المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الولايات المتحده تكشف عن سلاح جديد


silver
01-28-2007, 09:25 PM
عرض الجيش الأمريكي لأول مرة ما وصفه بسلاح فريد من نوعه يعتمد على الأشعة الحرارية لردع العدو أو تفريق حشود عدائية.

ويطلق هذا السلاح الجديد الذي يحمل اسم "نظام الردع الناشط" شعاعا عالي الطاقة خفيا يثير شعورا بالاحتراق لدى متلقيه.

ويعتقد المسئولون العسكريون الذين يقولون إن السلاح ليس قاتلا، بأن هذا الجهاز الجديد يمكن استخدامه كوسيلة غير قاتلة لإرغام الأعداء على تسليم أسلحتهم.

وقال مسئولون إن للسلاح فوائد عسكرية واسعة النطاق.

وقال ثيودور بارنا مسئول في وزارة الدفاع، في تصريح لوكالة رويترز " إن هذه التقنية تعتبر تحولا جذريا من شأنه أن يمنح لقواتنا إمكانيات غير متوفرة لديهم الآن."

وأضاف المسئول "نتوقع أن تضيف القوات (هذا السلاح) إلى معداتها. ويمكن أن يحدث ذلك على نحور قريب بحلول 2010".

وتم عرض السلاح النموذجي الذي أطلق عليه اسم "الحارس الصامت" في قاعدة مودي العسكرية بجورجيا.

وقد اطلق شعاع على مدى 500 متر، متجاوزا بذلك المساحة المغطاة من قبل أي سلاح غير فتاك آخر، مثل القنابل المطاطية.


ويمكن للسلاح أن يخترق الثياب، مما يخلق شعورا بالاحتراق في الجلد فيما تزايد حرارته التي قد تبلغ 50 درجة حرارية. إلا أن الشعاع لا يتوغل سوى نسبة معينة من عمق الجلد - بشكل يكفي لإثارة انزعاج دون أذى دائم، حسب ما صرح به الجيش.

ووصف صحفي من وكالة رويترز تطوع للخضوع إلى تجربة السلاح الأولى بأن الانفجار يشبه بانفجار نابع من فرن.

مراقبة الحشود
وقال مسئولون عسكريون إن السلاح يعتبر أحد أهم التقنيات المستقبلية.

وقال العقيد كورك هايمز من القوات الأمريكية، ومدير برنامج التطوير " إن الأسلحة غير القائلة مهمة عندما تتصاعد القوة، خاصة في البيئات التي تعمل فيها قواتنا".

وقد يستخدم السلاح في تفريق حشود عدوانية في مناطق النزاعات، مثل العراق وأفغانستان.

كما قد يعني ذلك بأنه يمكن للجنود أن يتخذوا خطوات فعالة لتفريق الحشود دون اللجوء إلى إجراءات أخرى مثل الرصاص المطاطي، على حد تصريح العقيد هايمز.

lola
03-18-2007, 07:20 PM
هل من المحبة تدمير العراق ؟

صاحب نظر
03-18-2007, 07:43 PM
هل من المحبة تدمير العراق ؟

من هو الذي يدمر العراق يا ذكية؟؟ ألم يكن على العراقيين أن ينتهزوا الفرصة على الأقل بعد دخول الأميركيين كي يؤسسوا دولتهم الحرة؟ المسلمون يقتلون المسلمون اليوم ويدمرون كل ما يقوم به الأمريكيون من مشاريع إعمار. انتم شعب لا تستحقون الحرية لأنكم تعودتم على أن تظلموا وتُظلموا بضم التاء. لو خرجت أميركا اليوم من العراق لأكل المسلمون بعضهم. ماذا يفعل أهلك المسلمون السودانيون بأهلك المسلمين في دارفور؟ ماذا يفعل المسلمون الجزائريون بالمسلمين الجزائريين؟ لك روحي تضربوا انتوا وهالديانة ديانة قتل وارهاب وزنا وظلم!!!!!

lola
03-19-2007, 09:15 AM
الفتن التي بالعراق سببها أنتم أحفاد القردة والخنازير .ديننا لا يعرف الارهاب الا لاعداء الله . ديننا لا يعرف الزنا نحن أهل العفاف أنتم من ملئ الدنيا فسق ودعارة وإرهاب قبحكم الله ,,,,سلاما :)

lola
03-19-2007, 02:43 PM
وفي تقرير حديث أصدرته لجنة المساواة في فرص العمل بأمريكا" Eeoc" جاء فيه بان هنالك نحو (12,025) جريمة زنا قد حدثت بمكاتب العمل سواء بالمصانع أو الشركات أو الدواوين الحكومية, وهذه هي الحوادث التي تم اكتشافها وبالطبع فإن هنالك العديد من هذه الجرائم التي لم يتم اكتشافها.

وتمثل هذه الحوادث نسبة كبيرة من نسبة العاملين, وهي نحو 15,5% من نسبة العاملين بتلك الأماكن, أي أن عددا كبيرا بدا ممارسة مثل هذه الأعمال المخلة داخل أماكن العمل. ولقد حاول التقرير إجراء مقارنه بما حدث من أعمال مخلة بالشرف في عام 1992م فوجد أنها كانت أقل من الحوادث التي حدثت في عام 2006م.

