المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : جديد الناقد: خير البرايا!


bassam
02-17-2007, 02:17 AM
خير البرايا!
بسام درويش
16 فبراير 2007

"
ميلادُ خيرِ البرايا خيرُ ميلادِ.. الهدى قد تجلّى بالنبي الهادي.
الحمد لله الذي أنار الوجودَ بِطلعةِ خير البرية،
سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام!
قمر الهداية وكوكب العناية الربانية!
مصباح الرحمة المرسلة!! وشمس دين الإسلام
من تولاهُ بالحفظ والحماية والرعاية السرمدية
وأعلى مقامه فوق كل مقام!
وفضله على جميع الأنبياء المرسلين ذوي المراتب العلية!
فكان للأولين مبدأً.. وللآخرين ختام
وشرّف أمته على جميع الأمم السابقة القبلية!
فنالت به درجةَ القربِ والسعادة والاحترام!
وأنزلَ تشريفها في محكم الآيَةِ القرآنية!
كنتم خير أمة أخرجت للناس!
تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر!
وتؤمنون بالله.. .. فما أعذبَ هذا الكلام!"
*******
كانت تلك كلمات موشّح "نبوي" سمعته وأنا أقود سيارتي في رحلة طويلة؛ وقد أخذت الأسطوانة معي دون قصد مع مجموعة أخرى من الأسطوانات، لتؤنس وحشتي في طريق صحراوي ممل. أقول دون قصد إذ ـ أؤكّد لكم ـ إنّ تسجيلاً لموشّحات نبوية، هو آخر ما يخطر بفكري اصطحابه معي ليكون أنيسي على طريق سفر. مع ذلك، أعترف أن هذه الأسطوانة كانت الوحيدة التي استمعت إليها، ثم أعدت الاستماع إليها مرة بعد مرة، ذهاباً وإياباً!
********
ربما ليس منا من لم يسمع بأن لله في الإسلام تسعة وتسعين اسماً أو صفةً،(1) لكن ربما هناك كثيرون لم يسمعوا بأن لمحمد ما يزيد عن المئتي اسم،(2) لا بل تقول مراجع إسلامية أن اسماء وصفات محمد تزيد عن الألف. معظم هذه الصفات مرت أمام عيني دون أن أعيرها اهتماماً يُذكَر، إذ أنّي حاولت دائماً، وعلى قدر الإمكان، تجنب إشغال نفسي بتوافه المواضيع، مفضّلاً تركيز اهتمامي على الجوانب الخطرة من هذا الدين.

لكني خلال هذه الرحلة وجدت نفسي أسبح، وأنا استمع إلى هذا التسجيل، في خضمّ بعض الأوصاف المحمدية التي جاء ذكرها فيه، شدّني إلى الانصات إليها والتأمّل بها الصوتُ الجميل والأداء الممتاز للمُنشد حمزة شكّور.
********
محمد، "خيرُ البرايا!؟.."، "مصباحُ الرحمة المرسلة!.."، "المفضّل على جميع الأنبياء المرسلين ذوي المراتب العليّة!.."، "الذي شرّف أمته على جميع الأمم السابقة.."، "فنالت أمته به درجةَ القربِ والسعادة والاحترام!".. وثبّت لها التشريف بوثيقة قرآنية تقول: "كنتم خير أمة أخرجت للناس! تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر، وتؤمنون بالله.."
وينهي المنشد مديحه النبوي بقوله:
"فما أعذبَ هذا الكلام!.."

نعم، ما أعذب هذا الكلام حقاً على آذانِ وقلوبِ شعبٍ، ليس مثله شعبٌ آخر يؤخذ بالعبارات الطنانة التي لا معنى لها.

إن لم أعجَبْ لنزولِ هذا الكلام منزلاً عذباً وحسناً على آذان وفي قلوب جهلةِ المسلمين ـ وما أكثرهم، فإنّ عجبي هو أن يلقى قبولاً لدى أيّ إنسان مثقف مهما كانت درجة ثقافته.

هل في سيرة ذلك الرجل ما يجعله مستحقاً لأن يقال عنه بأنه خير البشر جميعاً؟
لم تكن هناك مناسبةٌ للنقاش بيني وبين مسلم إلا وكنت أبدأها بسؤالي: "ماذا ترى في محمد؟". لكنه سؤال لم اسمع له في يوم من الأيام جواباً.

تَطرحُ سؤالا كهذا على بوذي عما يراه في بوذاه، فيأتيك جوابه بسرعة: إنه المعلّم المستنير الذي توصل إلى أنّ معرفة الحقيقة هي المفتاح للسعادة الإنسانية، والحقيقة هي أن الحياةَ معاناةٌ متواصلة، لكنّ الإنسان قادر على إيقاف هذه المعاناة إذا اتبع نصائح المستنير وسلك الطريق السوي الذي يؤدّي إلى إيقافها.
وإن أفسحتَ للبوذي المجال كي يتوسّع في جوابه، فإنه يأخذك إلى بحر واسعٍ من الأفكار التي تفرض نفسها عليك فرضاً وتجبرك على التفكير السوي، وإن لم ينتهِ بك التفكير إلى اعتناقها، فإنك على الأقل تخرج من بحرها إنساناً أكثر حكمة؛ إنساناً يقدّر قيمة الإنسان الآخر؛ إنساناً أعظم حُباً للآخرين ورغبةً بالتعايش معهم.
المهمّ، إن البوذي لن يغضب منك إطلاقا إذا طرحت عليه ذلك السؤال، إذْ ليس هناك في سيرة معلمه ما يستحيي به وبالتالي يخشى أن تتطرق إليه.

تطرح سؤالاً كهذا على مسيحي عما يراه في المسيح، فيأتيك الجواب أيضاً بسرعة: إنه المعلم الصالح الذي لخّص لي الحياة كلها بكلمة واحدة، وهي المحبة. محبته لي بلغت حدّ التضحية بنفسه من أجل خلاصي.
وأيضاً، إن أفسحتَ للمسيحي المجال كي يتوسّع في جوابه، فإنه هو الآخر يأخذك إلى بحر واسعٍ من الأفكار التي تفرض نفسها عليك فرضاً وتجبرك على إعادة التفكير في حياتك؛ وإن لم تنتهِ بتشجيعك على اعتناقها، فإنها لا شكّ ستزرع في وجدانك بذوراً لنبتةٍ لا بدّ أن تؤتي ثمارها حين يتوفّر لها المناخ المناسب؛ او أنها على الأقل ستشجعك على السعي لتكون إنساناً أعظم حُباً للآخرين وأكثر رغبةً بالتعايش معهم.
وكما هو حال البوذي، لن يغضب المسيحي منك إذا طرحت عليه ذلك السؤال، إذْ ليس هناك أيضاً في سيرة معلمه ما يستحيي به، وبالتالي يخشى أن تتطرق إليه!

لكن ماذا تُراهُ يكون جواب المسلم على سؤال كهذا؟
بأيّ صفاتٍ سيُعرّف السائلَ على نبيّه؟
هل سيقول عنه إنه مصباح الرحمة الذي تجلت رحمته بقلع عيون وبتر اوصال اشخاصٍ قتلوا راعيه بعد أن سمح لهم أن يشربوا من بول نوقه؟
هل سيقول عنه إنه نبيّ العفو والتسامح الذي تجلى عفوه وتسامحه بإرسال أحد رجاله ليقتل امرأة مرضعة أذنبت ذنباً عظيما بإنشادها بضعة أبيات شعر تنتقده فيها؟.. أو بإرساله رجاله كي يأتوا له برأس رجل كان ذنبه كذنب المرأة المرضعة؟
هل سيقول عنه إنه النبي المتعفف المكتفي الذي تجلّى تعففه واكتفاؤه بثلاثة عشرة زوجة إضافة إلى الإماء؟
هل سيقول عنه إنه نبيّ السلام الذي أعلن حربه على البشرية كلها حتى تخضع له؟
هل سيقول عنه إنه مصباح العقل والحكمة الذي مرض فاعتقد بأن سبب مرضه عشرة عقد في عود شجرة وأنه لن يتعافى من مرضه إلا بالبحث عن ذلك العود وكسره؟
هل سيقول عنه إنه النبيّ الذي أكرم المرأة بوصفها صاحبة نصف عقل؟
هل سيقول عنه إنه النبيّ الذي وضع أسس التعايش بين البشر إذ أمر أتباعه بقتال المسيحيين واليهود حتى يؤمنوا أو يدفعوا؟!
هل سيقول عنه إنه الأسوة الحسنة التي يقتدي بها المسلمون اليوم بقطع الرؤوس والاعتداء على معابد وبيوت ومتاجر الناس الذين لا يؤمنون بدينهم؟
*******
أي شرفٍ أضفاه هذا النبي على أمته كي تستحق أن تدعى خير أمة أخرجت للناس؟
وأي احترام نالته هذه الأمة بانتسابها لهذا النبي؟
وأية سعادة تنعم بها؟
هل يعقلُ أن تتشرفَ أمةٌ بقاتلٍ مجرمٍ قاطعِ طريق مخادعٍ ومهووسٍ بمضاجعة الأطفال؟
وهل تُحتَرمُ أمة تتفاخر بقطع الرؤوس وترقص لسماع أخبار مصرع الأبرياء وتهلل للكوارث الطبيعية التي تصيب الناس.
أية سعادة تنعم بها هذه الأمة على الرغم مما توفر لها من موارد هائلة؟
لا بل أية سعادة نعمت وتنعم بها هذه الأمة، وهي منذ تأسست وحتى اليوم يقاتل طوائفها بعضهم البعض الآخر.
********
خير البرايا؟..
أتريدون أن تعرفوا من هو خير منه؟
يصعب عليّ أن أحصي عدد البشر منذ وُجدَ الإنسان حتى اليوم.
لكن يمكنني أن اقول لكم من هو أشرّ منه.. حين يولد الأكثر شراً!
==================
ملاحظة: أترك الحديث عن "سيد المرسلين" إلى لقاء آخر.
============
(1) أسماء الله:
الله، الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصوّر، الغفار، القهّار، الوهّاب، الرزاق، الفتاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعز، المذل، السميع، البصير، الحكم، العدل، اللطيف، الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشكور، العلي، الكبير، الحفيظ، المغيث، الحسيب، الجليل، الكريم، الرقيب، المجيب، الواسع، الحكيم، الودود، المجيد، الباعث، الشهيد، الحق، الوكيل، القوي، المتين، الولي، الحميد، المحصي، المبدئ، المعيد، المحيي، المميت، الحي، القيّوم، الواجد، الماجد، الواحد، الصمد، القادر، المقتدر، المُقْدِِّمُ، المؤخِّر، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الوالي، المتعالي، البَرُّ، التواب، المنتقم، العفوُّ، الرؤوف، مالك الملك، ذو الجلال والإكرام، المقسط، الجامع، الغني، المغني، المانع، الضان، النافع، النور، الهادي، البديع، الباقي، الوارث، الرشيد، الصبور.

(2) أسماء محمد:
محمد، أحمد، حامد، محمود، أحيد، وحيد، ماح، حاشر، عاقب، طه، يس، طاهر، مطهر، طيب، ناصر، سيد، رسول، نبي، رسول الرحمة، قليم، جامع، مقتف، مقفى، رسول الملاحم، رسول الراحة، كامل، إكليل، مدثر، مزمل، عبد الله، حبيب الله، صفى الله، نجى الله، كليم الله، خاتم الأنبياء، خاتم الرسل، محي، منجى، مذكر، ناصر، منصور، نبي التوبة، نبي الملحمة، حريص عليكم، معلوم، شهير، شاهد، شهيد، مشهود، بشير، مبشر، نذير، منذر، نور، سراج، مصباح، هدى، مهدى، منير، داع، مدعو، مجيب، مجاب، حفي، عفو، ولي، حق، قوي، أمين، مأمون، كريم، مكرم، مكين، متين، مبين، مؤمل، وصول، ذو قوة، ذو حرمة، ذو مكانة، ذو عز، ذو فضل، مطاع، مطيع، قدم صدق، رحمة، بشرى، غوث، غيث، غياث، نعمة الله، هدية الله، عروة وثقي، صراط الله، صراط مستقيم، ذكر الله، سيف الله، حزب الله، النجم الثاقب، مصطفى، مجتبى، منتقى، أمي، مختار، أجير، جبار، أبو القاسم، أبو الطاهر، أبو الطيب، أبو إبراهيم، مشفع، شفيع، صالح، مصلح، مهيمن، صادق، مصدق، صدق، سيد المرسلين، إمام المتقين، قائد الغر المحجلين، خليل الرحمن، بر، مبر، وجيه، نصيح، ناصح، وكيل، متوكل، كفيل، شفيق، مقيم السنة، مقدس، روح الحق، روح القسط، كاف، مكتف، بالغ، مبلغ، شاف، واصل، موصول، سابق، سائق، هاد، مهد، مقدم، عزيز، فاضل، مفضل، فاتح، مفتاح الرحمة، مفتاح الجنة، علم الإيمان، علم اليقين، دليل الخيرات، مصحح الحسنات، مقبل العثرات، صفوح عن الزلات، صاحب الشفاعة، صاحب المقام، صاحب القدم، مخصوص بالعز، مخصوص بالمجد، مخصوص بالشرف، صاحب الوسيلة، صاحب السيف، صاحب الفضيلة، صاحب الإزار، صاحب الحجة، صاحب السلطان، صاحب الرداء، صاحب الدرجة الرفيعة، صاحب التاج، صاحب المغفر، صاحب اللوا ء، صاحب المعراج، صاحب البراق، صاحب الخاتم، صاحب العلامة، صاحب البرهان، صاحب البيان، فصيح اللسان، مطهر الجنان، رءوف رحيم، أذن خير، صحيح الإسلام، سيد الكونين، خير البرية، سيد ولد آدم، عين النعيم، عين الغر، سعد الله، سعد الخلق، أشرف الخلق، خطيب الأمم، علم الهدى، كاشف الكرب، رافع الرتب، عز العرب، صاحب الفرج، الضحوك القتّال، إلخ..
**********

