siriano
02-17-2007, 11:23 AM
الأمير عبد القيوم النكيحان يفض بكارة المغربيات!!!....
عساسي عبدالحميد
assassi64@hotmail.com
الحوار المتمدن - العدد: 1829 - 2007 / 2 / 17
نشر موقع العربية مقالا يوم 14/02/07 بعنوان " في أجواء من العري والصخب و الأضواء الخافتة... مقاهي الشيشة تجتذب نساء مغربيات لعلاقات محرمة مع خليجيين ".....
بكل تأكيد هذه أخبار في غاية الصحة، بل ما خفي كان أعظم، ولمعلومات العربية و غير العربية أضيف ما يلي :
فتاة مغربية جميلة كان سنها لا يتجاوز السادسة عشر عندما وقعت في شراك سماسرة الدعارة الذين يعملون لحساب أثرياء خليجيين فاقتادوها لأمير بإحدى المنازل الفاخرة بضواحي مدينة الدار البيضاء ....
داعبها الفحل الذي لا يجدع أنفه .....
لمس نهديها النابتين كتفاحتين صغيرتين ...
قبلها بعمق من عنقها الأملس ومن تحت صرتها....
شم شعرها الفاحم الطويل وأطال في الشم....
و أثناء الجماع أغمي عليها لأن جسمها النحيل لم يتحمل طول و فظاظة قضيب طويل العمر.... الفحل الذي لا يجدع أنفه، فحملت على وجه السرعة لإحدى المستعجلات ...وكان طويل العمر في قمة الأريحية مع الطبيب و الممرضات وعاملات النظافة وطبعا مع الضحية الجميلة التي أغدق عليها سموه من فيض سخائه، عادت الصغيرة إلى وعيها لتجد نفسها مطوقة بقلادة ذهبية وبأساور حول معصميها ومحاطة بدولارات ملقاة على سريرها الناعم وبباقات من الزهور وأصناف من الحلوى و أنواع لا تخطر على بال من مشروبات وقوارير من العطور ذات الصنف الجيد و جبنة و شوكولاته دنمـــركـــــية التي حرمها طويل العمر بدياره المقدسة على نفسه وعلى أولاده الأربع و الأربعين و زوجاته الأربعة وخادماته الفلبينيات وسائقي سيارته السبعة على خلفية الرسوم الكاريكاتورية الشهيرة ....الفرحة أنست الصغيرة آلامها و توردت وجنتاها، و لماذا لا تفرح ؟؟ أو كما يقول الإخوة في مصر "متفرحشي ليه ؟؟؟ عروس في ليلة دخلتها ...... أنتم عايزينها تبكي ولا يعني عايزينها تبكي؟؟؟ ..... زغروتة ياشلبية "
ففي مغربنا الجميل يقضي أثرياء السعودية أياما جميلة تبقى عالقة في أذهانهم الفارغة إلا من النكاح والليالي الملاح بين أحضان مغربيات رمت بهن الفاقة و صروف الدهر تحت أقدام خنازير نجسة لامتهان الدعارة إرضاء لعبد القيــــــــــــــــــــــــــوم وعبد الجبار... و عبد القهار... وعبد النحار ...لقد أصبح المغرب فعلا قبلة مفضلة للكثير من السعوديين على وجه الخصوص ومنهم أمراء وأعيان كبار ..... ليفرغوا كبتهم ويشبعوا شبقهم، و عند عودتهم لبلدهم ما عليهم إلا الإكثار من الاستغفار، و الطواف سبع مرات حول البيت العتيق.. والتضرع للغرانيق.... لتغسل ذنوبهم فيصيرون كما ولدتهم أمهاتهم بل أنقى، لأن هبل العظيم يغسلهم بالماء و الثلج و البرد و ينقيهم من ذنوبهم كما ينقى الثوب الأبيض من الدنـــــــــــــــــــــس ....
بين صدور و نهود و أفخاذ أمينة ...و سعيدة ...و أنيسة ...يستمتع و ينتشي عبد القــــــــــــيوم بل هناك من السعوديين الرعاع من يفضل جليساته عذراوات، ليتمتع بفض البكارات، على إيقاع قرقعة الكأس و دخان الشيشات، والسيكار الكوبي وهز البطون، وجليسة طويل العمر البدين ذو البطن المنتفخ والمؤخرة الغليظة لا تحمل اسم كاترين أو نيكول أو كورين بل تحمل من الأسماء زينب وفاطمة وأم كلثوم.... وهناك بينهن من تحظى بعطف و أريحية عبد القيــــــــــــــــــــوم، فيمنحها سيارة فاخرة و يجود على إخوانها الذكور بعقود عمل بإحدى دول الخليج ويرسل أبويها لأداء مناسك الحج أو العمرة على حسابه الخاص فتنال أمينة دعوات ورضا والديها العزيزين في منى و قرب الحجر الأسود، ولم لا ؟؟؟ وعينا الوالدين قد اكتحلتا برؤية البقاع المقدسة الطاهـــــــــــــــــــــرة والفضل كل الفضل يرجع ﻹبنتهما الشاطرة، وطبعا لعبد القهار صاحب الدولار... ولعبد المتعال صاحب العقال ....ولعبد القيوم صاحب الهدوم ...
فلله ذركم يا من خرجت من بين ظهرانيهم رسالة الهداية و النــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور .....لله ذرك يا عبد الغفور... يا من يغسله كبير الغرانيق وسيد الآلهة عند عودته لدياره بمائه و ثلجه و برده، و ينقيه من ذنوبه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنـــــــــــــــــــــس ....
قبحتم من طليعة قوم أيتها الخنازير القذرة المقزززززة ....يا أرذل خلق الله...اخسسسسسسسسسسسسسس...