وأوضح التقرير أن الإنسان الأمريكي يعيش في حالة من عدم التوازن الأخلاقي, وأنهم أصبحوا لا يبالون باحترام أماكن العمل, واستغلوها لأعمال غير أخلاقية. سلم لي علي الحرية الامريكيه تتشطروا بس في السب في الاسلام شوفوا خيبتكم :d

wahedtany
03-19-2007, 03:24 PM
حتى الآن لم تذكري اي شيء يُشِرف مسلمينك ولم تذكري اي انجاز حضاري قاموا به. العلماء المسلمون الذين قد تحاولين ذكرهم تمت محاربتهم من خلفاء رسول الأسلام .وألآن اسمع كثيراً من المتعلمين المسلمين يتجنبون التفكير بما قد يتعارض مع دينهم نظراً لقساوة التربيه الأسلاميه داخل نفوسهم وتربيتهم على الخوف من جهنم منذ صغرهم.لانه بلا خوف لا يوجد اسلام.
اذكري لنا شيئا قام به المسلمون لخدمة البشريه.هل خدمة البشريه بقتل البشر والجهاد ضدهم .؟ هل وجودك داخل خيمه هو تشريف لك؟هل سياسة القمع هي ما تنادي به؟
لا أفهمك!!!!!!

lola
03-19-2007, 05:07 PM
ليس لدي اي مانع من الحوار طالما يوجد النزام بالادب وحسن الحوار الان مشغولة بشراء خيمة هههههه لكن طالما وعدت بالرد سأوفي كما علمني خير البشر الي لقاء قريب :)

smithy
03-19-2007, 05:28 PM
الفتن التي بالعراق سببها أنتم أحفاد القردة والخنازير .ديننا لا يعرف الارهاب الا لاعداء الله . ديننا لا يعرف الزنا نحن أهل العفاف أنتم من ملئ الدنيا فسق ودعارة وإرهاب قبحكم الله ,,,,سلاما :)

الرجأ تفسير من هم احفاد القردة, وذلك لأنه الصور ادناه تثبت ان اهلك و ذويكي واخواتك اقرب للقردة اكثر من اي فصيلة حيوانية مماثلة


http://www.gigafiles.co.uk/files/3607/images/planetapes9.jpg

الصورة الاصلية


http://www.gigafiles.co.uk/files/3607/images/pal-child-abuse-39.jpg

بعد ان حلقت ذقنها واعتنقت الاسلام

اتعتقدين انك ستوزعي اهانات وسنقف مكتوفي الايدى, زمن در له الخد الاخر ذهب وتولى, نحن الان في زمن رد الصاع صاعين. اذا كان جلدك ما بيحمل اقترح عليك ان تحترمي نفسك, لأني بعدني ما حميت,

يا عبدة السفاحين ومغتصبين الاطفال ذوي التاسعة

lola
03-20-2007, 12:30 PM
:) :) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد ....ارجو ان تبارك لي يا من تنتقد الخيمة أشتريتها بالامس وحرصت ان تكون صورة طبق الاصل من ثياب الراهبات الفاضلات .كما اني استعرت من جارتي الراهبة غطاء رأسها لانفذ مثله لان الموديل محترم مع أضافة تعديل مناسب لاتميز عن الراهبات ,,,,,بس انا خائفه ومرعوبه من تهديد صاحب الصورة هو الدين عندكم بيتغير حسب الاهواء شتقصد بزمن ادارة الوجه انتهى بتصيروا ارهابين مثلنا خيو ؟اذن هناك أشياء تضطر اصحاب الديانات للعقاب لسنا وحدنا وعموما ان مسيحي لا أقصدك بالقردة والخنازير ,,,احفاد القردة والخنازيرللعلم هم اليهود الذين كفروا بالمعجزات مع موسي فمسخوا قردة وخنازير بغضب الله عليهم وهم صفوة بني اسرائيل فما بالنا بأحفادهم هذا للتوضيح لا تظن اني خفت عنجد ....اما عن علمائنا المسلمين ,,,,,,,ويرى الشيخ محمد بخيت المطيعي مفتى مصر السابق « أن الأمة مصدر قوة الخليفة، وأنه يستمدّ سلطاته منها، وأن المسلمين هم أول أمة قالت بأن الأمة هي مصدر السلطات كلها قبل أن يقول ذلك غيرها من الأمم».

ويرى بعضهم أن مبايعة أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، هي أول ممارسة ديمقراطية للأمة في اختيار الخليفة

يذكر المفكر الإسلامي محمد عمارة ملحوظتين مهمّتين:

الأولى: أن القرآن الكريم اشترط لطاعة (أولي الأمر) أن يكونوا من الأمة، بمعنى أن يكونوا موضع اختيارها ومصدراً لثقتها وأهلاً لقيادة حياتها. وفي هذه الدلالات القرآنية تأكيد وجوب اشتراك الرعية بالشورى في اختيار أولي الأمر،
وفي عهد الخلفاء الراشدين. وهناك شواهد واقعية تدل على هذه الحقيقة، منها المحاورة العلنية بين الخليفة عمر الفاروق -رضي الله عنه- وواحد من عامة أفراد الشعب
فقال الخليفة قولته الشهيرة: «الحمد لله الذي جعل في المسلمين من يقوم اعوجاج عمر». وتعد هذه المحاورة بحق، من أروع ما يتصوره الإنسان من الديمقراطية، ومدى حرية التعبير عن الرأي بكل صراحة وجرأة (10).