MUSLEM
02-17-2007, 07:37 PM
تستطيع أن تقول ما تقول لأنها الحرية و لست الآن في موضع الدفاع عن سيدي و معلمي و منقذ البشرية
لا أدري ما هي ديانتك : أملحد أنت تؤمن بشريعة الإنسان و قد ثبت أنها لا ترتفع عن شريعة الحيوان و كل الذي قام بتشريعه إنما كان بناء على تشريعات سماوية سابقة .
أنصراني أنت و قد أمرني رسولي أن أحترم الأنبياء من قبله من عيسى و موسى و إبراهيم
لم يترك نبيي محمد ******* أمراً من أمور الدنيا إلا و أنزل له من عند الله تشريعاً فأخبرني ماذا أنزل عيسى إلا المحبة ( و أنا أحترم ذلك ) و الفداء حيث تستطيع أن تفعل ما شئت من معاصي كالزنى و السرقة و أكل الحرام و الإغتصاب و تكون مغفور الذنب ما أن تؤمن بأن المسيح ربك و العياذ بالله !!! أما بوذا ( العقلاني ) فقد أمرك بإن الناس طبقات و ما يحق لفلان لا يحق لآخر لا لشيء إلا لتثبيت سلطة ما ... كما أمرك بأن تعبد البقرة مع روثها أو تعبده ( بوذا ) ... أما بالنسبة للقسوة في العقاب فاقرأ التاريخ جيداً أو على الأقل لا تشوهه لغاية في نفسك كما أن التشريع بدون عقوبة كالصحراء من دون ماء غير قابلة للحياة
الكثير يمكن قوله لكن من أراد أن يغمض عينيه عن رؤية الحق لا يستطيع أن يفكر إلا في الظلام و نبيي ليس بحاجة إلى محام فالتحدي لا زال قائما إلى أن تقوم الساعة بأن تأتي أنت و من يفكر مثلك في كل الأرض و على مر الدهور بان تأتي بمثل هذا القرآن و لكنك لن تستطيع و أنا جازم لذلك و غيرك كثير مما أتى بذلك و النصوص كثيرة و لكنها مليئة بالأخطاء النحوية و العلمية و العددية كما أن التحدي لا زال قائما لك أنت و من في الأرض جميعاً مع ما لديك من تكنولوجيا أن ترسخ شريعة و أحكاماً محكمة كما شرعها نبيي و لن تستطيع و انظر إلى الشرائع الغربية و كمية الأمراض النفسية و الجسمية و العقلية التي رافقتها و كمية الزنى و الإنتحار و الدمار في العلاقات البشرية الذي آلت إليه
أيها الإنسان أدعوك أن تفكر بعقلك لا بقلبك إن كنت تؤمن بالعلم لا الهوى
كتاب المئة الأوائل الذين غيروا وجه الأرض كان أولهم محمداً ****** كفى مكابرة و النظر إلى الحياة من خلال ثقب في الحائط لا يتعدى قطره قطر الدبوس
هذا نبيي و سيظل إن شاء الله ما شاء و أكرر أنني لست في موقع الدفاع لأنني لن أضع نفسي بهذا الموقع لأنه لا مبرر له و لكنني أسأل نفس الأسئلة ما هي الشرائع التي قدمها الأنبياء الآخرون ( مع كل احترامي العميق و بصدق ) و كيف تقارنها بشريعة الإسلام

bassam
02-17-2007, 07:52 PM
يا سيد مسلم أهلا وسهلا بك إذا أردت أن تبتعد عن التخبيص. أما إذا جئت بهذه العقلية فليس لك مكان هنا.
يحق لك الرد كما يحق لغيرك أما أن تبدأ بالتخبيص دون إثباتات فلا مكان لك في هذا المنتدى.
تقول أن المسيحية تسمح بالزنا وبكل الموبقات طالما آمن المسيحي بالمسيح؟.. من اين لك هذا؟
أنظر ماذا قال نبيك:
ـ لا بأس في الزنا أو السرقة ولكن لا تشركوا في عبادة الله
قال أبو ذر الغفاري: قال الرسول أن جبريل قال له: من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة ولم يدخل النار قال (النبي) وإن زنى وإن سرق؟ قال (جبريل) وإن!!
تعليق: (قال جبريل وإن: أي، نعم وإن فعل ذلك.. فلا بأس أن يزني أو يسرق المسلمون ولكن المهم أن لا يشركوا في عبادة الله الواحد وإلاَّ خسروا الجنة!..) صحيح البخاري، الجزء الرابع باب 883 حديث 1386
هذا ما يعلمه دينك وليس أي دين آخر.
تقول أن دينك علم احترام الغبر؟ هل علمك احترام الغير ووجوده حين يقول لك:
قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ورسوله ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق؟..

ملاحظة أخرى: على هذا الموقع لا نسمح بالصلاة والسلام على شخص لا يحترم وجود الآخر. لذلك أية مشاركة أخرى تتضمن الصلاة والسلام على هكذا رجل ستحذف فوراً.
بعبارة أخرى، نحن نرحب بالنقد ولكن هذا المنتدى ليس المكان المناسب لهذه البروباغاندا
بالمناسبة، فيما يتعلق بملاحظتك التي وضعتها عنوانا لمشاركتك: القافلة تسير والكلاب تعوي، أنصحك بأن لا تبحّ صوتك لأن قافلتنا لا تكترث لعواء أحد.

wahedtany
02-17-2007, 08:19 PM
يريد منك محمد 5 ألاف صلاه باليوم؟ هل محمد بذاته فعلها ام لايقع في فخ افعاله!
يريد منك قتل جميع البشر ؟ حتى اليوم لا ادري من اراد محمد ان يبقى على قيد الحياه!
بحجة الله حلل لنفسه المريضه ان يتزوج زوجة ابنه بالتبني في نفس الليله التي يطلقها زوجها "بدون عده" وقرانه المعجزه يذكرها ومسطول مثل المسلم يدافع عنها بعد 14 قرن "هذه هي المعجزه الحقيقيه بالنسبه لي"
ماذا يريد محمد من النساء ان يفعلن ولماذا يصلين نساء المسلمين . هل يصلين لجنه مليئه بالرجال الفحول كنبيهن؟
ما راي محمد بالديموقراطيه؟
لماذا يصلي رجال المسلمين.هل غير اعضائهم التناسليه تهمهم في الحياه وما بعد الحياه؟

alfa
02-17-2007, 08:52 PM
إقتباس

تستطيع أن تقول ما تقول لأنها الحرية و لست الآن في موضع الدفاع عن سيدي و معلمي و منقذ البشرية


أولآ أرحب بك في هذاالمنتدى
تقول أن محمد كان منقذ للبشريه. أية بشريه يا أخي تتحدث عنها. البشريه الذي قتلهم ليؤمنوا به ؟ قتل الآلاف منهم تسميه إنقاذ. ينقذهم من من؟ من انفسهم أم من بطشه؟ هذا كان في عهده.ولما ولى محمد.اتباعه كانوا حريصين على أن يتبعوا تعاليمه.فقامت حروب الرده والغزوات الإسلاميه .على بلاد آمنه .لم تعرف الحروب من قبله.أم غزوة إسبانيا والإستلاء على نسائهم وإغتصاب بناتهم وهدم وحرق كنائسهم تسميهم إنقاذ للبشريه . سمتوهم أعداء قبل أن تتلاقوا معهم البحر من ورائكم والعدو أمامكم. .هل تسمي هذه الأعمال إنقاذ للبشريه. إذآ ماذا تسمون ألإباده البشريه محبه؟
إقتباس

يترك نبيي محمد ******* أمراً من أمور الدنيا إلا و أنزل له من عند الله تشريعاً فأخبرني ماذا أنزل عيسى إلا المحبة ( و أنا أحترم ذلك

يا أخي لم يترك محمد أمراواحدا ولم يتدخل به .هذا لإشباع غرائزه وتعويض عقدة النقص التى عنده.وإذا قرأت القرآن بعقل مفتوح, فإنك تكتشف هذا بنفسك.تجده يناقد نفسه .لأن حالته الصحيه والنفسيه مرتبكه غير طبيعيه.كان يشكوا من مرض الصرع ,الذي يجعل المريض يفقد ذاكرته. ولم يتذكر ما قال أو حصل معه. والذي جعل خديجه تأخذه من طبيب الى أخر.وعندما يأست من علاجه,قالت له ان الله يريده ويتكلم معه من خلال جسمه ليصبح نبيآ لتخفيف ذعره .ا

.
تقول ان المسيح لم يأتي بشيءإلا المحبه.
يا أخي هل يوجد أعظم من المحبه؟ المسيح حل مشاكل العالم كله بكلمه واحده, وهي المحبه.لم يقتل نفس واحده بكلمته.بل شفى وإحتضن كل من يأتي له بمحبته. أخي ألم تخجلوا من ردودكم.التى تعكس تعاليم محمد لكم. بالله عليك من أعظم المحبه أو الإجرام؟ بربك جاوبني بتفكير ولا تخاف أن تستعمل عقلك .لأن الله قد خلقه للإستعمال لا للخزن.

MUSLEM
02-18-2007, 11:03 AM
أعزائي
إن كنت أريد النقاش فيبدو ان النقاش معكم عقيم و الأفواه مشرعة و العقول مليئة بالحقد و الإفتراض المسبق و الكره الدفين الذي زرعه آباؤكم و أجدادكم
أعتقد بأني قد أخطأت بالدخول إلى هذا المنتدى لأنه لا يريد النقاش بحيادية بل قد طغى عليه اللون الواحد و هو الأسود
من قال أنه لا عقاب للزاني في الإسلام ( عقاب الزاني غير المتزوج الرجم 100 جلدة أمام الجميع و المتزوج الرجم حتى الموت هذا في الدنيا أما في الآخرة فالعقاب جهنم و يجب هنا أن تفرق بين أمرين هل العقاب هو جهنم لمدة معينة قد تصل إلى مئات الآلاف من السنين أو هي عقوبة دائمة أي الخلود في النار و عدم الخروج منها مطلقاً و هي عقوبة الشرك بالله و هي التي لا يغفر لها الله أبداً
كذلك السرقة ففي الدنيا قطع اليد ( مع العلم أنه قطع يد سارق واحد تكفي لردع عدد لا محدود من السرقات لأن العقوبة شديدة و لا هوان فيها ) و ليس كالسجن و الذي يقضي السارق عقوبته فيه و قد تكون يومان ثم يعود للسرقة مرة بعد مرة ... هذا في الدنيا أما في الاخرة فعقوبته كالزنى
أمر ليس بالسهل أيها الناس فعقاب الإشراك بالله ليس السجن و لا قطع اليد بل هو النار الخالدة و عمر الكون الذي تعيشون فيه ليس مئة ألف سنة بل مئات الملايين من السنين
يكفي رسولي **** حذرتك يا سيد أنه لا مكان في هذا المنتدى للصلوات والسلام على من نعتبره مجرما بحق البشرية ويوم تثبت عكس ذلك سنصلي عليه ونسلم معك وأرجو أن يكون هذا التحذير هو الأخير **** - رغما عن الجميع شاء من شاء و أبى من أبى - من الصدق أنه لم يدعو لأن يعبد هو ( كجميع الأنبياء عليهم السلام ) بل لأن تتوجه قلوب الجميع إلى الله وحده خالق كل شيء
اعذروني فأنا لا أحسن النقاش في أمور الدين و لكل إنسان شأنه في هذه الدنيا فأنا لست مختصاً بما اختصصتم به من ذم الغير و استنباط ما ضعف من القصص والروايات التي لفقت منذ بداية الرسالة و لكن ما ردكم على عدم استجابة الحبر الأعظم إلى مناظرة علنية على العامة دعاه إليها الشيخ أحمد ديدات رحمه الله إن شاء و أرادها أن تكون في السر فقط
الرجاء الرجاء إقرؤا الإسلام بنظرة أخرى و نفسية أخرى و من مصادر أخرى غير المتوفرة لديكم و التي ملئت بالحقد و اقرؤا الكل لا الجزء و لا تحوروا فإن الأمر ليس هزلاً
قال الله تعالى : ( قولوا آمنا بالله و ملائكته و كتبه و رسله لا نفرق بين أحد من رسله و قالوا سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و إليك المصير )( البقرة )
( قولوا آمنا بالله و ما أنزل إلينا و ما أنزل إلى إبراهيم و إسماعيل و إسحق و يعقوب و الأسباط و ما أوتي موسى و عيسى و ما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم و نحن له مسلمون ) ( البقرة )
هكذا أمرني ربي ان أحترم كل الرسل و إن لم يكن هناك احترام في الرد لعقيدة الغير و دراستها بموضوعية و فسيفقد بذلك اسم هذا الموقع موضوعيته و ستكون هذه مشاركتي الأخيرة غير مأسوف علي و لا عليكم

