المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : زيارة لمقهى حنان ترك الذى يمنع دخول المسيحيات وغير المحجبات


Loza
01-14-2008, 02:19 PM
أسماء نصار

إذا أرادت حنان ترك أن ترتدى الحجاب فلترتده، وإذا أرادت أن تعتزل التمثيل فلتفعل، وإذا أرادت أن تستثمر فى مشروع تجارى فلتستثمر ولتبع هى وصديقاتها الأشياء بأضعاف ثمنها الحقيقى مستغلة فى ذلك ما حققته من شهرة واسم لامع قبل أن «تتوب»! وأما أن تكون تجارتها باسم الدين وأن تفرض على تلك التجارة أطرا عنصرية تتعلق بفهم معين سطحى وخاطئ لها عن الدين تطبقه لتخرج لنا بنمط استفزازى عنصرى استغلالى فهو ما لا يمكن قبوله ولم نعهده فى مصر من قبل، وكان يجب على الفنانة التائبة أن تربأ بنفسها عنه.

القصة بدأت عندما انتشرت على عناوين البريد الإلكترونى رسالة إلكترونية مكتوبة باللغة الإنجليزية تم تداولها كوسيلة إعلان لترويج لمقهى جديد تملكه الممثلة المحجبة حنان ترك بالمشاركة مع زوجة ممثل مشهور، والترجمة الحرفية للرسالة تقول: أخيرا.. أصبح هناك مقهى تستطيع الفتيات والسيدات المسلمات الذهاب أو الخروج إليه! «صبايا كافيه»، مكان جميل تجدين فيه أفضل المأكولات والمشروبات، وليس فيه موسيقى ولا يسمح لغير البنات والسيدات المحجبات بالدخول إليه، لذلك هو مكان آمن للمنتقبات. «صبايا كافيه» تمتلكه حنان ترك وزوجة الفنان أحمد السقا!
«صبايا كافيه» مقهى وكوافير ويقدم لك كل ما تحتاج إليه المحجبة، سجاجيد للصلاة وهدايا. عنوان «صبايا كافيه» 6 شارع ميت غمر ميدان سفير مصر الجديدة، القاهرة. من مزايا «صبايا كافيه»: هو ملتقى للفتيات المسلمات المستعدات للتقرب من الله ويوفر لك فرصة توسيع دائرة صحبتك الصالحة! فى «صبايا كافيه» بإمكانك التصرف بحرية على راحتك بما فى ذلك خلع الحجاب أو النقاب. تستطيعين فى «صبايا كافيه» أن تتجنبى الخطايا فليس فيه غناء ولا تعرض فيه الأفلام، فقط أفلام كرتون والحفلات والعروض الدينية.

فى «صبايا كافيه» لديك فرصة للقاء حنان ترك! يتيح لك «صبايا كافيه» التمتع بفعل أشياء لن تتمكنى من فعلها فى أماكن أخرى من دون أن تغضبى الله! عموما «صبايا كافيه» سوف تكون مفيدة لك جدا من الناحيتين الدينية والدنيوية، فوجودك هناك سيجعلك تساعدين فى تغيير الصور الخاطئة عن المحجبات من عقود طويلة! ونرجو أولا ألا تصطحبى معك إلى «صبايا كافيه» فتيات مسيحيات لأنهن ممنوعات من دخوله، وثانيا عرض كل أصدقائك عليه لأن زيادة عدد رواد «صبايا كافيه» سوف يساعد «مُلاَّكه» على فتح فروع أخرى له إن شاء الله، فنحن فى أمس الحاجة إلى مكان يستوعبنا نحن معشر المحجبات والمنتقبات.

وأخيرا.. من فضلك فكرى جيدا قبل الذهاب إلى أى كافيه آخر غير «صبايا كافيه». هذا هو النص الذى تلقاه العديدون على بريدهم الإلكترونى، واضح جدا لقارئ الرسالة أن النص كله صياغة بلهاء لاستغلال تدين فنانة أو الاعتقاد بتدينها، تملك قدرا كبيرا من الشهرة، مع الأخذ فى الاعتبار أن معظم بنات مصر أصبحن محجبات، فهى عندما تنتقيهن كصفوة خصت بهن الكافيه دون غيرهن من السافرات فهى بذلك ضمنت أكبر قدر من الزبونات، وإلا فما المنطق فى الربط بين تجنب الخطايا وتجنب غضب الله والذهاب إلى مكان ليس به غناء وموسيقى، حيث افترضت الممثلة المحجبة أن الغناء والموسيقى حرام، وهذا يدل على فهم مشوش وازدواجية تعيش فيها حنان، فهى فى الوقت الذى تتلقى فيه عروضا لأفلام ومسلسلات ومازالت لديها النية فى تقديم أعمال بالحجاب، كما أكد لى أخوها حسام ترك، تحرم الموسيقى مع أن تلك الأعمال التى تنوى الاشتراك بها من المؤكد بها غناء وموسيقى حتى ولو فى «تيتر المسلسل» أو الفيلم الذى ستشارك فيه.