الطبيب في الإسلام

كان الطبيب ذا مكانة عالية في الحضارة الإسلامية، وكان يطلق عليه لفظ الحكيم، إذ إن الحكمة كانت تشع من أقواله وأفعاله، ولم يفرِّق المسلمون بين طبيب مسلم، وطبيب غير مسلم، بل كان الجميع يتمتعون بمكانة عالية جداً لدى المجتمع، والغريب حقاً أن أطباء البلاط على مدى 1300 عام أو أكثر، أي منذ عهد معاوية بن أبي سفيان إلى عهد عبد الحميد الثاني
اشتهر كثير من علماء المسلمين بالطب، منهم ابن رشد الحفيد الفيلسوف الفقيه قاضي القضاة، وله كتاب "الكليات في الطب" كما له كتاب "بداية المجتهد ونهاية المقتصد"، في الفقه والذي لا يزال يُدرّس إلى اليوم، ومنهم المحدّث واللغوي، عبد اللطيف البغدادي ومنهم الفخر الرازي، المفسر والأصولي، ومنهم ابن القيم العلامة الفقيه المتبحر، وهو صاحب أشهر كتاب في الطب النبوي.ترجع حركة الترجمة وتعلم اللغات إلى عهد الرسول الكريم (ص) الذي قال : "من تعلم لغة قوم أمن شرَّهم". وكان زيد بن ثابت ممن تعلموا السريانية في عهد الرسول (ص) كما تعلم كذلك الفارسية واليونانية. ويظهر أن أبا الأسود الدؤلي في عهد الخلفاء الراشدين، كان على دراية باللغة السريانية وربما اليونانية أيضا ويكون قد استفاد من النحو اليوناني بواسطة السريانية واليونانية في تقنين العربية وتقعيدها.
وفي أوائل العصر الأموي أرسل خالد بن يزيد بن معاوية بعثة إلى الإسكندرية في طلب بعض الكتب في الطب والكيمياء لترجمتها إلى العربية. لقد نقل خالد بن يزيد العديد من الكتب من اليونانية والقبطية والسريانية إلى العربية، وكان له الفضل في ظهور الترجمة والمترجمين. ويعد هذا الخليفة الأموي الذي تنازل عن الحكم من أجل العلم أول مترجم في الإسلام. غير أن حركة الترجمة في هذا العصر اقتصرت على المحاولات الفردية، فحكام بني أمية تعصبوا للعربية على حساب اللغات الأخرى
أما في العصر العباسي فقد ازدهرت حركة الترجمة لعدة عوامل منها : أن بعض أقاليم العراق وبلاد الشام كانت قد عرفت اللغة اليونانية قبل ظهور الإسلام، ومنها أيضا حرية المعتقد والفكر التي سادت المجتمع في ذلك الوقت، بالإضافة إلى رعاية الخلفاء للعلماء وتشجيعهم للترجمة والتأليف.
كانت بغداد تتكون من مجتمع متعدد الثقافات والديانات واللغات والأعراق، اي ان المسلمون لم يكونوا رافضين للآخر كما انتم ايها العنصريون (الناقد)فظهرت العلوم العقلية بعد تعريب أغلب كتب علماء اليونان في الفلسفة والمنطق. وكان قسم كبير من هذه الكتب قد نقل من اللغة اليونانية إلى اللغة السريانية قبل ترجمته إلى العربية.
لقد تأثر العرب بأدب الفرس والهند من خلال الترجمات في حين لم يتأثروا بالأدب اليوناني لبعده عن أحاسيسهم وتعارض بعض مواضيعه مع العقيدة الإسلامية. فكان جل اهتمام علماء العرب بالحضارة اليونانية ينصب حول العلوم العقلية، فنقل العرب عنهم فلسفة أفلاطون وأرسطو كما نقلوا الطب عن جالينوس وأبقفالكنسيون كانوا يترجمون الكتب الإسلامية للرد على المسلمين ومجادلتهم، وكان رجال الدولة وضباط الجيش يهتمون بالجغرافية والتاريخ رغبة منهم في إخضاع الشعوب الإسلامية واستعمارها، أما بعض الطلاب والعلماء المستقلين فكانوا يهدفون من وراء شغفهم بعلوم العرب المسلمين نشر هذه المعارف في أوربا والنهوض بمجتمعهم.
عملت الكنيسة في القرون الوسطى على محاربة الفلسفة ومنع الاشتغال بعلوم العرب، واعتبرت ذلك ضربا من الكفر. وقد حرص بعض المترجمين الأوربيين على عدم ذكر أسماء المؤلفين العرب بسبب الحقد الذي كانوا يكنونه للعرب والمسلمين، فمنهم من وضع اسمه بدلا من اسم المؤلف العربي، أو أبقى على الكتاب المترجم مجهول المؤلف، ومنهم من تعمد تحوير اسم المؤلف العربي أو تغريب لفظه. أما بعض المترجمين المسيحيين الذين وظفتهم الكنيسة فقد عملوا على تحريف التعاليم الإسلامية وتحريض الأوربيين على معاداة الإسلام والمسلمين.
أنشأ الأوربيون مدارس للترجمة وظفوا فيها مترجمين من كافة أنحاء أوربا ونصارى من المشرق، كما استعانوا بالمسلمين المحترفين واستخدموا الأسرى والجواري. أما اليهود الذين كانوا يتقنون اللغات الشرقية والغربية، فيعدون من أهم الوسطاء الذين مرت بفضلهم علوم العرب إلى أوربا.
تعد طليطلة الأندلسية بعد سقوطها على يد النصارى بقيادة الملك ألفونسو السادس في سنة (478 هـ - 1085 م)، أول مدينة ظهرت فيها حركة الترجمة، وكانت المكتبات الحافلة بالمؤلفات العربية من أهم العوامل التي شجعت النصارى على الترجمة ونقل كتب العرب إلى اللغة اللاتينية. لقد جعل النصارى من طليطلة مركزا مهماً انتشرت منه فنون العرب المسلمين وعلومهم إلى أوربا، إذ قام ملكها ألفونسو السادس بإنشاء "معهد المترجمين الطليطليين" الذي ذاع صيته في أوربا عندما لجأ إليه نفر من العلماء الأسبان والأندلسيين والبروفنسيين في عهد ألفونسو السابع.
شهد هذا المعهد أبرز المترجمين من بينهم الإنكليزيان روبرت الكلتوني وأدلار الباثي، واليهوديان أبراهام بن عزرا وأخوه (3)، والإيطالي جيراردو الكريموني، ودومينيكوس غنديسالفي، وهو من رجال كنيسة طليطلة، ويوحنا بن داود الأسباني اليهودي المتنصر، وقد ترجم هذان الأخيران بالاشتراك، عدة كتب عربية إلى اللغة اللاتينية، من بينها كتب "النفس" و"الطبيعة" و"ما وراء الطبيعة" لابن سينا، و"مقاصد الفلاسفة" لأبي حامد الغزالي (4).