siriano
02-18-2007, 11:11 AM
أعزائي
إن كنت أريد النقاش فيبدو ان النقاش معكم عقيم و الأفواه مشرعة و العقول مليئة بالحقد و الإفتراض المسبق و الكره الدفين الذي زرعه آباؤكم و أجدادكم
أعتقد بأني قد أخطأت بالدخول إلى هذا المنتدى لأنه لا يريد النقاش بحيادية بل قد طغى عليه اللون الواحد و هو الأسود
من قال أنه لا عقاب للزاني في الإسلام ( عقاب الزاني غير المتزوج الرجم 100 جلدة أمام الجميع و المتزوج الرجم حتى الموت هذا في الدنيا أما في الآخرة فالعقاب جهنم و يجب هنا أن تفرق بين أمرين هل العقاب هو جهنم لمدة معينة قد تصل إلى مئات الآلاف من السنين أو هي عقوبة دائمة أي الخلود في النار و عدم الخروج منها مطلقاً و هي عقوبة الشرك بالله و هي التي لا يغفر لها الله أبداً
كذلك السرقة ففي الدنيا قطع اليد ( مع العلم أنه قطع يد سارق واحد تكفي لردع عدد لا محدود من السرقات لأن العقوبة شديدة و لا هوان فيها ) و ليس كالسجن و الذي يقضي السارق عقوبته فيه و قد تكون يومان ثم يعود للسرقة مرة بعد مرة ... هذا في الدنيا أما في الاخرة فعقوبته كالزنى
أمر ليس بالسهل أيها الناس فعقاب الإشراك بالله ليس السجن و لا قطع اليد بل هو النار الخالدة و عمر الكون الذي تعيشون فيه ليس مئة ألف سنة بل مئات الملايين من السنين
يكفي رسولي عليه الصلاة و السلام - رغما عن الجميع شاء من شاء و أبى من أبى - من الصدق أنه لم يدعو لأن يعبد هو ( كجميع الأنبياء عليهم السلام ) بل لأن تتوجه قلوب الجميع إلى الله وحده خالق كل شيء
اعذروني فأنا لا أحسن النقاش في أمور الدين و لكل إنسان شأنه في هذه الدنيا فأنا لست مختصاً بما اختصصتم به من ذم الغير و استنباط ما ضعف من القصص والروايات التي لفقت منذ بداية الرسالة و لكن ما ردكم على عدم استجابة الحبر الأعظم إلى مناظرة علنية على العامة دعاه إليها الشيخ أحمد ديدات رحمه الله إن شاء و أرادها أن تكون في السر فقط
الرجاء الرجاء إقرؤا الإسلام بنظرة أخرى و نفسية أخرى و من مصادر أخرى غير المتوفرة لديكم و التي ملئت بالحقد و اقرؤا الكل لا الجزء و لا تحوروا فإن الأمر ليس هزلاً
قال الله تعالى : ( قولوا آمنا بالله و ملائكته و كتبه و رسله لا نفرق بين أحد من رسله و قالوا سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و إليك المصير )( البقرة )
( قولوا آمنا بالله و ما أنزل إلينا و ما أنزل إلى إبراهيم و إسماعيل و إسحق و يعقوب و الأسباط و ما أوتي موسى و عيسى و ما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم و نحن له مسلمون ) ( البقرة )
هكذا أمرني ربي ان أحترم كل الرسل و إن لم يكن هناك احترام في الرد لعقيدة الغير و دراستها بموضوعية و فسيفقد بذلك اسم هذا الموقع موضوعيته و ستكون هذه مشاركتي الأخيرة غير مأسوف علي و لا عليكم



لحظة من فضلك
تقول عقاب الزاني المتزوج هوالرجم ؟؟؟؟؟ من أين أتيت بهذا الكلام ؟؟؟ هل من القرآن ؟؟؟أين اية الرجم في القرآن ؟؟

ilia
02-18-2007, 02:05 PM
هذه - وأمّيَ الأرضِ - هي المدوِّية .
عظّمَ اللهُ أجرَك ياأبا الدراويش .

- ألو , أين كنتَ يارجلُ متخفياً ؟ ,, بحثت عنكَ أمسِ فما عثرتُ لك على أثرٍ . أما أخبرتك أمُّ كمال ؟.
- بلى وهسَّعْ شتريد .
- هل قرأتَ - خيرُ البرايا - الذي أرسلتُه لك ؟
- إي قريتَهْ ,,
- مالي أسمعُكَ والغيظُ يقطرُ من فمِك ؟
- يعني تريدني أرقصْلَه وغنِّيلَهْ ؟
- لاياصديقي لاترقصْ ولاتغنِّ ! وهل كنتَ يوماً تحسنُ الرقصَ والغناءَ ؟؟ أعطِني رأيك فيما قاله الدرويش عن نبيِّك .. هذا ما أحبُّ الآن أن أسمعَه منك ؟.
- هو كانْ قالُ وبس ؟ واللهِ سَلَحْ على عمائم المسلمين . أخ لو كنتْ شوفهْ .
- ها ها ها ... سَلَحَ على عمائمِ المسلمين ؟؟ ها ها ها . إذاً أرسلْ إيميل لشيخك آية الله السيستاني أن يصدرَ فتوى عاجلة بوجوب تطهير العمائم من الأذى الذي ألحقه بها ابنُ الدرويش .
-

bassam
02-18-2007, 02:40 PM
**** حذرتك يا سيد أنه لا مكان في هذا المنتدى للصلوات والسلام على من نعتبره مجرما بحق البشرية ويوم تثبت عكس ذلك أعدك وعداً لا رجعة فيه إنني سأصلي واسلم عليه معك، وأرجو أن يكون هذا التحذير هو الأخير ****

من ناحية أخرى تقول انك جئت للنقاش ولكن تبين لك أننا أصحاب عقول جاهلة: أجئت تصفنا بالكلاب وتسميه نقاش؟؟ إنه هو أسلوب النقاش بعينه الذي تعلمته من نبيك الذي عُرِفَ عنه شتم العجائز!! نبيك الذي يدعو الناس بالقردة والخنازير!
الجهل في انك تخترع على المسيحية والبوذية ما ليس فيهما. ولكن أم وأبو الجهل هو تدافع عن مدّعٍ للنبوة أطفأ سراج النور في عقلك.

ربيع
02-18-2007, 11:02 PM
أعزائي
إن كنت أريد النقاش فيبدو ان النقاش معكم عقيم و الأفواه مشرعة و العقول مليئة بالحقد و الإفتراض المسبق و الكره الدفين الذي زرعه آباؤكم و أجدادكم
أعتقد بأني قد أخطأت بالدخول إلى هذا المنتدى لأنه لا يريد النقاش بحيادية بل قد طغى عليه اللون الواحد و هو الأسود
من قال أنه لا عقاب للزاني في الإسلام ( عقاب الزاني غير المتزوج الرجم 100 جلدة أمام الجميع و المتزوج الرجم حتى الموت هذا في الدنيا أما في الآخرة فالعقاب جهنم و يجب هنا أن تفرق بين أمرين هل العقاب هو جهنم لمدة معينة قد تصل إلى مئات الآلاف من السنين أو هي عقوبة دائمة أي الخلود في النار و عدم الخروج منها مطلقاً و هي عقوبة الشرك بالله و هي التي لا يغفر لها الله أبداً
كذلك السرقة ففي الدنيا قطع اليد ( مع العلم أنه قطع يد سارق واحد تكفي لردع عدد لا محدود من السرقات لأن العقوبة شديدة و لا هوان فيها ) و ليس كالسجن و الذي يقضي السارق عقوبته فيه و قد تكون يومان ثم يعود للسرقة مرة بعد مرة ... هذا في الدنيا أما في الاخرة فعقوبته كالزنى
أمر ليس بالسهل أيها الناس فعقاب الإشراك بالله ليس السجن و لا قطع اليد بل هو النار الخالدة و عمر الكون الذي تعيشون فيه ليس مئة ألف سنة بل مئات الملايين من السنين
يكفي رسولي **** حذرتك يا سيد أنه لا مكان في هذا المنتدى للصلوات والسلام على من نعتبره مجرما بحق البشرية ويوم تثبت عكس ذلك سنصلي عليه ونسلم معك وأرجو أن يكون هذا التحذير هو الأخير **** - رغما عن الجميع شاء من شاء و أبى من أبى - من الصدق أنه لم يدعو لأن يعبد هو ( كجميع الأنبياء عليهم السلام ) بل لأن تتوجه قلوب الجميع إلى الله وحده خالق كل شيء
اعذروني فأنا لا أحسن النقاش في أمور الدين و لكل إنسان شأنه في هذه الدنيا فأنا لست مختصاً بما اختصصتم به من ذم الغير و استنباط ما ضعف من القصص والروايات التي لفقت منذ بداية الرسالة و لكن ما ردكم على عدم استجابة الحبر الأعظم إلى مناظرة علنية على العامة دعاه إليها الشيخ أحمد ديدات رحمه الله إن شاء و أرادها أن تكون في السر فقط
الرجاء الرجاء إقرؤا الإسلام بنظرة أخرى و نفسية أخرى و من مصادر أخرى غير المتوفرة لديكم و التي ملئت بالحقد و اقرؤا الكل لا الجزء و لا تحوروا فإن الأمر ليس هزلاً
قال الله تعالى : ( قولوا آمنا بالله و ملائكته و كتبه و رسله لا نفرق بين أحد من رسله و قالوا سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و إليك المصير )( البقرة )
( قولوا آمنا بالله و ما أنزل إلينا و ما أنزل إلى إبراهيم و إسماعيل و إسحق و يعقوب و الأسباط و ما أوتي موسى و عيسى و ما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم و نحن له مسلمون ) ( البقرة )
هكذا أمرني ربي ان أحترم كل الرسل و إن لم يكن هناك احترام في الرد لعقيدة الغير و دراستها بموضوعية و فسيفقد بذلك اسم هذا الموقع موضوعيته و ستكون هذه مشاركتي الأخيرة غير مأسوف علي و لا عليكم


يا سيد مسلم
أولا أرجو من الأستاذ بسام أن يدع مسلم يقول مايشاء ، وطبعاً يحق للأستاذ بسام أن يضع شروط للكتابة كعدم استعمال الصلوات والترضيات لأنها لاتخدم الكتابة باللغة العربية الجميلة، نعود للموضوع يامسلم : تقول ومعك الكثير من المسلمين أن محمداً اعترف بكل الأنبياء بما فيهم عيسى المسيح .. ولكن ألا تجد تناقضاً بين هذا الإعتراف وبين ما تصفون أتباع من تعترفون به بالأنجاس والكفار والمغضوب عليهم ، وتأمروا بقتلهم وترغموهم على دفع الجزية وهم صا غرون ؟ المسيح دائماً كان يردد كلمة أبي الذي في السماء ، وأنتم تقولون هذا كفر وكل من يقول ذلك كافر ، وتزيدون الطين بلة بقولكم أن الأناجيل محرفة دون وجود براهين على ذلك ،مع العلم أن القرآن يصادق على ما جاء في التوراة والإنجيل ، فمتى حصل هذا التزوير؟ تقول يا سيد مسلم أن محمداً وكتابه اعترفا بباقي الأنبياء ، فكيف يقول القرآن في سورة التوبة ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ، كيف تعترفون بالأنبياء وترفضوا قبول ديانة أتباعهم في الآخرة ؟ ألا ترى تناقضاً مسببا للصداع ؟ ألا يدل هذا الكلام على تشويش فكري ؟ فكر قليلا وبتجرد ياسيد مسلم .

bassam
02-27-2007, 11:32 PM
تتمة موضوع خير البرايا
http://www.annaqed.com/article.aspx?article=11290
بسام

simon jerjy
03-02-2007, 01:46 PM
سلامٌ على خير العالمين، على نقّاد الإسلام والمُسلمين.
أما بعد...
البارحة كنتُ مع بعض الرفاق على العشاء، وجميعهم من بلدان شرق أوسطيّة، فتحدّث أحدهم، وهو سوريّ، بحماسة شديدة قائلاً: أقرأتم "خير البرايا"؟ فابتسمتُ وابتسم هو أيضاً. فسأله أحد المصريّين وقال: أهو مقالة أم كتاب أم خبر؟ أجابه: نعم هي مقالة لكنّها منشورة على صفحات الناقد، أوَ لم تسمع ببسّام درويش؟ وبعد أخذٍ وردّ قال المصريّ: ألا يكفي القمّص زكريّا؟ إلا أن صديقي هذا أخذ يتحدّث بانفعال وكأنّه قد درس المقالة من عنوانها حتى حواشيها شارحاً كلّ كلمة فيها، ومشيراً إلى الكاتب بسّام درويش وموقعه الناقد. كنتُ أُراقب حماسته هذه وهو لا يعلم أني من روّاد مقهى الموقع، لا بل من أصحابه ومحبّيه. أخيراً اتّكأ على كرسيه بشكل جيّد وقال: احتفظت بنسخة عن هذا المقال بجزأيه، وكم أتمنى لو يقرأه كلّ مسيحيّ ومسلم، ليمتّعوا نظرهم بالمقارنة بين محمّد والمسيح بحسب القرآن ودين المسلمين.
استويتُ أنا أيضاً في جلستي وقلتُ: القرآن نفسه وبحسب المقالة يؤكد أن المسيح ليس كبقيّة البشر لا بل يفضّله على محمّد "خير المُرسلين" ذاك الذي نخسه الشيطان، وربّما كان نخسه هذا مميّزاً عن البقيّة ولهذا فهو يستحقّ لقب "شرُّ المنخوسين". صدق الله العظيم.