عساسي عبدالحميد
assassi64@hotmail.com
الحوار المتمدن - العدد: 1829 - 2007 / 2 / 17
نشر موقع العربية مقالا يوم 14/02/07 بعنوان " في أجواء من العري والصخب و الأضواء الخافتة... مقاهي الشيشة تجتذب نساء مغربيات لعلاقات محرمة مع خليجيين ".....
بكل تأكيد هذه أخبار في غاية الصحة، بل ما خفي كان أعظم، ولمعلومات العربية و غير العربية أضيف ما يلي :
فتاة مغربية جميلة كان سنها لا يتجاوز السادسة عشر عندما وقعت في شراك سماسرة الدعارة الذين يعملون لحساب أثرياء خليجيين فاقتادوها لأمير بإحدى المنازل الفاخرة بضواحي مدينة الدار البيضاء ....
داعبها الفحل الذي لا يجدع أنفه .....
لمس نهديها النابتين كتفاحتين صغيرتين ...
قبلها بعمق من عنقها الأملس ومن تحت صرتها....
شم شعرها الفاحم الطويل وأطال في الشم....
و أثناء الجماع أغمي عليها لأن جسمها النحيل لم يتحمل طول و فظاظة قضيب طويل العمر.... الفحل الذي لا يجدع أنفه، فحملت على وجه السرعة لإحدى المستعجلات ...وكان طويل العمر في قمة الأريحية مع الطبيب و الممرضات وعاملات النظافة وطبعا مع الضحية الجميلة التي أغدق عليها سموه من فيض سخائه، عادت الصغيرة إلى وعيها لتجد نفسها مطوقة بقلادة ذهبية وبأساور حول معصميها ومحاطة بدولارات ملقاة على سريرها الناعم وبباقات من الزهور وأصناف من الحلوى و أنواع لا تخطر على بال من مشروبات وقوارير من العطور ذات الصنف الجيد و جبنة و شوكولاته دنمـــركـــــية التي حرمها طويل العمر بدياره المقدسة على نفسه وعلى أولاده الأربع و الأربعين و زوجاته الأربعة وخادماته الفلبينيات وسائقي سيارته السبعة على خلفية الرسوم الكاريكاتورية الشهيرة ....الفرحة أنست الصغيرة آلامها و توردت وجنتاها، و لماذا لا تفرح ؟؟ أو كما يقول الإخوة في مصر "متفرحشي ليه ؟؟؟ عروس في ليلة دخلتها ...... أنتم عايزينها تبكي ولا يعني عايزينها تبكي؟؟؟ ..... زغروتة ياشلبية "
ففي مغربنا الجميل يقضي أثرياء السعودية أياما جميلة تبقى عالقة في أذهانهم الفارغة إلا من النكاح والليالي الملاح بين أحضان مغربيات رمت بهن الفاقة و صروف الدهر تحت أقدام خنازير نجسة لامتهان الدعارة إرضاء لعبد القيــــــــــــــــــــــــــوم وعبد الجبار... و عبد القهار... وعبد النحار ...لقد أصبح المغرب فعلا قبلة مفضلة للكثير من السعوديين على وجه الخصوص ومنهم أمراء وأعيان كبار ..... ليفرغوا كبتهم ويشبعوا شبقهم، و عند عودتهم لبلدهم ما عليهم إلا الإكثار من الاستغفار، و الطواف سبع مرات حول البيت العتيق.. والتضرع للغرانيق.... لتغسل ذنوبهم فيصيرون كما ولدتهم أمهاتهم بل أنقى، لأن هبل العظيم يغسلهم بالماء و الثلج و البرد و ينقيهم من ذنوبهم كما ينقى الثوب الأبيض من الدنـــــــــــــــــــــس ....
بين صدور و نهود و أفخاذ أمينة ...و سعيدة ...و أنيسة ...يستمتع و ينتشي عبد القــــــــــــيوم بل هناك من السعوديين الرعاع من يفضل جليساته عذراوات، ليتمتع بفض البكارات، على إيقاع قرقعة الكأس و دخان الشيشات، والسيكار الكوبي وهز البطون، وجليسة طويل العمر البدين ذو البطن المنتفخ والمؤخرة الغليظة لا تحمل اسم كاترين أو نيكول أو كورين بل تحمل من الأسماء زينب وفاطمة وأم كلثوم.... وهناك بينهن من تحظى بعطف و أريحية عبد القيــــــــــــــــــــوم، فيمنحها سيارة فاخرة و يجود على إخوانها الذكور بعقود عمل بإحدى دول الخليج ويرسل أبويها لأداء مناسك الحج أو العمرة على حسابه الخاص فتنال أمينة دعوات ورضا والديها العزيزين في منى و قرب الحجر الأسود، ولم لا ؟؟؟ وعينا الوالدين قد اكتحلتا برؤية البقاع المقدسة الطاهـــــــــــــــــــــرة والفضل كل الفضل يرجع ﻹبنتهما الشاطرة، وطبعا لعبد القهار صاحب الدولار... ولعبد المتعال صاحب العقال ....ولعبد القيوم صاحب الهدوم ...
فلله ذركم يا من خرجت من بين ظهرانيهم رسالة الهداية و النــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور .....لله ذرك يا عبد الغفور... يا من يغسله كبير الغرانيق وسيد الآلهة عند عودته لدياره بمائه و ثلجه و برده، و ينقيه من ذنوبه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنـــــــــــــــــــــس ....
قبحتم من طليعة قوم أيتها الخنازير القذرة المقزززززة ....يا أرذل خلق الله...اخسسسسسسسسسسسسسس...