عندما ذهبنا إلى المكان تأكدنا أن المشروع ذو هدف تجارى بحت،وإن كان المكان فعلا فكرته جاءت للمنتقبات والمحجبات، حيث يذهبن لمكان يضمن فيه الجلوس والثرثرة مع أخواتهن، وكذلك إرضاء الله، وفى نفس الوقت يتربح أصحاب المكان ربحا ماديا وربحا أخرويا عند الله، حيث الثواب على مساعدة الفتيات على الجهاد والبعد عن الخطايا والرذائل! من الوهلة الأولى وقبل أن تدخل المكان تدرك أنك أمام نوع جديد من الكافيهات لم نعتده فى شوارعنا المتسامحة التى تسع الجميع، مقهى حنان ترك الذى هو للمحجبات فقط يحمل نوعا جديدا من العنصرية ويرسخ للفكر الدينى السطحى المتطرف الذى حول السيدات إلى محرمات محتجبات متخفيات، وعلى الأخوات الأخريات الاستفادة من هؤلاء المحجبات.

فى البداية تندهش عندما تجد اسم «الكافيه» مكتوبا باللغة الإنجليزية هكذا (Sabaya) وبجواره (Veiled... Beauty)، مما يدل على ازدواجية أصحاب هذا «الكافيه»، يقع الكافيه فى الدور الأرضى، وهو مكان مغلق تماما من الخارج لا يوجد حس ولا خبر.. حتى الشبابيك مدعمة بالستائر الكثيفة والباب مغلق، حيث تشعر أن المكان محصن ضد عدو ما، فهو بالطبع لابد أن يكون كذلك لكى يكون مكانا آمنا للمنتقبات والمحجبات من الذئاب البشرية التى قد تعتدى عليهن إذا كان المكان مفتوحا، أو تحاشيا لوزر الاختلاط برجال، وعليك أن تتعجب للطريقة التى يفكر بها هؤلاء لاعتقادهم الساذج أن التدين هو جلوس السيدات المحجبات فى مقهى بمفردهن! لكنك عندما تدخل وتتعرف عليهن تدرك أن اللافتة الدينية ليست سوى شعار، وإنما هى أشكال أخلاقية جديدة تسترن وراءها، فمعظم من بداخل المحل لسن من هؤلاء اللاتى يحملن أيديولوجية الحجاب أو الأخلاق، فهو مجرد شكل يعطيهن صبغة أخلاقية، ويمنحهن لقب الفضيلة والعفة، وسيتضح ذلك عندما نسرد جزءا من سلوكهن.

ليس الدخول من باب «صبايا كافيه» بالأمر السهل، فلابد أن تدق الجرس وتنتظر حتى يتأكد من بالداخل أنه ليس هناك رجل، وعلى الباب على غير العادة فى المكان من المفروض أنه مكان عام للجلوس ولتناول الطعام والمشروبات، فمثلا إذا كان هناك كوافير للمحجبات مغلق فهذا منطقى، أما أن يتحول الكافيه الذى من المفترض أنه مفتوح للجميع لمكان خاص بالسيدات المحجبات المغلق عليهن، فهذا قد يكون أى شىء، ولكن غير كافيه، ولكن الملاحظة التى لاحظتها عندما ذهبت لزيارة الكافيه أنهم لم يمنعوا دخول صديقتى غير المحجبة إلى المكان، على الرغم من أننى توقعت منعها بسبب الرسالة التى تحذر من ذلك، كما أن الأبواب المغلقة والستائر تنم عن جو انعزالى غامض، ولكن الأمر ليس كذلك من الداخل، فالبيزنس والاستفادة من الداخلات بأكبر قدر ممكن هو أساس التعامل مع السيدة أو الفتاة التى تدخل «الكافيه». كما اتضح لى أن تلك الهالة عن إعلان المحجبات بكوافير صبايا للمحجبات ما هو إلا استغلال لموجة الحجاب المنتشرة بين البنات، ولكن ما إن ذهبت إلى هناك ودققت الجرس ودخلت، فالجميع متساويات مادمن سيدفعن!