ilia
03-03-2007, 04:22 PM
تنصبُّ جهودُ علماء الاستشراق اليوم لدى دراستهم للقرآن على مايمكن أن أسميه " الغلاف الخارجي له " . فهم على سبيل المثال يولون عناية فائقة بالجذور التاريخية لهذا الكتاب كأن يتساءلوا : ماهوالخطُّ الذي كتبت به سوره في بداياته ؟ الآرامية أم العربية ؟
أين ظهر لأول مرة ؟ أفي فلسطين أم في جزيرة العرب ؟
من هو كاتبه أو كاتبوه ؟ وهل شخصية محمد تاريخية حقيقية أم مختلقة ؟
وماهي القواسم المشتركة بينه وبين الأديان " السامية " الأخرى التي سبقته ؟
فإذا دفعَ الفضولُ أحدَهم إلى الدخول في تضاعيفه , وقفَ عندَ حدود الصنعة الفنية والخصائص الجمالية التي تتمتع بها اللغة العربية في أحسن الأحوال أو وقف عند مؤثراته الصوتية حينما يُتلى أو قد يقف على ترتيب السور بحسب نشأتها الزمانية والمكانية أويقف على بعض التناقضات التاريخية واللغوية والتشريعية التي يحفل بها .
وقلما نجده يهتم بالجانب الأخلاقي والحقوقي الذي يتضمنه القرآن [و هو ما يسميه الدرويش " تعاليم الإسلام " ] وبأثر هذا الجانب من القرآن في حياة المسلم وفي موقفه من الحضارة الحديثة
ولهذا فليس غريباً أن تسمعَ أحدَ هؤلاء المستشرقين يجيبُ (بلا )على سؤالٍ تطرحه عليه إحدى القنوات الألمانية : هل صحيحٌ أن القرآن يحتوي على آيات تدعو الى الجهاد والعنف ؟ .
وليسَ غريباً أيضاً أن تسمع أحدهم يدعو إلى وجوب ذكر الاسلام كخلفية ثقافية في دساتير الأمم الأوروبية جاهلا حقيقة هذا الدين التي ترفض التعايش مع الأديان الأخرى وتدعو إلى نبذ الثقافات والقيم غير الإسلامية .
ومن هنا تكتسب مقالة الدرويش أهمية على الصعيد الفكري - العملي - لأنها تتجاوز الغلاف والهوامش والسطحَ الطفيف لتغوص في أعماق القرآن مستخرجة منه" اللآلئ الثمينة " .
إن المقارنة بين المسيح ومحمد ليست مقارنة بين شخصيتين تاريخيتن مقدستين بل بين حضارتين متصارعتين إحداهما تمثل حضارة العقل والفضائل والأخرى حضارة - إن جازت التسمية - النقل والرذائل .

bassam
03-10-2007, 11:50 PM
خير البرايا! (3)
بسام درويش
9 مارس 2007

من الطبيعي أن يوليَ أتباعُ "نبيٍّ" عنايةً بالغةً في جمعِ وتدوينِ أقوالِه، وأن يحاولوا عدم تفويت شيءِ منها، إذ لا جدال في أن أقواله هي المحور الذي تدور حوله ـ أو يُفترَضُ أن تدور حوله ـ حياتُهم.

ومن الطبيعي أن يهتمّوا ايضا بتدوين ما استطاعوا من أعماله أو سيرته الذاتية، إذ بأعماله تُقاس مصداقيته، وباقتدائهم هم أنفسهم بها يُفتَرضُ أن تُقاسَ مصداقية إيمانهم.

تركيز المدونين البوذيين والمسيحيين ـ على سبيل المثال ـ كان على التعاليم والحكم التي وعظ المسيح والبوذا الناس بها. لكن، وعلى الرغم من أن حياتهما ـ طويلةً كانت كحياة البوذا أو قصيرة كحياة المسيح ـ كانت مثل حياة اي إنسان آخر من حيث حاجتهما للطعام أو الشراب أو قضاء الحاجة أو النوم وغير ذلك، فإن المدوّنين لم يعيروا هذا الجانب اهتماماً كبيراً إلا ما كان ضرورة لسياق الموضوع أو لإبراز ناحية معينة من شخصيتهما. وهكذا، فإن كل ما وصلنا عنهما لا يزيد عن بعض الصور التي يبرز معظمها ما يرتبط بتعاليمهما مثل صور الزهد والتقشف والوداعة وغيرها.

لكنّ الباحث في كتب المسلمين، لَيُصابُ بالدوارِ وهو يطّلع على ما هبّ ودبّ من حكايات عن دقائق حياة محمد وأهله واصحابه، ويشعر بإعياءٍ عقليٍّ وهو يحاول فهم المبررات وراء تدوين هذه الحكايات ونقلها من جيل لآخر، ويقف حائراً أمام الغاية من تدوينها: هل الحفاظ عليها هو لتشجيع الأجيال اللاحقة على الاقتداء بها، أم تراها ركن من ركائن الإسلام إذا زالت زال معها الإسلام؟!!

تعالوا نتأمّل في جزء يسير جداً من هذا التراث الذي أمضى "علماء" المسلمين سنوات حياتهم وهم يجمعونه كي لا يفوتَ على أجيالهم اللاحقة شيء منه. تراثٌ لا زال المسلمون اليوم، وبعد مضي أربعة عشر قرنا، يبذلون طاقاتهم المادية و"العقلية" للحفاظ عليه مستخدمين أحدث الوسائل التكنولوجية، كي لا يفوت أيضا شيء منه على الأجيال القادمة منهم، والتي ربما ستسكن على سطح القمر أو المريخ.

ـ روى الشيخان، والترمذي، والنسائي، والحاكم، والدار قطني، عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه، قال:
أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم الغائط فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار فوجدت حجرين والتمست الثالث فلم أجد، فأخذت روثة فأتيته بها، فأخذ الحجرين وألقى الروثة، وقال: "إنها ركس". زاد الحاكم بعد قوله: وألقى الروثة: "وائتني بحجر". وفي لفظ للدار قطني "ائتني بغيرها"... وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: "اتبعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد خرج لحاجته، وكان لا يلتفت، فدنوت منه، فقال: "أبغني أحجارا أستنفض بها أو نحوه، ولا تأتني بعظم ولا روث، فأتيته بأحجار بطرف ثيابي، فوضعتها إلى جنبه، وأعرضت عنه، فلما قضى حاجته أتبعه بهن".(1)

ـ يقول العالم "جابر بن عبد الله" فيما يتعلق بتلك "الروثة" التي ألقاها النبي:
بينما أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أمشى إذ جاءت حية فقامت إلى جنبه صلى الله عليه وسلم وأدنت فاها من أذنه وكأنها تناجيه فقال النبى صلى الله عليه وسلم: نعم؛ فانصرفت. قال جابر، فسألته فأخبرني أنه رجل من الجن وأنه قال له مر أمتك لا يستنجوا بالروث ولا بالرمة أى العظم لأن الله تعالى جعل لنا فى ذلك رزقا.. ولعل هذا الرجل من الجن لم يبلغه أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك!.."(2)

وقال ابن ماجة:
ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من غائط قط إلا مس ماء". وفي رواية: "كان يغسل مقعدته ثلاثاً.(3)

وروى الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه عن عائشة رضي الله تعالى عنها، قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من الغائط قال: غفرانك." (3)

و"روى الطيالسي عن حنظلة بن الراهب رضي الله تعالى عنه:
أن رجلا سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليه حتى مسح ورد عليه".(3)

وروى الإمام الشافعي ومسلم والأربعة عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما:
أن رجلا مر برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه".(3)

وروى ابن ماجه عن جابر رضي الله تعالى عنه:
أن رجلا مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلم عليه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا رأيتني على مثل هذه الحالة فلا تسلم علي، فإنك إن فعلت ذلك لم أرد عليك".(3)

وروى الإمام أحمد، وأبو داود، والنسائي، والبيهقي، عن المهاجر بن قنفذ رضي الله تعالى عنه:
أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه حتى توضأ، ثم اعتذر إليه، فقال: "إني كرهت أن أذكر الله تعالى إلا على طهر" أو قال: "على طهارة".(3)

وجاء في "صحيح مسلم":
كان صلى الله عليه وسلم إذا ذهب في سفر للحاجة انطلق حتى يتوارى عن أصحابه، وربما يبعد الميلين، وكان يستتر للحاجة بالهدف تارة وبحشائش النخل تارة وبشجر الوادي تارة، وكان إذا أراد أن يبول في عزاز من الأرض ـ وهو الموضع الصلب ـ أخذ عودا من الأرض فنكث به حتى يثير التراب، ثم يبول وكان يرتاد لبوله الموضع الدمث ـ وهو اللين الرخو من الأرض ـ وأكثر ما كان يبول وهو قاعد، حتى قالت عائشة رضي الله تعالى عنها: من حدثكم أنه كان يبول قائما فلا تصدقوه، وما كان يبول إلا قاعدا، وقد روى مسلم في صحيحه من حديث حذيفة أنه بال قائما، فقيل كان لبيان الجواز، وقيل: بل لوجع كان بمأبضه وقيل بل فعله استشفاء. قال الشافعي: والعرب تستشفي من وجع الصلب بالبول قائما.
وقول صاحب الهدي: "الصحيح. إنما فعله تنزيها وبعدا من إصابة البول" إلى آخره. فيه نظر، بل البول قائما في المكان الصلب مما ينجس القدمين بالرشاش. وكان إذا بال نثر ذكره ثلاثاً، وكان إذا سلم عليه أحد وهو يبول لم يرد عليه (ذكره مسلم في صحيحه عن ابن عمر، وروى البزار في مسنده في هذه القصة أنه رد عليه ثم قال: "إنما رددت عليك خشية أن تقول: سلمت عليه فلم يرد علي سلاما فإذا رأيتني هكذا فلا تسلم علي فإني لا أرد عليك".) وكان إذا استنجى بالماء ضرب بيده بعد ذلك على الأرض، وكان إذا جلس لحاجته لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض.(4)

وعن المني الذي كان يعلق بثوب النبي:
"... وأي منة أعظم وأرفع من خروج المني الذي يكون عنه الإنسان المكرم؛ وقد قال تعالى: "يخرج من بين الصلب والترائب" [الطارق: 7], وقال: "والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة" [النحل: 72] وهذا غاية في الامتنان. فإن قيل: إنه يتنجس بخروجه في مجرى البول، قلنا: هو ما أردناه، فالنجاسة عارضة وأصله طاهر؛ وقد قيل: إن مخرجه غير مخرج البول وخاصة المرأة؛ فإن مدخل الذكر منها ومخرج الولد غير مخرج البول على ما قاله العلماء. وقد تقدم فإن قيل: أصله دم فهو نجس، قلنا ينتقض بالمسك، فإن أصله دم وهو طاهر. وممن قال بطهارته الشافعي وأحمد وإسحاق وأبو ثور وغيرهم؛ لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: كنت أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم يابسا بظفري. قال الشافعي: فإن لم يفرك فلا بأس به. وكان سعد بن أبي وقاص يفرك المني من ثوبه. وقال ابن عباس: هو كالنخامة أمطه عنك بإذخرة وامسحه بخرقة. فإن قيل: فقد ثبت عن عائشة أنها قالت: كنت أغسل المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب وأنا أنظر إلى أثر الغسل فيه. قلنا: يحتمل أن تكون غسلته استقذارا كالأشياء التي تزال من الثوب كالنجاسة، ويكون هذا جمعا بين الأحاديث. والله أعلم. وقال مالك وأصحابه والأوزاعي: هو نجس. قال مالك: غسل الاحتلام من الثوب أمر واجب مجتمع عليه عندنا، وهو قول الكوفيين. ويروى عن عمر بن الخطاب وابن مسعود وجابر بن سمرة أنهم غسلوه من ثيابهم. واختلف فيه عن ابن عمر وعائشة. وعلى هذين القولين في نجاسة المني وطهارته التابعون."

وعن طريقة تنخّم النبي (أي تمخّطه) وما كان يُفعَل بمخاطه والماء الذي يستخدمه للوضوء:
"حدثنا معاوية بن عمرو قال: حدثنا زائدة، عن حُمَيد، عن أَنس رضي اللّه عنه قال: .. تنخّم (أي تمخّط) النبي صلى الله عليه وسلم في طرف ردائه، ثم رد بعضه على بعض، ثم قال: أَو يفعل هكذا."
"حدثنا عفان قال، حدثنا حماد بن سلمة قال، حدثنا ثابت، عن أَبي نضرة: .. وبزق النبيُ صلى الله عليه وسلم في ثوبه وحكَّ بعضه ببعض."(5)
"وروى البخاري عن المسور بن مخرمة رضي الله عنهما قال: فوالله ما تنخم رسول الله صلى الله عليه وسلم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم، فدلك بها وجهه وجلده، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه.(6)************
يالهذه القصص التي شغلت هذا العدد الكبير من العلماء والمحدّثين الفقهاء ممن مرّ ذكرهم أعلاه أو لم يمرّ!
ترى ماذا كان يدور بعقول هؤلاء وهم يكتبون هذه الجواهر لتخليدها للأجيال القادمة من المسلمين، خصوصاً إذا أخذنا بعين الاعتبار ما كانت تتطلبه الكتابة في أيامهم من جهد ومن مواد، بالمقارنة مع أحفاد أحفادهم الذين يستخدمون الكمبيوتر اليوم لتخليدها على شبكات الانترنت!!
يا لتلك الجهود التي بذلوها للإمساك بالرواية من كل جوانبها، وعدم تفويت كلمة منها لئلا يكون إغفالها سبباً في خطأ حسابي لا تُحمد عقباه: ذاك يقول إن النبي "القى بالروثة" والآخر يشدد على أن النبي ألقى الروثة وزاد بقوله أن "وائتني بحجر"، وعالم آخر يؤكّد بأن النبي قال: "ائتني بغيرها"!..

يا لعظَمِ حاجةِ المسلمين لمعرفة عدد الأحجار التي مسح نبيهم بها مؤخرته وخاصة في عصر المراحيض والشطافات "بي ده" ـ B.D. ـ التي لا ترتاح مؤخرات آل سعود وامراء الخليج عليها إلا إذا كانت مصنوعة من الذهب الخالص!
ترى ماذا كان يشغل فكر العالم الكبير جابر بن عبد الله وهو يؤرّخ حكاية همس الحيّة في أذن النبي وكشف النبيّ لذلك السر المكنون بأنّ الروث ليس لطعام المسلمين ولا لمسح مؤخراتهم إنما هو طعام أخوانهم من الجنّ؟

يا لَعِظَمِ أهمية تأريخ ما كان يفعله النبي وهو يبحث عن مكان يبول فيه. ألا تفعل القطط والكلاب الأمر نفسه وهي تبحث عن المكان المناسب لتبولها وتبرزها؟.. أفلا تنثر القطة التراب أيضا قبل ان تتبرز ثم تعود لتغطي برازها به ولا شك في أنها كانت تفعل ذلك منذ آلاف السنين؟!.. ما هو ذاك الأمر الاستثائي العظيم الذي كان يفعله محمد بالبحث عن المكان اللين أو الصلب للتبوّل أو التبرز أو في نثره التراب قبل التبوّل؟!
أم ترى تلك الأمور من علامات النبوّة؟!..