ويبقى الدون رايموندو أسقف طليطلة (ت 545 هـ - 1150 م) الذي يرجع إليه الفضل في ترجمة النصوص العربية العلمية والأدبية إلى اللغات اللاتينية، أبرز المترجمين الذين عرفهم هذا المعهد. كان مستشارا لملك قشتالة في تلك الفترة، وتولى رعاية جماعة مترجمي طليطلة في عهد الملك ألفونسو السابع، وقد ألحّ عليهم أهمية نقل المؤلفات العربية (5). وفي عهده، توافد على هذه المدرسة عدد من الأوربيين لنقل معارف العرب.
أما ألفونسو العاشر الملقب بالعالم الذي كان يأوي في قصره عددا من المثقفين البروفنسيين والأندلسيين والأسبان، فقد أشرف بنفسه على توجيه الترجمة والاقتباس، كما أنشأ في مرسية معهدا للدراسات الإسلامية بمساعدة فيلسوف مسلم من الأندلس، ثم نقله إلى إشبيلية حيث قام بتدريس علوم العرب بمساعدة بعض المسلمين الذين وظفهم في مدرسته (6). لقد أمر هذا الملك بنقل القرآن الكريم إلى الأسبانية وترجمة كتاب "كليلة ودمنة" إلى الأسبانية (7).
وفي إيطاليا كان قسطنطين الإفريقي التاجر القرطاجني الذي أصبح راهبا بندكتيا، من أبرز المترجمين الذين عرفتهم أوربا في القرن الحادي عشر الميلادي (8)، وقد ترجم وألف عددا من الكتب حول تاريخ العرب المسلمين وجغرافية بلدانهم. أما الحسن بن الوزان الملقب بليون الإفريقي (ت 961 هـ - 1554 م) الذي أجبر على التنصر بعد اختطافه من قبل رجال الكنيسة، فقد قام بترجمة علوم العرب والتأليف لمدة سبعة عشر سنة في إيطاليا، وذلك فبل أن يفلت من سلطة الإكليروس ويفر من روما.
أما جزيرة صقلية فقد احتضنت في عهد النورمان مراكز للترجمة والتدريس عملت على نقل علوم العرب إلى اللغة اللاتينية. لقد استقدم الكونت روجار الأول (ت 494 هـ - 1101 م) عددا من الشعراء والعلماء والمؤرخين العرب إلى قصره (9). وكان الكونت روجار الثاني قد دعا الشريف الإدريسي إلى الجزيرة لإنجاز كتاب "الجغرافية" (10). وكان غيوم الثاني يتكلم اللغة العربية ويكتبها، كما كانت حاشيته أغلبها من العرب (11)، وفي عهده، ترجمت الكتب العربية العلمية إلى اللغة اللاتينية.
وفي الفلسفة أولى الأوربيون اهتماما بالغا بأعمال ابن رشد الفلسفية التي كانت ضمن برامج التدريس والبحث في جامعات أوربا منذ القرن الثالث عشر الميلادي. وفي منتصف القرن الثالث عشر للميلاد كانت جميع كتب هذا الفيلسوف الأندلسي قد ترجمت إلى اللغة اللاتينية في أوربا. ورغم عداء الكنيسة لها استمرت الفلسفة الرشدية في الغرب لعدة قرون. ويبدو أثر ابن رشد واضحا في تآليف المفكرين الغربيين الذين تمسكوا بمبدأ حرية الفكر وتحكيم العقل.
ويعد العلامة محمد بن موسى الخوارزمي (ت 232 هـ) صاحب الفضل الأكبر في معرفة خانات الآحاد والعشرات والمئات، وفي معرفة الزوجي من الفردي في الأعداد، وفي معرفة عمليات الكسور العشرية، واستخدامها في تحديد النسبة بين محيط الدائرة، وقطرها مما لم تعرفه أوربا قبله.
ولم يكن الخوارزمي وحده هو البارز في هذا المجال، بل كان هناك علماء كثيرون وضعوا مؤلفات في الحساب والجبر وغيرهما مثل: أبي كامل شجاع بن أسلم المصري، ووسنان بن الفتح الحرَّاني، والكندي، ومحمد بن الحسن الكرخي صاحب كتاب الكافي في الحساب، ويحتوي على مبادئ الحساب الشائعة في زمنه وبعض العمليات الحسابية المبتكرة.
وعلم الجبر من العلوم التي أنشأها المسلمون، برغم أن لها أصولا في بابل والهند وعند الإغريق، لكن المسلمين طوَّروها، وأضافوا إليها الكثير على يد علماء بارعين، حتى تكاد تظهر بصمات اليد العربية عليه، وما زال يحتفظ باسمه العربي في لغات العالم المختلفة.وممن أبدعوا في علم الجبر أبو الحسن القصاوي (ت 891 هـ). وأبو حنيفة الدينوري (ت 282 هـ)، وشجاع بن أسلم المصري، وأبو الوفاء البوزجاني (ت 388 هـ)، الذي وضع زيادات على مؤلفات الخوارزمي،
وكان أشهر رسَّامي الخرائط الإدريسي الذي رسم خريطة للأرض، كما كانت تعرف في عصره بناء على طلب ملك صقلية، وقد رسمها على كرة من الفضة الخالصة، ووضع عليها خطوط الطول والعرض، ومن أهم الجغرافيين والرحالة المسلمين:
محمد بن موسى الخوارزمي وابنه أحمد، ويعد كتاب محمد بن موسى (صورة الأرض) الأساس الأول لعلم الجغرافية العربي، وقد استفاد منه الجغرافيون الأوربيون ومدحوه، واعتبروه تطورًا مفاجئًا في الوقت الذي وجد فيه.
واليعقوبي (ت 266 هـ) وهو أبو الجغرافية العربية، ألف كتاب البلدان، واهتم فيه بالجغرافية الطبيعية، والنواحي البشرية لبلاد كثيرة، فوصف فيه بعض البلاد وصفًا مفصَّلا، وينفرد الكتاب بوجود دراسة مفصلة كاملة عن الطرق الرئيسية في فارس.
وياقوت الحموي (ت 626 هـ)، وهو من مشاهير الجغرافيين المسلمين، وقد ألف كتاب معجم البلدان، وهو معجم جغرافي هام، وقد رتب فيه البلاد على حسب حروف المعجم، ووصف فيه ما استطاع وصفه من المدن والبلدان مع ذكر الأحداث التاريخية المهمة التي تتصل بهذه البلدان بشيء من التركيز والاختصار.
والمسعودي (ت 346 هـ)؛ وهو عالم ذو ثقافة واسعة وجغرافي فذ، ومؤرخ بارز، وقد لقبه المستشرقون هيرودوت العرب أو بطليموس المسلمين، وله خريطة للعالم تعد من أدق الخرائط العربية، ومنها يتضح أن المسعودي من أعظم الخرائطيين المسلمين، وأحسنهم تصورًا لصورة الأرض.









