول آخرون أن يخلصوهم من هذا الإدمان.

المسلم الذي يحاول الخلاص من العيش في ظل هذه الشجرة، أو من سمومها التي تسري في دمائه، سيعيش ـ بعد أن يخلُصَ ـ حياةَ معاناةٍ من نوع آخر إينما رحل وحلّ. سيجدُ نفسه وقد حُرِمَ من كل معارفه وأهله وحتى من حقّه بالإرث، ناهيكم عن خوفه المتواصل على حياته. أمّا ما هو أعظمُ إيلاماً له، فهو ما سيعانيه من كآبةٍ نفسية وهو يحاول أن يثبت للناس الأصحّاء أنّه حقا قد تخلص من مرضه، وأنه لم يعد يشكّل خطراً عليهم. فهذه التعاليم الأخطبوطية لم تكتفِ بشدّ الرباط حول عنقه فقط، إنما شوّهتْ صورتَه كإنسان صاحب إرادةٍ، إذ جعلت الثقة بنيّاته من قبل الغيرِ أمراً أقرب إلى المستحيل. لقد سمحت له هذه التعاليم أن ينافق ويدّعي الاقتناع بتركه لدينه إذا رأى أن الضرورات تتطلب ذلك!.. وهكذا، فإن المسلم الذي تبلغ به رجاحة العقل مقترنةً بالشجاعة حدّ نبذ هذا الدين، فإنه وحتى يثبت للعالم صدق نيّته، يحتاج إلى المرور بمرحلة مواجهةٍ وعذابٍ عظيمة، مما يخوّله في نهايتها بحقٍّ أن يعلّق على صدره وسام بطولةٍ أرفع من أوسمة عظماء القادة المحاربين.
********
كيف لا تتأصّل الكراهية في نفس إنسانٍ، ينام ويستيقظ ويقضي يومه، وهو ويسمع ويقرأ عباراتٍ تقول له، إنه هو الأفضل، وأن كل من حوله لا يريد له إلا الأذى، ولذلك فإن عليه أن يقضي عليهم قبل ان يقضوا عليه!

إنسانٌ كهذا لا يكبر كارهاً فقط إنما ومكروهاً أيضاً، إذْ لا يعقل أن يشعر أحدٌ بالراحة لوجوده قريباً منه. مع ذلك، فكراهية العالم للمسلمين ليست ككراهية المسلمين للعالم. كراهية المسلمين تتمثل في رفضهم لوجود غيرهم. وكراهية غير المسلمين للمسلمين، تتمثل في رفض أعمالهم؛ وإذْ أنّ أعمالَهُم انعكاسٌ لتعاليم دينهم، فلا غرابةَ في أن يكره العالم دينهم وبالتالي أن لا يرتاح لأي إنسان ينتمي لهذا الدين. هذا الدين الذي يبيح قطع الرؤوس وسمل العيون وبتر الأوصال واختطاف الصحفيين وتفجير المدارس والمطاعم والباصات والمجمعات التجارية. هذا الدين الذي يبيح نهب ممتلكات الناس واغتصاب البنات. هذا الدين الذي يسمح بالكذب إذا دعت الضرورة إليه. هذا الدين الذي يكره كل شيء له علاقة بكلمة حبّ!..
كيف لإنسانٍ متحضّرٍ متعلّمٍ ألاّ يكره ديناً كهذا الدين وشعباً يطبق تعاليمه الرهيبة ويحاول فرضه على الآخرين؟!
********
(للحديث صلة)

alfa
04-05-2007, 05:03 AM
المصدر: الإسلام سؤال وجواب

الثلاثاء,3 نيسان 2007
* *
زوجان يتشاجران كثيراً وتضربه فهل يطلقها؟

سؤال: أنا وزوجتي نتشاجر كثيراً، وتضربني هي بكل قوتها، الحمد لله أنا أقوى فهي لا تؤذيني. وأنا لم أضربها منذ تزوجنا، ماذا نفعل حيال هذا؟

الجواب:

إذا أردتَ صلاح بيتك ، وصلاح حال زوجتك : فلا بدَّ أن تعرف سبب لجوء زوجتك للعنف، ولا بد من علاجها .

وقد ذكر المختصون أسباباً لعنف الزوجة، ومنها:

قد يوسوس لها شيطانات الإنس بأن هذه الطريقة المناسبة لوقف الزوج عند حدِّه، أو أنها قد تكون تتعاطى المخدرات والمسكرات.



بعد أن تعرف السبب لا بدَّ من معالجته بالحكمة واللطف، وتذكيرها بعظيم حقك عليها، وواجبها تجاهك، وتذكرها بعقوبة التعدي عليك باللسان واليد، وتنبيهها على أن فعلها سيسهم في فشل تربيتكم لأولادكم، وقد تنعكس شخصيتها على بعض بناتها.

فإن لم تجدِ هذه الطريقة: فيجوز لك استعمال الشدة معها، فإذا جرأها عليك حلمك عليها، ولينك معها، فلعل شدة عليها، وإغلاظك لها، يردعها عن ذلك.

وأيا ما كانت هذه الشدة، بالقول، أو بالهجر، أو بالضرب غير المبرح، فهي كلها وسائل متاحة لك لتقويم عوج زوجك، وإظهار القوامة بمعناها الكامل، والقِوامة تعني ظهور شخصيتك في البيت والإنفاق على البيت، ولا حرج عليك من ضربها إن تعدَّت حدودها، وأطالت لسانها، أو مدت يدها لضربك.