ويا لذلك الجهد الذي بذله "مسلم" فقيه الفقهاء وجامع الأحاديث " كي لا يفوت على المسلمين معرفة عدد المرات التي كان الرسول الكريم يهزّ ذكره بعد التبوّل؟..
ربما خشي على أمة محمد إن لم يعرفوا ما كان يفعله نبيّهم أن يقضوا نهارهم وهم يهزّون ذكورهم بعد كلّ تبوّل؟.. أم لعلّه خشي أن يخسروا الثواب إن هزوها أقل من ثلاث مرات.. الله وحده أعلم!
********

حدّثتُ مسلماً أعرفه عن هذه الأمور وقلت له: ما حاجتك كمسلمٍ لأن تعرف كيف كان يفرك النبيّ ذكره بصدر عائشة وهي طفلة، أو عن وقوفه أو قعوده عند تبوّله، أو عدد المرات التي كان يغتسل بها بعد التبول، أو كيف كانت عائشة تزيل المنى من ثوبه، أو كيف كان يتمخّط ويعطس ويضرط ويشرب الحساء وما كان يسقط منه على لحيته، أو كيف كان يمصمص العظم وكيف يلحس اصابعه، أو عدد المرات التي كان يضاجع فيها نساءه في ساعة واحدة.. وعن وعن..
أجابني قائلاً:
هذه الأحاديث والروايات يا صاحبي غايتها فقط البرهنة عن بشرية الرسول وإنه إنسان كأي إنسان آخر!..
********
أهذا كلامٌ يقال حقاً؟..
أليس هناك من أمور أخرى تبرهن على إنسانية وبشرية محمد إلا تدوين هذه الأمور الخاصة جداً.. لا بل المقززة؟!.. إذا كانت الغاية من تدوين حكّ محمد لذكره بصدر طفلة ذات ست سنوات هو بنظر المسلمين للتأكيد على بشريته، فإن هذا الأمر بنظرنا هو دليلٌ على غريزة أقرب إلى الحيوانية منها إلى الإنسانية!
==============
1 و 4 و 6 ـ من كتاب "سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد!" لشمس الدين الشامي
2 و 3 ـ السيرة الحلبية لنور الدين الحلبي
5 ـ تاريخ المدينة المنورة لابن شبّة
ومراجع أخرى من السيرة الحلبية وسيرة أبن هشام والبخاري.
***********
*******

bassam
06-02-2007, 03:04 PM
http://www.annaqed.com/article.aspx?article=11357

ارحموا أولادكم، لا تورّثوهم هذا الدين!
بسام درويش
1 يونيو 2007

««رفع مواطن سعودي دعوى قضائية ضد "جماعة من الجنّ"، متهماً إياهم بإزعاجه وإيذائه بشكل يومي، خاصة في الساعة الأخيرة من الليل، وهو ما جعله يعيش في حالة من القلق المستمر وحرمان من النوم.»»

««لكن قرار قضاة محكمة العارضة في منطقة جازان في السعودية جاء بردّ الدعوى، إذ أنه لا يحكم إلا في القضايا المتعلقة بالإنس فقط، وفق ما قال رئيس المحاكم المستعجلة بجازان الشيخ علي بن شيبان العامري لصحيفة "الوطن" السعودية 28-5-2007، نافياً قدرة "أي قاض أن يحكم في أمر يخص الجن لأنه لم ترد في ذلك أي نصوص شرعية."»»

««وقال عدد من جيران المدعي للصحيفة أنه يعاني من مرض نفسي منذ سنوات عديدة، وأنه كثيرا ما كان يأتي إليهم ليستشيرهم في أمر جماعة من الجن زعم أنهم يزعجونه كثيرا، ويؤذونه بشكل لم يعد قادرا على تحمله.»»

««من جانبه، رجح الإختصاصي النفسي بمستشفى الملك فهد بجازان الدكتور عبدالرحيم الميرابي أن يكون الرجل مصابا بمرض عقلي وليس نفسي، وهو ما يجعله غير مسؤول شرعاً عن أقواله وأفعاله. وأشار إلى أنه يكون مصابا بالفصام (الزورائي) إذا كان قد تجاوز الثلاثين من العمر وربما يكون مصابا بخبل البلوغ "الهيبفرينيا" (HEBEPHRENIA) إذا كان دون ذلك.»»

««وأضاف الميرابي أنه، بصفة عامة، يتصف الفصام بسمات ذهانية مثل الضلالات واضطرابات التفكير والهلاوس والتبلد الوجداني وتدهور الوظائف العقلية، مع سماع المريض لمجموعة أصوات تتجادل أو يجادلها والشعور بأنه واقع تحت تأثيرات خارجية أتته من الجن والشياطين وأنهم يكلمونه دون غيره وجميع الأفعال التي تبدر منه يعتقد أنها من عمل أو تأثير الآخرين إنساً أو جناً. ولفت إلى صعوبة علاج الفصام وأهمية تنويم المصابين به في المصحات المختصة لحمايتهم من أنفسهم لأن الانتحار أمر شائع بينهم.»»
جاء هذا الخبر في موقع "العربية" 28 مايو 2007 تحت عنوان: رد الدعوى لعدم وجود نصوص شرعية في محاكمتهم. سعودي يقاضي جماعة من الجن بتهمة إزعاجه وحرمانه من النوم.
======================
مسكين هذا الرجل!
الجيران رأوا فيه إنساناً مختلاً مصاباً بمرض نفسي.
وطبيب مستشفى الملك فهد رجح "أن يكون مصابا بمرض عقلي وليس نفسي، وهو ما يجعله غير مسؤول شرعاً عن أقواله وأفعاله!.." كذلك قال، إنّ الرجل قد "يكون مصابا بالفصام (الزورائي) إذا كان قد تجاوز الثلاثين من العمر" أما إذا كان دون هذا العمر "فربما يكون مصابا بخبل البلوغ "الهيبفرينيا"!
والمحكمة أيضاً رفضت دعوى الرجل بحجة أنها لا تحكم في قضايا الجنّ إنما في قضايا الإنس فقط، وكذلك لعدم توفر نصوص شرعية تساعد القضاة على إصدار أي حكم يخص الجنّ.

لماذا تنكر المحكمة دعوى الرجل، ولماذا يعتقد الطبيب والجيران بأنه مجنون؟
ترى من أين جاءت هلوسة هذا الرجل لو لم ينشأ منذ طفولته على أحاديث الجنّ؟ كيف ينكرون عليه دعواه قبل التأكّد من صدقه؟

قرأت هذا الخبر وعدت بذاكرتي إلى خبر مشابه ـ أحتفظ به في إرشيفٍ خاص ـ نشرته "العربية" قبل سنة بالتمام، أي في التاسع والعشرين من مايو 2006، يقول:
««شرطة المطاوعين يلاحقون ساحرة عارية لكنها تحولت إلى عصفور وطارت!!!
قالت صحيفة سعودية إن رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فوجئوا أثناء مداهمتهم لأحد "أوكار السحر والشعوذة" في المدينة المنورة بوجود ساحرة إفريقية عارية تماما، وحاولوا أن يضعوا عليها غطاء لتغطية عورتها، ولكنها رفضت، كانت "المفاجأة الأكبر" بحسب الصحيفة هو قدرة تلك المشعوذة على الطيران حيث "طارت كعصفور" من الغرفة لتختفي تماما من الشقة وسط "ذهول أكثر من 20 شخصا من أفراد الهيئة."
وبحسب صحيفة عكاظ الصادرة الاثنين 29-5- 2006 فإن رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذين نفذوا المداهمة أمس الأحد لوكر شعوذة يضم أكثر من 20 امرأة بحي أرض محبت المجاور لحي السيح بالمدينة المنورة فوجئوا بساحرة إفريقية عارية.
وقالت الصحيفة إن رجال الهيئة استمروا في البحث عن "الساحرة" في الأدوار العلوية والسفلية للعمارة المكونة من أربعة طوابق، حيث وأثناء بحثهم فوجئوا باحد المواطنين وهو بملابس النوم يستغيث وأطفاله من خلفه طالبا النجدة من المواطنين وأفاد المواطن بان "امرأة إفريقية عارية سقطت من سقف الغرفة لتستقر وسط اطفاله وهم نائمون الأمر الذي أثار ذعرهم وطفقوا يصرخون بصوت عال وأضاف أنه عندما ذهبت لاستطلاع الوضع في الغرفة أبلغني أبنائي بما شاهدوه من منظر غريب وبعد تأكدي من الساحرة خرجنا جميعا من الشقة هاربين."
وتتابع الصحيفة وصف الحادثة الغريبة، فتقول: "قام رجال الهيئة بالصعود إلى الدور الرابع حيث وجدوا الساحرة في شقة المواطن وهي عارية تماما فرفعوا أصواتهم بالآذان وسورة (آية الكرسي) حتى شلت حركتها وقام أحد أعضاء الهيئة برمي قماش على جسدها لستر عورتها إلى حين إحضار ملابسها وعندما ارتدت ملابسها تم القبض عليها."
ونقلت الصحيفة عن مصدر في الهيئة لم تذكر اسمه أن عملية القبض على الساحرة ومعاوناتها تمت بقيادة الشيخ فهيد العوفي رئيس مركز هيئة الحرة الغربية، وقد تم العثور في غرفة "المشعوذة" على مباخر ومسابح وطلاسم واوراق شعوذة وغرز واشرطة فيديو لتعليم السحر ورباط حزام لمريول طالبات الابتدائية مما يفيد بان احدى الطالبات "جرى سحرها" كما عثر على مصحف تحت مقعدها.
وفي تعليقه على قصة "المشعوذة الطائرة" قال عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبد المحسن العبيكان إن"السحر من أكبر الكبائر وأعظم الذنوب وقد يصل إلى الكفر والشرك بالله، كما قرر الفقهاء وللأسف الشديد أن هذا العمل الخبيث يمارس في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن الأعظم أسفاً أن هؤلاء السحرة يجدون في بلاد الحرمين من بعض المسلمين الاستجابة لأعمالهم الشنيعة فيقدم من لا ورع عنده إلى الذهاب إلى هؤلاء السحرة ليعمل سحراً للتفريق بين متحابين حسداً وبغياً أو للاضرار بعدو أو لتحبيب بعض الناس اليه وكل هذا من الجرائم العظيمة التي تؤثر على عقيدة المسلم."
وتابع العبيكان قائلا: "وذكر الفقهاء إن بعض السحرة قد يركب المكنسة ويطير في الهواء وذلك بمساعدة الجن فمثل هذه الساحرة طار بها الجن من مكانها إلى الشقة العليا لينقذوها من الهيئة معربا عن شكره لرجال الحسبة على جهودهم المباركة في القضاء على كل مفسد ونسأل الله لهم العون فهم في حاجة لدعم الجميع."»»
************
ها هو عضو هيئة "كبار العلماء" يتحدث عن قيام الجنّ بمساعدة السحرة على ركوب المكانس والطيران في الهواء لإزعاج الناس وإنزال الرعب في قلوبهم، وكيف يساعد الجن السحرة على التحوّل إلى عصافير ليطيروا ويهربوا من "رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"!!
لماذا لا يقوم العلماء بالتحقيق في دعوى الرجل إذ ربما يكون هو المذنب وليس أهل الجنّ. أليس هناك احتمال بأن يكون قد استحق نقمة الجنّ على نفسه باعتدائه على حقوقهم، كأكله لروث البعير أو مسح مؤخرته به، وهذا أمرٌ حرّمه الله على الإنس لأنه خصّص الروث طعاماً لأهل الجنّ!(1)
وإذا صحّ ذلك، فإنه يستحق هو المحاكمة عوضاً عن الجنّ، فتنحلّ معضلة القضاة إذ يحاكمون أنسياً وليس جنيّاً!
***********
يقول طبيب المستشفى إن الرجل قد يكون مصاباً بمرض الفصام، ويصف أعراض هذا المرض بـ "الضلالات واضطرابات التفكير والهلاوس والتبلد الوجداني وتدهور الوظائف العقلية مع سماع المريض لمجموعة أصوات تتجادل أو يجادلها والشعور بأنه واقع تحت تأثيرات خارجية أتته من الجن والشياطين وأنهم يكلمونه دون غيره وجميع الأفعال التي تبدر منه يعتقد أنها من عمل أو تأثير الآخرين إنساً أو جناً.." ويقول أيضاً: "أن علاج هذا المرض صعب وأن المصابين به غالبا ما يلجأون إلى الانتحار!"