راط. اي ان المسلمون يتفاعلون ويتقبلون الاخر

lola
03-20-2007, 12:35 PM
علم الفيزياء:
درس المسلمون ظواهر عديدة في البحر، كالمد والجزر، والبراكين، وظواهر جوية كالضغط الجوي والرياح والأعاصير، والمطر والسحاب والبرق والرعد وظواهر الصوت والضوء وغيرها. وظهر الحسن بن الهيثم، صاحب النظريات المعروفة في علم البصريات.
وظهر الحسن بن الهيثم، صاحب النظريات المعروفة في علم البصريات.


ولقد اخترع البيروني آلة مخروطية، يتجه مصبها إلى أسفل، صنعها بنفسه ورسمها، لاستخراج الوزن النوعي، وذلك عن طريق ملء هذه الآلة بالماء حتى المصب (النهاية)، ثم يوضع فيها المادة التي يريد معرفة وزنها النوعي، فيخرج من حولها قدر من الماء من خلال المصب، ويسقط في الكفة، فيكون الوزن النوعي لها هو النسبة بين وزنها ووزن الماء المزاح، ونجح البيروني عن طريق تلك الآلة في تحديد وزن ثمانية عشر معدنًا كالذهب والزئبق والنحاس والحديد والياقوت وغيرها، وتوصل إلى نتائج قريبة من نتائج العصر الحديث.
كما درس علماؤنا الأرض وقالوا بكرويتها، وعرفوا جاذبية الأرض للأجسام، ودوران الأرض حول نفسها كما ذكر البيروني، وقد سبق علماؤنا نيوتن، ومهدوا له الطريق لوضع قانون الجاذبية، وقد تفنن المسلمون في صناعة الآلات الدقيقة مثل الساعة التي أهداها هارون الرشيد سنة (191هـ) إلى أحد ملوك أوربا، وكانت مصنوعة من النحاس الأصفر بمهارة فنية عالية.
ودرس المسلمون الصوت والضوء، وعرفوا كيفية تمييز الأصوات من خلال دراسة الأوتار الصوتية، واهتزازاتها، وعرفوا المرايا بأنواعها. وهذا قليل من كثير عن علم الفيزياء عند المسلمين، وعطائهم الحضاري في ميدان الفيزياء، ولولا هذا العطاء ما تقدم الغرب هذا التقدم السريع في علوم الفيزياء.
علوم الحياة:
وهي العلوم التي تدرس النبات والحيوان. وقد اشتغل المسلمون بعلمي النبات والحيوان، واهتموا بهما اهتمامًا عظيمًا، وكانت تعاليم القرآن والإشارات العلمية الواردة فيه خير دافع للمسلمين للبحث في جميع فروع المعرفة، ومنها علوم الحياة.
وقد ألف أبو حنيفة الدينوري الملقب بشيخ علماء النبات كتاب (النبات)، وألف الإدريسي كتاب (الجامع لصفات أشتات النبات).
وقد اعترف الأوربيون بفضل العلماء المسلمين ودورهم في نقل كثير من النباتات إلى مصر والأندلس وصقلية، والتي استفاد منها الغربيون في زراعاتهم ومنها القطن، والبطيخ، وقصب السكر، والليمون، واهتموا بشق الترع والقنوات، وقد ذكر ابن حوقل في كتابه (المسالك والممالك) أخبارًا كثيرة عن هذه الترع والقنوات والأنهار.
كما اهتموا ببناء الخزانات وبناء السدود الضخمة على بعض الأنهار، وكذلك شق المجارى المائية تحت سطح الأرض. ومن أهم كتب الزراعة، كتاب الفلاحة الأندلسية لأبي زكريا محمد بن العوام الأشبيلي، وقد تحدث فيه عن أنواع التربة وأجودها، وما يصلح منها للبقول وغيرها وما لا يصلح لها.
واهتم المسلمون بالحيوان، فدرسوه بالتفصيل في كتبهم، ومن أبرز من كتبوا في هذا المجال: الجاحظ في كتابه الحيوان، والدميري في كتابه حياة الحيوان الكبرى، كما وجدت كتب عن البيطرة مثل: علاج الحيوانات، ومنها كتب للرمَّاح
علم الكيمياء:
لقد عرف المسلمون علم الكيمياء في وقت مبكر، وذلك على يد خالد بن يزيد بن معاوية (ت 85 هـ)، الذي ترك حقه في الخلافة؛ لأنه كان يحب العلم ويفضله على أي شيء آخر، فقام بترجمة كتب النجوم والطب والكيمياء.
وبرع في هذا الجانب جابر بن حيان (120 هـ-210 هـ) الذي أكد على أن التجربة هي أهم مراحل البحث العلمي، وبذلك وضع أسس المنهج التجريبي الحديث، وهو المنهج الذي يقوم على التجربة والملاحظة والاستنتاج، كما عرف
ابن حيان كثيرًا من العمليات الكيميائية، ووصفها بدقة مثل: التبخير، والترشيح، والتقطير، والإذابة، وكان من هؤلاء: الكندي الذي ألف عدة رسائل في الكيمياء منها: رسالة في تلويح الزجاج، ورسالة في أنواع السيوف والحديد.
ولقد كثرت منجزات المسلمين في علم الكيمياء، فحصلوا على مركبات وعناصر كيميائية كثيرة مثل: مركبات البوتاسيوم والصوديوم، واستخدموا ثاني أكسيد الكربون في صناعة الزجاج، وساهموا في صناعة الصابون والروائح.
والسلام عليكم ورحمه الله ولدينا المزيد