وعليك أخي السائل أن تبتعد عن إثارتها واستفزازها، فقد تؤذيها ببعض كلامك، وليس عندها من الدين والعقل ما يمنعها من إطالة لسانها أو يدها عليك....

والواقع أن استعلاء المرأة على زوجها، وتخطيها لحق القوامة الواجب له، هو من الشذوذ الذي يصيب بعض النساء، وقبول الرجل لذلك هو ـ أيضا ـ نوع من الشذوذ الذي يصيب بعض الرجال، فيتنازل عن جزء لا يتجزأ من رجولته وقوامته...

jailman
04-17-2007, 01:35 PM
يجوز للرجل ضرب زوجته ضربا خفيفاً إذا دعت الضرورة لكن ليس ليفرغ غضبه عليها بل إذا رآها تتصرف بما لا يرضي الله عند ذلك يجوز له ضربها إن لم تسمع له و تستقم بالمجادلة الحسنة و يجوز أيضا هجرتها عند المضجع ليبين أنه ساخط على ما تفعل

برديصان
04-17-2007, 02:24 PM
إذا رآها تتصرف بما لا يرضي الله عند ذلك يجوز له ضربها إن لم تسمع له و تستقم بالمجادلة الحسنة
كونك مسلم, ممكن أن تنورني وتزيد معلوماتي بالإجابة عن هذا السؤال؟:
إذا أخطأ الرجل بنفس الخطأ الذي تخطؤه المرأة ويستدعي ضربها ,والذي لا يرضي الله,فكيف تتصرف المرأة في الإسلام كونها لا تستطيع ضرب الرجل لأن بنيتها الجسدية أضعف ؟؟
ارجو إجابتي بحسب شريعتكم التي تنصف المرأة !



و يجوز أيضا هجرتها عند المضجع ليبين أنه ساخط على ما تفعل
:D لنفترض أن المرأة تصرفت مثل الرجل. أي بعد أن أخطأ الرجل معها فقررت هجره والامتناع عن مضاجعته تعبيراً لسخطها عليهه.....
مممممممممم أخي أنا بطلت افترض هاذا الافتراض لأني بعرف شو رح يتصرف الرجل :D

برديصان
04-17-2007, 02:31 PM
بالنسبة للموضوع الاصلي..
أنا طبعاً ضد اللجوء للقرآن في محكمة تابعة لبلد مسيحي .
ولكن من ناحية اخرة فإن القاضية أثلجت صدري بالفعل وذلك لأنها بينت لكل ألماني أو غربي لا يعرف الإسلام على حقيقته نقطة سوداء أخرة من بحر الظلام في الإسلام !
صدقوني هذا بحد ذاته إنجاز عظيم , وانا شخصياً متفائل بهذا الجانب, فنظرة الغرب(اقصد هنا الناس العاديين) للإسلام بدأت تتغير بشكل ملحوظ.
لذلك وللمرة الثانية افصح عن امنيتي بترجمة موقع الناقد ومواقع اخرة تسير على نفس المنهج الى كل لغات العالم, حينها سيبدأ عصر جديد !
كونو بخير

smithy
04-17-2007, 04:29 PM
يجوز للرجل ضرب زوجته ضربا خفيفاً إذا دعت الضرورة لكن ليس ليفرغ غضبه عليها بل إذا رآها تتصرف بما لا يرضي الله عند ذلك يجوز له ضربها إن لم تسمع له و تستقم بالمجادلة الحسنة و يجوز أيضا هجرتها عند المضجع ليبين أنه ساخط على ما تفعل

الحق يقال, لقد اطمأن قلبي بتفسيرك البليغ للمسألة المذكورة, يعني الحكاية ممكن تنقضى بكفين على ماشي, كنت خايف انه كن مسموح تكسير عظام وفقي عنين, الحقيقة طمأنتني, ما كنت عارف ليش كنت حامل كل هالهم والقصه قصة كفين, يعني مو حرزانى لكن السؤال الاهم كم كف صارو الي اكلتهم امك او اختك, يعني الان صارت الخبرية حرزانى

خبرنا طال عمرك يا حبيبي

اعضأ المنتد ينتظرون الرد على نار

wahedtany
04-17-2007, 06:12 PM
اولا نرحب بك عضوا جديدا وننتظر المزيد من مشاركاتك التى نقدرها ولا نقول اننا نوافق عليها.
الرجاء ان لا تنظر الى ردي بشكل شخصي وانما ردي موجه الى الفكر الأسلامي.
ما يُرضي الله: هل انت لديك تفويض من الله لتدلنا على ما يرضيه وما لا يرضيه؟
هل يوجد قناه سريه للتحادث مع الله "كجبريل مثلاً" ينبئك بما يُرضي الله؟
كم عدد مرات الجماع التي تُرضي الله؟
هل بلوغ المتعه تُرضي الله؟
هل الكلام البذئ من المسلم لزوجته وتعامله معها كالدواب يُرضى الله؟
كم عدد الصفعات التي تُرضي الله؟
ما نوع المعاشره التي تُرضي الله؟
حسب اعتقادي فان من يقف من وراء القصد هو الأنسان المسلم وليس رضى الله.