أترى هذا الرجل وحده بين المسلمين يهلوس بالجنّ ويراهم في كل وقتٍ ومكان، فوقه وتحته وعلى يمينه ويساره؟
ماذا عن "النبي" محمد نفسه؟
ألم يتعرّض محمد لسحر السحرة ـ الذين يساعدهم أهل الجن على ركوب المكانس حسب قول العالم العبيكان ـ فمرض وعانى من أعراض الفصام نفسها التي تحدث عنها طبيب مستشفى الملك فهد؟:

"روى الثعلبي في تفسيره، قال ابن عباس وعائشة رضي اللّه عنهما‏:‏ كان غلام من اليهود يخدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فدبت إليه اليهود، فلم يزالوا به حتى أخذ مشاطة رأس النبي صلى اللّه عليه وسلم، وعدة من أسنان مشطه، فأعطاها اليهود فسحروه فيها، وكان الذي تولى ذلك رجل منهم يقال له ابن أعصم ثم دسها في بئر لنبي زريق، يقال له ذوران، فمرض رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، وانتثر شعر رأسه ولبث ستة أشهر يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن، وجعل يذوب، ولا يدري ما عراه، فبينما هو نائم إذ أتاه ملكان فجلس أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه، فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه‏:‏ ما بال الرجل‏؟‏ قال‏:‏ طبَّ، قال‏:‏ وما طب‏؟‏ قال‏:‏ سحر، قال‏:‏ ومن سحره، قال‏:‏ لبيد بن الأعصم اليهودي، قال‏:‏ وبم طبه‏؟‏ قال‏:‏ بمشط ومشاطة، قال‏:‏ وأين هو‏؟‏ قال‏:‏ في جف طلعة ذكر تحت راعوفة في بئر ذروان، والجف قشر الطلع، والراعوفة حجر في أسفل البئر ناتئ يقوم عليه الماتح، فانتبه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ مذعوراً، وقال‏:‏ ‏(‏يا عائشة أما شعرت أن اللّه أخبرني بدائي‏)‏، ثم بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم علياً والزبير وعمار بن ياسر، فنزحوا ماء البئر، كأنه نقاعة الحناء، ثم رفعوا الصخرة، وأخرجوا الجف، فإذا فيه مشاطة رأسه وأسنان من مشطه، وإذا فيه وتر معقود فيه اثنا عشر عقدة مغروزة بالإبر، فأنزل اللّه تعالى السورتين، فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة، ووجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم خفة حين انحلت العقدة الأخيرة، فقام كأنما نشط من عقال، وجعل جبريل عليه السلام يقول‏:‏ باسم اللّه أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من حاسد وعين، اللّه يشفيك!..."

أليس "النبي" نفسه قد شكّ بأن الجنّ يزعجونه تماماً كما قال هذا الرجل السعودي المسكين:

"جاء عن عمرو بن شرحبيل أن رسول الله صلىالله عليه وسلم قال لخديجة إذا خلوتُ سمعتُ نداء أن يا محمد يا محمد ـ وفي رواية أخرى ـ أرى نورا أي يقظة لا مناما وأسمع صوتا وقد خشيت أن يكون والله لهذا أمر ـ وفي رواية أخرى ـ والله ما أبغضت بغض هذه الأصنام شيئا قط ولا الكهان وإني لأخشى أن أكون كاهنا أي فيكون الذي يناديني تابعا من الجن... ـ وفي رواية أخرى ـ وأخشى أن يكون بي جنون أي لمة من الجن، فقالت كلا يا بن عم ماكان الله ليفعل ذلك بك فوالله إنك لتؤدي الأمانة وتصل الرحم وتصدق الحديث ـ وفي رواية ـ إن خلقك لكريم أي فلا يكون للشيطان عليك سبيل ... أنه لا يفعل به إلا خيرا لأن من كان كذلك لا يجزي إلا خيرا" (السيرة الحلبية) [الغريب هو أنّ خديجة كانت أعلَم من محمد بمن كان يناديه بينما وهو النبيّ لم يميّز بين صوت الله وأصوات الجن والشياطين!!]

ألم يعاني محمد من "التبلد الوجداني" حين "فتر الوحي" بعد موتِ جنيّه القس ورقة بن نوفل؟..
ألم يشكّ الناس بأنّ محمداً كان ممسوساً بالجن منذ كان طفلاً:
جاء عن حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية مرضعة محمد أنها قالت: بينما هو في البهم (صغار الغنم) مع أخيه خلف بيوتنا، إذ أتانا أخوه يشتد، فقال لي ولأبيه: ذاك أخي القرشي قد أخذه رجلان عليهما ثياب بيض فأضجعاه فشقا بطنه، قالت فخرجت أنا وأبوه نحوه فوجدناه قائما منتقعا وجهه فالتزمته والتزمه أبوه، فقلنا له مالك يابني قال جاء لي رجلان عليهما ثياب بيض فأضجعاني وشقا بطني فالتمسا شيئا لا أدري ما هو فرجعنا به إلى خبائنا، [لا يُستَبعَد أن يكونا قد ناكاه(2)] وقال لي أبوه ياحليمة لقد خشيت أن يكون هذا الغلام قد أصيب فألحقيه بأهله قبل أن يظهر ذلك به، فاحتملناه فقدما به على أمه، فقالت: ما أقدمك به يا ظئر (المرضعة) وقد كنت حريصة عليه وعلى مكثه عندك؟ فقلت لها قد بلغ الند بابني، وقضيت الذي على وتخوفت الأحداث عليه فأديته إليك كما تحبين، قالت: ما هذا شأنك ؟ فاصدقيني خبرك فلم تدعني حتى أخبرتها. قالت أفتخوفت عليه الشيطان؟، قلت: نعم قالت: كلا والله ما للشيطان عليه من سبيل." (السيرة لابن هشام)

ألم يعتقد محمد بأنّ الجنّ يوجدون في كل مكان لا بل إنهم يراقبون الرجل وهو يجامع امرأةً فإذا رأوا أنه لم يذكر اسم الله قبل المجامعة فإنهم ينضمّون إلى إحليله (أي ذكره) ويجامعون المرأة معه:
عن القرطبي: "إذا جامع الرجل ولم يُسَمِّ انطوى الجانّ إلى إحليله فجامع معه"

ألم يكن محمد يتحدث إلى حمار وينصت إليه وهو يخبره بقصص الأولين والأنبياء الذي ركبوا على ظهره أو على ظهور أهله وابناء عمومته من الحمير! أليس الحديث مع حمار والدخول معه في جدال هو من عوارض الفصام كما يقول الطبيب: "سماع المريض لمجموعة أصوات تتجادل أو يجادلها!.."

ألم يحاول محمد الانتحار مراراً بإلقاء نفسه من أعلى الجبل بعد أن توقف سماعه لصوت "الجنيّ" ورقة بن نوفل؟.. أوليست هذه أيضاً من أعراض الفصام التي تحدث عنها الطبيب.(3)

ألم يبعث الله نبيه محمداً إلى الإنس والجنّ فكان الجنّ يستمعون ـ مثلهم مثل كل الناس ـ إلى تلاوة القرآن، ومنهم من آمن به ومنهم من لم يؤمن؟:
‏"‏قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً ولا وَلَدًا وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى الله شَطَطًا وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى الله كَذِبًا وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ من الإنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ من الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا" (سورة الجن 72 : 1 ـ 6)‏

على هذا الأساس، أفلا يمكن أن يكون هؤلاء الجن الذين أزعجوا الرجل من المسلمين، وبالتالي، فإنّ ترك "الحبل على الغارب" لهم يقلقون راحة أخوتهم المسلمين يعني فلتاناً أمنياً يجب وضع حد له؟!

بناء على تحليلات الدكتور والأعراض التي تحدّث عنها، أفليس من العدل أن يقال أيضاً إنّ محمداً كان مصاباً بـ "الهيبفرينيا" قبل الثلاثين، ثم وبعد الثلاثين، أصبح المرض فصاماً، ظهرت أعراضه بآياتِ وحيٍ خربت العالم آنذاك ولا زالت تعمل على خرابه حتى الآن؟
************
سؤالي إلى أبناء الجيل الجديد المسلمين:
أمام هذه السخافات التي تسمعونها كل يوم، من إرضاع الكبير، والتبرك ببول النبي، وأحاديث الجان والعفاريت، وفتاوى تحريم الموسيقى أو تبادل الزهور ومئات غيرها.. فتجعل منكم بنظر العالم شعباً مخبولاً يرثى له..
وأمام أعمال الإرهاب البشعة التي يقوم بها مسلمون تطبيقاً فعلياً لتعاليم الإسلام، من قطع رؤوس وأطراف وقلع عيون، فتجعل منكم بنظر العالم أقرب إلى الوحوش منها إلى بني البشر...
هل يعقل أن يكون بينكم حقاً من يفكّر بتنشئة أولاده على مبادئ دين كهذا وهو مرتاح الضمير؟
إذا كان الجواب لا، فعليكم البدء بأنفسكم بنبذ هذا الدين اليوم حتّى لا تورّثوهم هذا الجنون!
ارحموا أولادكم!.. لا تورّثوهم هذا الدين!
**************
هوامش:
(1) قال عبد الله "أن النبي أتى الغائط فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار ليستنفض بها [ليتمسَّح بها] فوجدت حجرين والتمست الثالث [أي بحثت عنه] فلم أجده وأخذت روثة [أي وسـخ خيل] فأتيته بها فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال هذا ركس [أي رجس]
تعليق وشرح الشيخ الرفاعي: [كان محمد إذا ذهب ليتبرز يطلب من أتباعه أن يحملوا له الحجارة ليتمسَّح بها وفي هذا الحديث يعلمنا الرسول أن لا نتمسَّح بالروث أي ببراز الخيل لأنها رجس!.. وفي حديث عن ابن مسعود يقول: لأن الروث قد خصصه الله طعاماً لأهل الجن الذين قدموا ذات مرة لعند الرسول وطلبوا منه أن لا يعتدي المسلمون على حقوقهم بمسح مؤخراتهم به!]

(2) فليعذرنا قراؤنا لاستخدام هذه العبارة، إذ حين يكون حديثنا عن الإسلام، فإن استخدامنا لعبارات كان محمد يتفوه بها هو نفسه أمرٌ ضروري لتشجيع المسلمين على التفكير. للإطلاع على موضوع هذه العبارة يمكنكم قراءة هذه المقالة على الناقد:
http://www.annaqed.com/article.aspx?article=10586

(3) ذكر القاضي عيّاض بن موسى السبتي في كتابه الشّفا كما ذكر ذلك قبله إمام الحرمين في كتابه الكبير في أصول الدين وغيرهما، أنه كان لرسول الله حمار يسمى زياد بن شهاب وكان يبعثه ليطلب له بعض أصحابه فيجيء إلى باب أحدهم فيقعقعُهُ فيعلم الحمار أن رسول الله يطلبه، وأنّ الحمار قد ذكر لمحمد أنه سلالة سبعين حماراً كل منها ركبه نبيٌّ. وقال القاضي أنه لما توفي محمد ذهب الحمار فتردّى في بئر فمات.
وقال الحافظ أبو نعيم في كتاب دلائل النبوة: أتى النبي وهو بخيبر حمار اسود فوقف بين يديه فقال له محمد: من أنت؟.. قال: أنا عمرو بن فلان، كنا سبعة إخوة كلنا ركبنا الأنبياء وأنا أصغرهم، وكنت لك فملكني رجلٌ من اليهود، فكنت إذا ذكرتك كبوتُ به فيوجعني ضرباً. (فعرفه محمد) وقال له محمد: فأنت يعفور! (إبن كثير 4: ص 716 717)

wahedtany
06-02-2007, 09:19 PM
قلت في مناسبه امام اقارب لي عندما حاولوا تنبيه ابني الى وجوب الصلاه بان قلت:
اذا كان لابد من الشرور فانني افضل ان يدمن ابني المخدرات بدل الأسلام!
ففي المخدرات التى لايتمناه اي اب عاقل لابنه, ارى فيها شر اقل ضرراً من الأسلام.اما الأسلام فضرره على الأنسان ومحيطه وسائر البشر.
يمكن بالتوجيه والرقابه الأبتعاد وعدم الأنزلاق لهاويه المخدرات. اما الاسلام فكيف يمكن ان نبعده عن بيتنا واولادنا؟.وعندما يسيطر الأسلام على عقل انسان فانه سوف ينتهي من كونه انسان بل حيوان يركض ارضاءاً لمحمد ولجنته الموعوده , وبركضه هذا سوف يدوس على اي قيمه انسانيه عاقله. ومن المحتمل ان يقضي حياته متعفناً داخل المعتقلات او يضحي بنفسه ارضاءاً لمجنون عاهر فطس قبل 14 قرن.
مناهجنا التعليميه مليئه بتبيض وجه النبي المجنون ووسائل اعلامنا تمدح سيد "سيئ" البشر, ويطل عليينا الأسلام من كل ناحيه وصوب.ومن المحتمل ان ينزلق اي شاب يافع الى هاويه الأسلام اذا راى اقرانه يصلون ويصومون.
واما اذا خلصت اولادي من الوقوع في براثن الأسلام -باتباع الديانه المسيحيه- فان الشرق ليس كاوروبا ولن يسمح لنا المجتمع بتغيير "الدين" الذي ورثناه بالولاده. فسوف نصبح مرتدين وواقعين تحث تاثير .... وغيرها من اقاويلهم وينبذنا مجتمعنا وكذلك مسيحيي الشرق يخافون من الترحيب باي قادم جديد خوفاً من اتهامهم بتشجيع التبشير.
العلمانيه التي اؤمن بها ليس لها اطار اجتماعي. والتربيه ال "غير اسلاميه" هي ما احاول تنشئة ابنائي عليها.
ان دعوتك يا استاذ بسام واجب اتباعها ولكن الصعوبه تكمن في طريقه تنفيذها.
كيف استطيع ان اشرح لأبنتي الصغيره عن عدم احتفالنا بعيد المسلمين لأن محمد مجنون.
هل ستصدقني صغيرتي ام تصدق الملايين المحتفلين بالعيد؟

bassam
11-25-2007, 01:43 AM
فتحُ الألباب في علوم الذباب
بسام درويش
24 نوفمبر 2007