smithy
03-20-2007, 12:55 PM
سمعنا كثير عن اختراعاتكم

سمعنا كثير عن اختراعاتكم

وبما انك من هواة النسخ والصق سانخ والصق الرد على اسطورة العصر الذهبي, ليل نهار تيوسكم الملتحية يضحكوا على عقواكلم الساذجة

المقالة التالية للدكتور فيصل القاسم مقدم برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة، نعيد نشرها يليها التعليق.

*****************

كيف غير المخترعون المسلمون وجه العالم؟

طريقة الدكتور القاسم في دفاعه عن العروبة والإسلام تبعث على التساؤل.

ربما لديه "أجيندا" خاصة وسرية جدا لا يُطلِع عليها أحداً، إذ ليس من الواضح تماماً إذا كان ما يكتبه هو حقاً لغاية الدفاع عن العروبة والإسلام، أم أنه يسعى من خلال هذه الأجيندا إلى نقيض ما يحاول أن يوهم قرّاءه به!

على أي حال من الأحوال، إذا كان حقاً يسعى إلى فضح الإسلام وتعريته بهذه الطريقة غير المباشرة، فأنا أغبطه واشجعه، لا بل أحب مساعدته بتحويل كلماته غير المباشرة إلى كلمات مباشرة. أما إذا كان حقا يدافع عن الإسلام، وهذا هو أسلوبه في دفاعه عنه، فأنا أيضا أهنئه لأنه يخدمني بهذا الأسلوب ويخدم كل من يكره هذه الايديولوجية الخطرة ويتمنى أن يراها إلى زوال.

****************

استهلّ القاسم أطروحته الجديدة بما اعتقد أنه "خفة دم"، إذ "تمألس" على المثقفين الليبيراليين العرب الذين "انبروا" مؤخراً يرجمون عروبته وإسلامه فسمّاهم بـ "المسئفين"، ولا أملك إلا أن أبدا ردي بسؤال الدكتور عما إذا كان لم يعد يتذكّر من "درزيّته" سوى "ثائها" و "وقافها" ناسياً كل ما عانته على مدى قرون من اضطهاد أسياده المسلمين الذين يمجدّهم اليوم على حساب كرامته وكرامة أبناء طائفته.



بعد خفة الدم تلك، يبدأ القاسم عرضاً لمآثر العروبة والإسلام وأفضالهما على العالم بقصة راعٍ عربي اسمه خالد وغنمةٍ له كانت ترعى على أرض اثيوبية.

يروي لنا كيف لاحظ خالدٌ ـ العربي المسلم ـ بأن غنمته قد دبّ فيها النشاط بشكل مفاجئ وملفت للأنظار فأخذ يتأمّل في ما حولها إلى أن اكتشف بأن السبب كان مضغها لحبوب البن، فخطر بفكره فوراً أن يأخذ بعض هذه الحبوب ويقوم بغليها!.. لقد عرف خالدٌ فوراً أنها بحاجة إلى غلي!.. ـ (لم يذكر لنا القاسم إذا كان الراعي قد طحنها أيضاً) ـ وكانت النتيجة يوما خالداً وعظيما في تاريخ العروبة والإسلام، إذ أن فيه قد تمّ اكتشاف القهوة!..

وتكرّم الدكتور القاسم بعد ذلك فسلسل لنا تاريخ انطلاقة "شعلة" القهوة من بلاد العروبة والإسلام، وأعطانا رسماً بيانياً لمسيرتها من بلد إلى آخر إلى أن قام بإيصالها إلى أرض الإنكليز رجل تركي، أعزّه الله وأعزّ إسلامه هو الآخر!