أنتَ تجلس عزيزي المسلم في مطعم من المطاعم، تستمتع بتناول إفطارٍ مكوّنٍ من فنجان حليبٍ ساخنٍ وفطيرةِ جبنٍ محمصةٍ ورغيفِ خبزٍ وقطعةِ زبدة، تدخل فجأة أربع ذباباتٍ تحمل كل منهنّ بعضَ روثِ حمارٍ لبائع خضارٍ كان يقف على الرصيف خارج المطعم، فتحطّ كل واحدة على صحن من الصحون أمامك لتلقي فيه بمئات المئات من الميكروبات الصغيرة جداً التي لا تُرى بالعين المجردة.
وبصفتك إنسان متعلم، فأنت تدرك خطورة هذه الجراثيم على صحتك وخاصة في عصرنا هذا حيث أصبحنا نسمع كل يوم بمرض جديد. لكنْ، وإذ أنعم الله عليك بأن وُلِدت على دين الإسلام، فأنت تعرف إلى أين تلجأ في لحظات عصيبة كهذه. تتذكّر بسرعة ما تركه لك خير المرسلين من حكمٍ ذهبية صالحةٍ لكل زمان ومكانٍ، تعب في جمعها علماء الحديث والفقه ومؤرخو سيرته الشريفة، كي يحفظوها لك ولأجيالك من بعدك، تعينك وتعينهم على حلّ أية معضلة تواجهك أو تواجههم مهما بلغ تعقيدها. وتتذكّر من هذه الحكم ما نصح به الرسول في وضعٍ كهذا الوضع تماماً: "إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كلُّه ثم ليطرحه فإن في أحد جناحيه شفاء وفي الآخر داء"(1).
وبسرعة البرق، تشمّر عن ذراعيك وتهوي بيديك الاثنتين فتضرب بهنّ الذبابات الغازيات قبل أن يتمكنّ من الهرب، ثم تغمسهنّ في الحليب والزبدة والفطيرة غمساً، بينما تحك الرابعة بالرغيف حكّاً لتعذّر غمسها، وبعد ذلك تتخلّص منهنّ برميهنّ بعيداً، وتعود إلى الأكل مطمئن البال بأنّ الترياق المضاد للجراثيم الذي تحمله الأجنحة الأخرى لهذه الذبابات، قد طهّر بقايا روث الحمار وأنّ طعامك قد عاد حلالاً زلالاً، لا خوف منه ولا عليه، ولا من يحزنون!
وبعد أن تنتهي من تناول هذا الإفطار الشهيّ، تقوم بلعق أصابع يديك لعقاً(2) على سنّة الله ورسوله وتلحس بلسانك ما تبقى في الصحون لحساً(3) غير عابئ بأولئك الأوباش من المتحضرين الذين يتناولون طعامهم قبالتك ينظرون إليك بشذرٍ لقلّة فهمهم ولجهلهم بالإسلام، ثم تمسح بطرف قميصك ما علق على شفتيك من طعام و"تتيسّر" بعد ذلك إلى عملك.
**************

لكن، وخلال نهارك، ولأنك على مستوىً رفيع من العلم والثقافة، فإنّ صورة هذه الذبابات لا تترك فكرك. هناك شيءٌ لم يتطرق إليه النبي وتتساءل عما إذا كان قد غاب عن ذهنه حين قال حكمته الذهبية تلك...! ففي هذه المرة، حالفك النصر ـ بعون الله ـ على هذه الذبابات اللواتي لم يتوقعن منك هذه السرعة الرهيبة في تنفيذ حكم الله ورسوله بهنّ، والحرب خدعة على كل حال، لكن، ماذا لو طارت الذبابات فوراً بعد أن حطّت على طعامك قبل أن تتمكن من القبض عليها؟ من أين ستأتي بالترياق؟
ماذا أيضاً عن الطباخ أو العاملين معه في المطبخ؟ هل أنت متأكّد بأنهم ينفذون وصايا النبي بعناية في حال سقوط ذبابة أو ذبابات في وجبتك خلال إعدادهم لها؟ ماذا لو كانوا من الكفار الجاهلين الذين لم يسمعوا بهذه الحكم الذهبية من قبل وخاصة إذا كانوا قد تعلموا أصول الطبخ في معاهد غير إسلامية؟

لذلك، ولأنك إنسان ذكيّ جداً أنعم الله عليك بما لم ينعم به على أحد من غير المسلمين وهو نعمة العقل(4)؛ فقد أخذت تُعمِلُ التفكير لعلّك تصل إلى حلٍّ لهذه المشكلة تخدم فيه الصحة العامة وأمة المسلمين وتغلق كل ثغرة يحاول الكفار أن ينالوا عن طريقها من الإسلام. وهكذا، ولأنّ الإسلام شجّعك على الاجتهاد وعلى طلب العلم حتى ولو من الصين، فإنّك قررت أن تبحث عن الحلّ بنفسك فصلّيت صلاة الاستخارة وبدأت سعيك.

أخذت تفكّر وتفكّر وتفكّر، وطال بك التفكير أياماً، فذهبتَ إلى غارٍ خارج المدينة بعيداً عن ضوضاء الناس، وقبعت تتأمّل وتتأمّل وتتأمّل، وأنت على ثقة بأنّ جهودك ستحظى ببركة الله ورسوله الذي قال: "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون...". وأخيراً كلّل الله سعيَكَ بفكرةٍ فيها خيرٌ للمسلمين وشوكة تخرزها في عيون المشركين الذين لا يكفون عن السخرية برسول الله وما فضّل به من حكمٍ على العالمين؛ فتركتَ الغارَ وأنت تصرخ كما صرخ من قبلك أرخميدس، "يوريكا... يوريكا...!" وجدتها...! وجدتها...!

خلال تلك الأيام التي أمضيتها متأملاً، خطر بفكرك الكثير من الحلول، منها على سبيل المثال، أن تؤسس مزرعةً لتربية الذباب واستنساخ أفضل أنواعه، وتغذيته بمختلف أنواع الفضلات البشرية والنباتية والحيوانية، ثم بيعه في مغلفات أو علبٍ صغيرة يحملها المسلمون معهم أينما رحلوا وحلوا. وهكذا، فإنْ وجدوا أنفسهم في وضع يستحيل عليهم خلاله الإمساك بالذبابة وغمسها غمساً كاملاً قبل أن تهرب، سوف يجدون في متناول أيديهم ذباباً حلالاً لا غشّ فيه يحمل دمغة وزارة الأوقاف المحلية وخاتم الأزهر، يأخذون منه ما هم بحاجة إليه فيغمسونه في الطعام ويتابعون أكلهم على بركة الله ورسوله. أفكار أخرى كثيرة مشابهة انتهيتَ بنبذها كلها بعد أن أتاك الإلهام الإلهي بالحل الأمثل. ما دفعك إلى نبذ تلك الفكرة وما شابهها هو أن النبيّ لم يكن واضحاً كل الوضوح في ما يتعلق بنوعية الترياق الذي يحمله الجناح الآخر للذبابة. هل هو ترياق مضاد فقط لنوع الجراثيم التي يحملها الجناح الأول، أم هو مضاد لكل أنواع الجراثيم التي يحملها الذباب بشكل عام؟! ماذا لو كانت الذبابة التي سقطت في صحن طعام مسلمٍ في سوريا مثلاً، قد جاءت لتوها عن طريق طائرة قادمة من باكستان أو الصومال؟ أليس من الممكن أنْ لا تحمل الذبابة المنتجة محلياً الترياق المضاد للجراثيم التي خلفتها الذبابة الباكستانية. في الحقيقة، ربما لم يغفل النبي عن هذه الناحية حيث أنه لعدم وجود الطائرات آنذاك، ولكون الذبابة لا تعيش لفترة طويلة تكفي لانتقالها من بلد بعيد إلى أرض العرب؛ فهو لم يهتمّ كثيراً بالاستفاضة في هذا الموضوع. صحيح أنّه نبي ولكن للنبوءة حدود، والأنبياء لا يصرحون بكلّ شيء يعرفونه وهم يتركون متعمدين شيئاً للمفسّرين كي يجتهدوا فيه.

أخيراً، وبعون الله وشفاعة المصطفى، توصّلت إلى الحلّ النهائي، وهو أن تؤسس مصنعاً إسلامياً لإنتاج اللقاحات الذبابية له فروع صغيرة في كل أنحاء العالم تستخلص الترياق من مجموعات من الذباب المحلي تبعث به إلى المصنع الرئيسي. وطبعاً، فإنّ الأمصال المستوردة ستخضع قبل شحنها لإشراف هيئة من علماء المسلمين في كل بلد. بعد ذلك، تقوم بخلط الأمصال ووضعها في قطّارات صغيرة يسهل حملها. وبالتأكيد، لن تنسى أن تضع على العبوات تاريخ الصنع وتاريخ انتهاء صلاحية الترياق حرصاً على صحّة المؤمنين وتأكيداً على أنّ الشركة لا تزوّد الأسواق إلا بالطازج من مخلفات الذباب.

وهكذا، وإذْ يتركّب هذا اللقاح من الداء والدواء معاً وبمواصفات إسلامية عالمية، فإنه يمكن للمسلم استخدامه مع أية وجبة طعام، سواء وقع فيها الذباب أم لم يقع. وبذلك لا يعود يخشى من إمكانية أن يكون طبّاخٌ كافر قد تعمّد عدم غمس الذبابة نكاية في المسلمين، أو أن يكون طبّاخٌ مسلمٌ قد سها عن غمسها سهواً. لكنْ، مع ذلك، وكي تتأكد من أنك لن تتحمل مسؤولية سوء استعمال اللقاح من قبل بعض الناس، فإنك قمتَ بوضع لصاقة تحذير على كل عبوة تفصّل تركيباته وطريقة استعماله وتختمها بالآية الكريمة التي تبعد بها عن نفسك كل مسؤولية قانونية: "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكّل المؤمنون".
************
عزيزي المسلم
ربما تعتقد بعد انتهائك من قراءة ما كتبتُ أن غايتي من هذه الكتابة هي الاستهزاء بك وبعقلك. أؤكّد لك أنك على خطأ في هذا الاعتقاد. فأنتَ لو أعملتَ فكرك وتأمّلت في تعاليم هذا الدين الذي تنتسب إليه لعرفتَ تمام المعرفة من هو الذي يستهزئ بك وبعقلك.
هذه الأحاديث ليست من اختراعي ولا من اختراع السي آي إي أو الموساد لتشويه صورة الإسلام. إنها أقوالٌ لنبيّك بذل علماء دينك جهوداً وأموالاً طائلة لجمعها في كتب ولتخصيص مواقع إلكترونية كي يحفظوها لك ويمرروها لأجيالك القادمة.
لست أنا الذي يستهزئ بك، إنما أنت الذي تسمح لتعاليم بالية سخيفة نطق بها بدويٌّ في القرن السابع للميلاد أن تستهزئ بك.

إذا قلتَ بأنّك لا تصدّق هذه الخزعبلات، فهل لك أن تقول لي أيّة خزعبلات أخرى لا تصدّقها أيضاً؟ كم من الأحاديث التي أجمع فقهاؤك على تسميتها بـ "الصحيحة" سترميها في سلّة القمامة؟ وما هي الأحاديث الأخرى التي تعتقد بصحتها اليوم ثم تعلن عدم تصديقك لها غداً؟ وهل الأحاديث فقط دون القرآن تحوي ما هب ودبّ من الخزعبلات التي تهزأ بذكائك؟

ما رأيك بالأحاديث التي تنهاك عن الأكل أو الشرب وأنت واقف أو بشمالك لأن الشيطان يشرب ويأكل بشماله، أو تلك التي تنهاك عن التثاؤب حتى لا يدخل الشيطان في فمك، أو عن عدم جواز الانتعال بالشمال قبل اليمين، أو عن عدم جواز مبادرة غير المسلم بالسلام، أو تلك التي تقول لك إنك إذا أكلت حبة البركة فسوف تشفى من كل مرض إلا الموت (تذكر أن هذه النصيحة كافية لمنافسة إنتاجك من لقاحات الذباب)، أو إنّك إذا أكلت سبع حبات من التمر فسوف تبعد عنك السحر ليوم كامل، أو تلك التي تقول إن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه صورة أو فيه كلب، أو إنّ أبواب الجنّة تفتح كل يوم اثنين وخميس وطوال أيام شهر رمضان، أو إنّ سبب طنين الأذنين هو تبويل الشيطان فيهما لأن صاحبهما نسي أن يصلي قبل النوم، أو إنّ الشمس تشرق وتغرب على قرني شيطان، أو إنّ الرّعدَ هو ملاك يسوق الغيوم، أو إنّ الشيطان يضرط كي لا يسمع الناس صوت الآذان، أو إنّك إذا جامعت زوجتك دون أن تسمّي باسم الله فإن جنّياً سينطوي مع إحليلك ويجامعها معك، أو إنك إذا لم تقم بغزوة في حياتك أو لم تفكّر بغزوٍ فإنك ستموت منافقاً... وغير ذلك من آلاف الأحاديث التي لا أفهم كيف لا تجدها هازئة بعقلك ساخرة من ذكائك(5)!

وماذا عما يعلمك إياه القرآن بأنّ الشهب التي تراها في السماء ما هي إلاّ صواريخ (رواجم) تلاحق الشياطين الذين يحاولون التنصت على أهل السماء(6)، أو أن الأرض مسطحة(7)، أو أن الجبال هي رواسي خلقها الله ليثبّت الأرض بها ويمنعها من الاهتزاز(8)، وغير ذلك مما يخالف كل ما تعلمته في المدرسة والجامعة؟

الإسلام يا عزيزي لا يكتفي بالاستهزاء بذكائك فقط إنما يسلخ عنك إنسانيتك وكرامتك، ولا يكتفي فقط بتعليمك كراهية الناس وعدم احترام حريتهم(9)، إنما أيضاً يحرمك أنت نفسك من حريتك ومن حق اختيار الدين(10) أو عدم الإيمان بدينٍ على الإطلاق.
بعبارةٍ أخرى، أنت يا عزيزي المسلم ضحيّةٌ لأيديولوجية هدّامة خطيرة، ولا أحد إلاّ عديمَ ضميرٍ وقلبٍ يهزأ من الضحيّة. أنا أهزأ بهذه الأيديولوجية لعلّ ذلك يحرّضك على التفكير ويزيل الغشاوة عن عينيك ويشجّعك في النهاية على الانتفاض لإنسانيتك.
====================
1 ـ صحيح البخاري، وصحيح بن حيان، وسنن الدارمي، وصحيح ابن خزيمة، وسنن أبي ماجة، وسنن النسائي، وأبو داود، وغيرهم.
2 ـ قَالَ محمد: "إذا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أحدكم فليأخذها فليُمِطْ ما كان بها من أذىً وليأكلها ولا يدعها للشيطان ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه فإنّه لا يدري في أيّ طعامه البركة (صحيح مسلم، كتاب الأشربة).
3 ـ قال محمد: "من أكل في قصعةٍ ثم لحسها استغفرت له القصعة" (مسند أحمد ـ الترمذي).
4 ـ قال رجل لمحمد: "يا رسول الله ما أعقل فلاناً النصراني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مه، (أي أكفف!) إن الكافر لا عقل له، أما سمعت قول الله تعالى: "وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير"" (تفسير الجلالين ـ سورة الملك 67 : 10).
5 ـ البخاري، صحيح مسلم، النسائي، ابن داود، الدارمي، أحمد، ابن خزيمة، الترمذي... وآخرون.
6 ـ "لقد زينَّا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوماً للشياطين واعتدنا لهم عذاب السعير" (آية 5 سورة المُلك) أي جعل الله الشهب المنطلقة من النجوم صواريخ تلاحق الشياطين التي تخترق الفضاء لتمنعها من التنصّت على سكان السماء. وذلك ما تقوله الآية 12 من سورة فصلت بأن الله جعل السماء محفوظة من الشياطين لا تستطيع انتهاكها. وكذلك بالآية رقم 7 من سورة الصافات: "إنَّـا زينَّـا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظاً من كل شيطان مارد"!
7 ـ أفلا ينظرون إلى الإبْلِ كيف خُلِقَت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سُطِحَت (الغاشية 17 ـ 20). وجاء تفسيرها في الجلالين: "وإلى الأرض كيف سُطِحَت: وقوله سُطحت ظاهر في أن الأرض سـطح وعليه علماء الشرع، لا كرة كما قال أهل الهيئة..." (تفسير الجلالين، مطبعة ومكتبة الملاح، دمشق 1964).
"الأرض بعد ذلك دحاها" (سورة النازعات 79 : 30).
جاء تفسيرها في الجلالين:
"أي بسطها وكانت مخلوقة قبل السماء من غير دحو"!!
الأُدحيـة أو الأدحُـوّة هما اسمان لبيضة النعام. فعل دحا ومضارعه يدحو ليس مشتقا من الأدحية أو الدحوّة لأن الأسماء باللغة العربية هي التي تُشتق من المصدر ولا يشتق المصدر من الأسماء. فعل دحا لا يعني كوّر أو جعل الشيء مشابها لبيضة النعام أو بيضة دجاجة. هذا الفعل يعني شيئاً آخر يناقض تماماً فكرة التكوير. وهذا ما يقوله المنجد في اللغة والأعلام:
"دحا دحواً... دحـا الله الأرض أي بسطها".
"إدحوى إدحواءً: إنبسط".
"دحى... دحياً الشيء: أي بسطه".
"الأدحيّ والإدحيّ والأُدحوّة وألأُدحيّة: بيضة النعام في الرمل"!
ويجب الانتباه هنا إلى ما يقوله المنجد: (بيضة النعام.... في الرمل!!)
من المعروف أن النعام حين يخشى على بيضته من خطر مقبل، أي من طيور السماء أو حيوانات الأرض، فإنه يسارع إلى دفن البيضة تحت الرمال ثم يدحو الرمال فوقها أي يبسطها فوقها. من هنا جاء اسم بيـضة النعام ولم يأت معنى فعل دحا من اسم البيضة.
كلمة دحا لم تأتِ من كلمة الأدحيّة وإلاّ لكان قاموس اللغة العربية قد فسرها بمعنى كوّر أو جعل الشيء بيضاوياً!!
القرآن ذكر أن الأرض مسطحة بكلمات مختلفة وفي مواضع مختلفة وكل هذه الكلمات تفسرها معاجم اللغة على أنها تعني المد والبسط والتسطيح:
نقرأ في سورة الشمس 96 : 6
"الأرض وما طحاها". وجاء أيضاً تفسيرها في الجلالين بكلمة بسطها. وفي منجد اللغة العربية جاء تفسير كلمة "طحـا، طحـواً" بمعنى مدّ وبسط.
"الطَحـَا": أي المنبسط من الأرض.
8 ـ "وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم (كي لا تهتز بكم، بناء على تفسير الجلالين) وأنهاراً وسبلاً لعلكم تهتدون". (النحل 16 : 15)، "وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم وجعلنا فيها فجاجاً سبلاً لعلهم يهتدون" (الأنبياء 21 : 31).
9 ـ "قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون" (التوبة 9 : 29).
10 ـ من غير دينه فاضربوا عنقه ‏(موطأ مالك) من ‏جحد ‏آية من القرآن فقد حل ضرب عنقه ومن قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن ‏محمدا ‏عبده ورسوله فلا سبيل لأحد عليه إلا أن يصيب ‏حدا ‏ ‏فيقام عليه (سنن ابن ماجه) "فإن تولَّوا (أي أعرَضوا وابتعدوا عن الإسلام) فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم ولياً ولا نصيراً" (سورة النساء 4 : 89).
============================
============

ilia
11-25-2007, 02:11 PM
ملفونو بسام ؟ لله درك !
وحقّ اللواتي أخجل الآن من ذكرهن إنّ هذه القصيدة لمن أجمل قصائد الغزل التي قيلت في ليلى الذبابية .
سأنسخها الآن وأعلقها غداً في لوحة الاعلانات في نادي الرافدين .

bassam
11-25-2007, 04:04 PM
عزيزي إيلي
أنت تخجلني دائما بكلماتك اللطيفة. تأكّد من وضعها كاملة على لوحة الإعلانات ولا تقتطع المقاطع الأخيرة حتى لا تنهمر عليك طلبات من مسلمي المانيا يسألونك عن المحلات التي تبيع قطّارات اللقاح.

wahedtany
11-25-2007, 06:18 PM
قل لمسلم مرض طفله الرضيع بان يشربه بول البعير او يقطر في فمه عصارة ذبابه او يطعمه حبة البركه او ان يشربه عسل (لتقوية الأنتصاب عنده) فانه يرفض واذا اعلمته بان هذا هو الطب النبوي سوف يقول لك ان هذا محرف او انك كافر مصيرك النار او انك عميل لسي اي ايه وغيرها من الأتهامات.
وعندما لا يتعلق به الأمر فانه يتشدق بالطب النبوي.
عزيزي بسام لقد اعياني الفكر الأسلامي سواء بربطه للأمور او بنواياه الجنسيه والنزعه الساديه والتي تعكس شخصية مخترعه محمد الحاقد. وأعياني ايضاً تلفيقهم لكل شئ حفاظاً على وجود كرخانه الهيه في نهاية الأمر.
ان الجريمه الكبرى للأنسانيه هي عندما تعترف بالأسلام كدين, يجب توضيح حقيقة جنون المسلمين من قبل بقية الشعوب ومن يعترف بانه مسلم يجب عرضه على طبيب نفسي عله يعي ما يقوله وما الفكر الجنوني الذي يحمله.

محمد رسول الشيطان
11-25-2007, 08:32 PM
السلام عليكم يا سادة يا كرام
انتم تخطئون في تفاسيركم البعيدة عن روح النصوص، ولا تعرفون الكثير عن الاسلام الحقيقي.
تعالوا لاعلمكم كيف يفسر نص القران الكريم ونصوص احاديث الرسول الكريم صلى الله عليه الفا وسلم هذا اذا كنتم ترغبون.
في الدين الحنيف ما يسمى "السمعيات" و"العقليات"... انتم تعرفون ان "السمعيات" هي الوحي المنقول الى المسلمين جيلا بعد جيل، منذ القران الكريم فالاحاديث النبوية فالفقه وهو مطابقة الشرائع الالهية والنبوية مع الحياة والواقع. "العقليات" هي قراءة كل هذا على نور العقل وهو ما يسمى في الاسلام الحنيف (بارك الله بديننا هذا) "الكلام".
فالعقليات هي ما تقرا السمعيات بمطابقة الوحي مع الواقع وحاجة المسلم. طبعا اذكركم ان العقليات او "الكلام" ليست على المسلم "فرض عين" بل "فرض كفاية"، اي يكفي ان يلم بالمسلمات او العناوين الرئيسية لها، ولا حاجة له ان يكون عالما بكل كنهها.
ولتفسير حديث "الذبابة" هذا الحديث المدرج ضمن الوحي الالهي لانه حديث صحيح تحت اجماع اكابر الامة وعلمائها، علينا ادراج "علم الكلام" لقراءته بالعقل وليس بالنقل فقط. هنا ناتي على مناسبة الحديث لزمن معين، فذباب ذاك الزمان ما كان يحمل من الجراثيم كما يحمل اليوم، كان كائنا طبيعيا كبقية الحشرات، ولهذا طلب منا رسولنا خير البرايا وأجمل خلق الله اجمعين ان ندعكه في الطعام دعكا. اما اليوم فالامر اختلف وبذلك لا يمكن مطابقة الحديث مع زماننا هذا.
ارجو ان تكونوا قد فهمتم الفرق الان بين "السمعيات" و"العقليات" هداكم الله واصلح شانكم وردكم الى جادة الحق والصواب وعلمكم دين الاسلام الحنيف، صدق الله العظيم.

alternative
11-25-2007, 08:56 PM
ولتفسير حديث "الذبابة" هذا الحديث المدرج ضمن الوحي الالهي لانه حديث صحيح تحت اجماع اكابر الامة وعلمائها، علينا ادراج "علم الكلام" لقراءته بالعقل وليس بالنقل فقط. هنا ناتي على مناسبة الحديث لزمن معين، فذباب ذاك الزمان ما كان يحمل من الجراثيم كما يحمل اليوم، كان كائنا طبيعيا كبقية الحشرات، ولهذا طلب منا رسولنا خير البرايا وأجمل خلق الله اجمعين ان ندعكه في الطعام دعكا. اما اليوم فالامر اختلف وبذلك لا يمكن مطابقة الحديث مع زماننا هذا.

لك يا زلمة اجيت لتكحلها قمت عميتها
شو أنت عملت بحث عن السلاسل الجرثومية تبع هداك الزمن وعرفت انها غير ؟؟ الناس وقتها ما كانو بيمرضو يعني ؟؟وما كان عندن كوليرا وحمى تيفية والخ
لك بعدين حتى اذا بدنا نشطح شطحتك العلمية يعني ليش الجراثيم بتفرق معها جناح الذبابة اليمين من اليسار
يعني ليش بدو يكون الفاكسين على طرف والجراثيم الممرضة على طرف ؟؟؟
لك بعد هالحكي كمان كانو الصحابة لازم يدعكو الجنادب والضفادع كمان
الله يستر اذا قرب حمار على الاكل شلون بدنا ندعكو هادا :D

John Nabil
11-25-2007, 09:01 PM
أتحفتنا ملفونو بسّام بالنصائح النبويّة الصادقة والصالحة لكل مكتن وزمان وإني لسوف أنشرها بين أصدقائي المسلمين المساكين الذين لا يفقهون شيئا من الطب النبوي.
بس من دون زعل يعني بصراحة قززت منافسي من الاحاديث عن البول والبراز والاحجار والمني والذباب.

ولدي الان سؤال لو جاءت ذبابة على براز محمد هل ستحمل الترياق على جناح والسم على الاخر؟ أم أن برازه مباركا لا يحمل الذباب منه الا الترياق؟

ruki
11-25-2007, 09:32 PM
عظيم استاذ بسام والعظماء قليل! يعني كتبت شغلات يمكن تمرق علينا و يدرسوها بالمدارس بدون تدقيق و تمحيص و الواحد بيحفظها بصم مؤمنا بأنه كلام منزل فكيف يكون خطأ!؟ يعني بالرواسي بيدققوا على انها جبال و بيتغاضوا عن فكرة انها ساندة الأرض..

أهلين شيطانوا! وين هالغيبة؟ لتكون زعلت منا يا زلمة..
بحب فيك شغلة انه كل شي بتفكر فيه فلسفيا و اتمنى في يوم من الأيام هذا الشي ينورلك الطريق الحق الصحيح..
بس ملاحظة يعني براز الحيوانات الي كانت عايشة جنب الخيمة وقتها كان غير براز الحيوانات الآن؟ ما كله ***!

alternative
11-25-2007, 09:44 PM
هاي شطحة جديدة قريتها مؤخرا" .. كل ما بيشطحو اكتر كل ما غباهن بيزيد


http://www.annabaa.org/nba36/asas.htm

LolitaLempica
11-25-2007, 11:05 PM
اما اليوم فالامر اختلف وبذلك لا يمكن مطابقة الحديث مع زماننا هذا.
وعليكم بأحسن مما قلتم يا أخ محمد:
قرأت كلّ ما كتبتَه بانتباه، وسأتفق معك جدلاً بأن أسلاف الذباب الحالي، ليس مجرثماً.
ألم تلاحظ معي شيئاً في جملتك الأخيرة؟
لا يمكن مطابقة الحديث مع زماننا هذا !!!!
كم هو يا ترى عدد الأحاديث الشريفة والآيات الكريمة التي لا يمكن مطابقتها مع زماننا هذا؟
ألا تعتقد إذاً أنّ من يقول بأنّ الإسلام دينٌ صالح لكلّ زمان ومكان... فاشل أحمق!