يا لهذه المقدمة التي أراد الدكتور القاسم أن يظهر لنا من خلالها فضل العروبة والإسلام على البشرية!..

بمجرد قراءة هذه المقدمة، يتضح لنا تماماً إفلاس الدكتور القاسم وأنه سيعصر مخيلته عصراً ـ أو سيعصر التاريخ عصراً ـ ليبرهن لنا فضل العروبة والإسلام على العالمين!



بعد اكتشاف القهوة التي أنعم به الله على عبده العربي المسلم خالد، انتقل القاسم إلى الكاميرا فقال، "هل تعلمون أن ابن الهيثم عالم الرياضيات والفلك والفيزياء هو مخترع الكاميرا التي تعتبر عماد الحياة الإعلامية الحديثة. وقد اخذت اسمها من كلمة "قمرة" العربية وتعني الغرفة المظلمة أو الخاصة؟.."



ولمَنْ لم يسمع بابن الهيثم نقول، إنه كان عالما في الطبيعة والبصريات والرياضيات، ولد في سنة 965 ميلادية وتوفي في سنة 1039، وكان ـ ولا جدال في ذلك ـ عالماً من علماء عصره خلّف وراءه بحوثا ونظرياتٍ وعلى وجه الخصوص في العين البشرية. لكن ابن الهيثم لم "يخترع" شيئا اسمه الكاميرا إنما توصّل نظرياً ـ ونظرياً فقط ـ من خلال دراسته للعين، إلى وصفٍ في مخطوطاته لفكرة العدسة.

القول بأن بن الهيثم لم يتوصل إلى اختراع الكاميرا إنما فقط إلى مجردِ وصفٍ لفكرةٍ دارت في رأسه، أمرٌ لا يقلل من شأنه أبداً. فمعظم الاختراعات والاكتشافات التي ننعم بها اليوم لم تكن وليدة لحظةٍ أو يومٍ أو عصر. إنها كلها نتيجة جهود إنسانية لا يمكن لأحد أن ينكر حتى أتفَهَها، لكن، أن يقول القاسم بأن ابن الهيثم قد اخترع الكاميرا "عماد الحياة الإعلامية الحديثة" فهو قول إن يدلّ على شيء فإنما يدل على عقدة نقصٍ قاتلةٍ يتميز بها العربُ اسمها "المبالغة في كل شيء"!!

وبالمناسبة، فإن بن الهيثم لم يكن أول من خطر بفكره نظرية "الكاميرا" حسب تعبير القاسم، إنما هي فكرة خطرت للصينيين في القرن الخامس قبل الميلاد، وكذلك خطرت بفكر الفيلسوف اليوناني أرسطوطاليس في القرن الثالث قبل الميلاد.

وهكذا، فاعتماداً على منطق المبالغة الذي يبدع فيه الدكتور القاسم، ـ والعرب بشكل عام ـ لن يكون مدعاة لاستغرابنا أن نجده ينسب في أطروحته هذه كل اختراع واكتشاف إلى عروبته وإسلامه، لا بل لن يفاجئنا إذا ما نسب اختراع اللاسلكي إلى محمد نفسه باعتباره أول من افتتح خطاً لاسلكيا مع السماء السابعة عن طريق "شبكة جبريل للوحي والتنزيل!"



استرسل القاسم في سرده لمآثر وأفضال المسلمين والعرب على العالم، فأرجع صناعة الطائرات لعباس بن فرناس، وكأنّ بن فرناس كان المجنون الوحيد في العالم الذي صعد إلى مرتفع وحاول الطيران مقلدا العصافير فأدّى به جنونه إلى ملاقاة حتفه. ثم شطح به خياله المبدع ليعتقد بأن الأخوين رايت ما كانا ليتوصّلان إلى تطوير تلك الطائرة لو لم يعتمدا على حسابات ونظرية بن فرناس!



لم ينسَ القاسم مأثرة عظيمة من مآثر الإسلام حملها معهم المسلمون إلى بلاد الفرس الذين لولا ما أنزل الله على نبيّهم من وحيٍ، لما استطاعوا أن يطوّروا لعبة الشطرنج ويضيفوا الرخّ إليها.

كذلك لم ينس أن يذكّرنا بأنه لولا الإسلام والمسلمين لما عرف العالم كلمة "شيك" المنحدرة من كلمة "صكّ" العربية والتي أصبحت بنظره "أساس الاقتصاد المالي الذي تقوم عليه الحضارة الحالية!!"

ومن "اختراع" إلى "آخر" انتهى المطاف بشيخنا القاسم إلى إرجاع كل ما يتمتع به الإنسان اليوم من حضارة علمية وطبية وصناعية وجغرافية وغذائية وزراعية وغيرها إلى المسلمين العرب، لا بل لم ينسَ أن يقارن بين أجساد الغربيين الغزاة أيام الحملة الصليبية وكيف كانت الروائح النتنة تفوح منهم ـ بعد رحلتهم الطويلة من أوروبا ـ وأجساد العرب المسلمين الذين تفوقوا على الغرب باكتشاف الصابون المعطر!

******************

قصتك جميلة ورائعة يا شيخ عقل لكن قل لي:

حتى لو قبلنا معك بأن أمة المسلمين والعرب قد فضّلت على العالم بكل هذه الاختراعات والاكتشافات والنظريات، بدءاً براعيك خالد وغنمته، ومروراً بجابر بن حيان، و"عالِمِكَ المسلم" "مكتشف" اللوغاريتمات، وعالِمِك المسلم الآخر زرياب "واضع أسس التغذية الحديثة"، وبصاروخك الإسلامي الذي ـ ويا لبديع ودقيق وصفك ـ "ينفجر في سفن الأعداء عند إصابتها"، وانتهاءً بالفلّ والرياحين التي استنبتها أعرابك المسلمون ليأخذها عنهم العالم الغربي فيزين بها قصوره وحدائقه!.. قل لي: ما هو شأن الإسلام في كل ذلك؟

سأستعير في نهاية تعليقي هذا مقالةً للدكتور كامل النجار، الباحث القدير في مآثر العروبة والإسلام، إذ أن فيها ما يكفي للرد على كل ترهاتك بالنيابة عني، وسأكتفي بهذا السؤال الذي طرحته عليك: ما هو شأن الإسلام بذلك؟..

****************

لنقل إنّ أعرابك حقاً فضّلوا على شواربنا بكل هذه "الاختراعات" فما الذي يجعل من هذه الاختراعات مآثر إسلامية؟



ـ هل نزل الوحي الإلهي على غنمة خالد كي تمضغ حبات البن، ثم عاد فنزل على خالد كي يلاحظ نشاط الغنمة، وبعد ذلك عاد مرة اخرى فنزل بآية جديدة تقول له "إغلِها فَغلاهًا فَكانَ من البنّ قهوةً مذاقاً طيباً ومنشّطاً للعالمين"؟؟..



ـ هل تخبرنا، لو كان محمدٌ حيا ـ وهو القائل "لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب" ـ ماذا كان سيفعل برأس ابن الهيثم عقاباً له على اختراعه هذه "القمرة"؟



ـ هل وضع "زريابك" علي بن نافي اسس التغذية الحديثة معتمداً على نظريات محمد الغذائية التي تعالج المرضى ببول الجمال، أو بحبات التمر السبع التي تشفي من السحر لمدة أربع وعشرين ساعة، أو الحبة السوداء "حبة البركة" التي "تشفي من كل أمراض الدنيا إلا الموت"، أو بالعسل الذي فرضه على المريض فرضاً رغم تضرره منه، أو بغمس الذبابة في السمن لأن في أحد جناحيها سمّ وفي الثاني دواء؟..



ـ هل تتصوّر مصير جابر بن حيان على يدي محمد لو صرّح أمام حضرته عن إعتقاده بإمكانية تكوين إنسانٍ بالوسائل الصناعيّة؟.. أو مصير عالِمِكَ الإدريسي لو قدّم له كرته الأرضية مكذّباً وحيه الإلهي الذي يقول بأن الأرض مسطّحة (سورة الغاشية: 17 ـ 20)



أنهيتَ أطروحتك بقولك إنك لم تأتِ على ذكر كل "المآثر العلمية الإسلامية التي يحيا عليها العالم المعاصر" وأن ما ذكرته منها لم يكن إلا "غيض من فيض"!!..

يا عزيزي الدكتور، لو أراد العالم حقا أن يحيا على "مآثر الإسلام العلمية" لكان لازال حتى اليوم يعتقد بأن الأرض مسطحة، وأن الشهب التي نراها في السماء ليست إلا رواجم للشياطين الذين يحاولون التنصت على أهل السماء، وأن الشمس تشرق وتغرب على قرني شيطان، ولكان العالم لا زال يتعالج ببول الجمال عوضاً عن الأسبرين، كما ولكان أيضا يصاب بالرعب كلما سمع نهيق الحمير بناء على قول نبيّك بأنها تنهق لرؤية الشياطين.. وعلى هذا المقياس قس!..

****************

هذا عن إسلامك، فماذا عن عروبتك الجريحة المهانة؟

عروبتك التي تفاخر بحضارتها ليست بحضارة، وأعرابك لم ينشروا حضارة.

حين انطلق أعرابك المسلمون من صحرائهم لم يحملوا معهم مشعل حضارة إنما منجلاً يحصدون به الأرواح، وناراً يحرقون بها المكاتب، وفؤوساً يهدمون بها كل ما يقف في وجههم. كانوا غزاةً أوباشاً وجهلة لم يعرفوا من الحضارة حتى اسمها. كل ما هنالك أنهم وبعد أن استقرت بهم الأمور في البلاد التي احتلوها والتي كانت تنعم بحضارات عظيمة، وبعد أن امتلأت خزائنهم من أموال الأمم التي نهبوها، كان من الطبيعي أن يعيشوا فترة رخاء، وكنتيجة لذلك، كان من الطبيعي أيضاً أن تصبح دولتهم مقصداً للعلماء والباحثين والمفكرين من الأصقاع المجاورة.

عروبتك يا عزيزي القاسم انتحلت حضارات الأمم كالآراميين والفرس وغيرهم ثم ادّعتها لنفسها، تماما كما انتحلت أنتَ الإسلام ووقفت تدافع عنه من أجل لقمة العيش.. لقمة عيش لا أحسدك عليها لأنها ليست كريمة يا سيد القاسم.. إنها على حساب كرامتك لأنها تدفعك إلى قول ما لا تؤمن به!

يا عزيزي، أنت لست جاهلاً بما اقول. أنت تنافق وتعرف بأنك تنافق وهذا عيب. عيب وألف عيب.. أم هل ترى قد "صاح ديك شعيب وما بقاش في الدنيا عيب"!؟؟!

*****************

مقالة الدكتور كامل النجار، "ماذا قدّم العرب والمسلمون للحضارة"

http://www.annaqed.com/article.aspx?article=11012 Go Back