«صبايا كافيه» من الداخل بسيط جدا ليس بفخم كما أنه ضيق جدا، فهو عبارة عن جزءين سكشن للكافيه، وهى عبارة عن حجرة ضيقة تؤدى إلى زاوية صغيرة تقف فيها فتاتان تقومان بتجهيز المشروبات والمأكولات فيها، وفى الجانب الآخر من الحجرة أريكتان صغيرتان وكرسى، وبجوار الحجرة زاوية صغيرة توضع فيها المبيعات أو البضائع، وهى بضائع للمحجبات فقط، وفى الأيام العادية تباع فيها سجاجيد صلاة وإسدال وإيشاربات، ولكن فى اليوم الذى ذهبت فيه كان هناك (Open Day) أى يوم مفتوح، حيث تعرض مجموعة من الأخوات المحجبات من صديقات حنان بضاعتهن التى تخص المتدينات واللاتى يطمحن من بيعها إلى أن ينلن ثواب من سترتديها، بالإضافة إلى الأرباح أيضا، ففى هذا الركن الصغير جزء به «عباءات» سوداء فضفاضة للمحجبات، وجزء به إسدال وإيشاربات، وجزء به «حقائب»، وطاولة صغيرة فى المكان موضوع فيها إكسسوارات، وأوان مزركشة ومفارش، وركن به حذاءان فقط، هذا كله فى مكان ضيق لا يتعدى مترين فى مترين، كل تلك الأشياء توجد منها عينات قليلة، لكن لأن سعر العينة الواحدة يكفى، ويصل بين هذا السكشن والكوافير صالة مفتوحة ضيقة، أما الكوافير فهو أكثر اتساعا قليلا وليس هناك أى فرص للتجول أو الحركة أو أن يستوعب المكان أى أعداد قليلة جدا.

عندما دخلنا وجدنا حنان ترك تجلس لتتحدث مع هؤلاء العارضات، وعلمنا أن حنان لا تتواجد فى «الكافيه» بشكل يومى، لكنها ذهبت يوم الأربعاء الماضى خصيصا لدعم فكرة اليوم المفتوح، وتحقيق أكبر قدر من الرواج التجارى للفكرة.

ليس هذا فقط، بل إن بساطة المكان وعدم وجود أية خدمة مميزة به تجعلك تعرف من اللحظة الأولى أن مصدر دخل هذا المكان واستفادته هو فقط من أن حنان ترك هى مالكته، كما أن وجودها بالمكان سيغنى عن انتظارك لخدمة جيدة ومكان تستطيع أن تجلس فيه ببراح دون أن تكون مراقبا من عاملة البوفيه ومن بائعة الإكسسوارات ومن مديرة المكان ومن البنات الواقفات فى الاستقبال اللاتى يبعدن عن موضع جلوسهن بخطوتين، ومن عاملة الكوافير التى تتفرغ لمراقبتك إذا لم يكن لديها زبائن.

عندما دخلت أنا وصديقتى وجلسنا عرفنا أن معظم الموجودات فى المكان من صديقات حنان ومن العارضات والعاملات حتى من تدخل تكون من معارفهن. هممت لكى أسأل عن أسعار المعروضات قالت لى إحداهن: اطلبى حاجة الأول قبل ما تقومى، وأعطتنا قائمة بسلسلة كافيهات عالمية شهيرة لها فروع فى مختلف أنحاء القاهرة، وهى فروع عادية تفتح أبوابها لكل الناس دون تفرقة وتذيع الموسيقى الأوروبية الخفيفة، وكان من السهل أن نفهم أن «صبايا» هذا هو الفرع الإسلامى للكافيه العالمى، واكتشفت أن أسفل القائمة مكتوب «بوترى صبايا»، أى أن كافيه صبايا أخذ توكيلا من هذا الكافيه والمشروبات والمأكولات بنفس الأسعار، ولكن طبعا شتان بين الخدمة فى الكافيه العالمى الشهير غير المحجب وصبايا كافيه الذى هو للمحجبات فقط.

أما الملاحظة الأساسية فهى أنه بسبب أن كل من بالمكان الصغير تعرف الأخرى فأى غريبة بالنسبة لهن تكون مصدر شك أو ريبة، فمثلا أنت لا تستطيعين أن تدخلى «صبايا كافيه» وتجلسى لفترة طويلة لأنهن يعرفن أنهن يمتلكن مكانا ضيقا والتى تأتى يكفى عليها أنها نالت شرف رؤية حنان ترك وشربت شيئا وأكلت شيئا.

الغريب فى هذا المكان أن الدفع يكون مقدما قبل أن تأكلى أو تشربى، فهن يكتبن الشيك أولا وتدفعين ثم يأتى الـ (Order)، ثم ليس هناك منطق أن تجلسى إلا إذا اشتريت شيئا من المعروضات أو تعاملت مع الكوافير المجاور، وبخلاف ذلك فإن البقاء فى المكان ليس له معنى بالنسبة لإدارة المكان، أى أن العنوان كافيه ولكن الداخل مكان تدفعين فيه أكبر قدر من المال فى كل ركن من أركانه ثم تخرجين، وهكذا بمجرد أن تجلس «الزبونة» تجد من تسألهاعشرات الأسئلة: موش هتشربى حاجة؟! «موش هتشترى حاجة»، «موش هتعملى شعرك»؟! أما إذا كانت «الزبونة» محجبة فقيرة أو على باب الله فعليها أن تشرب المشروب وتكتفى بمشاهدة حنان ترك، لأن أقل عباءة فى المكان سعرها ألف جنيه!

ولأننى كنت أريد أن أجلس أكبر وقت ممكن لكى أعرف مزيدا عن هذا المكان العجيب فقمت أنا وصديقتى لنسأل عن أسعار المعروضات، فوجدنا سعر الشنطة يصل إلى 600 جنيه، أما الحذاء فأيضاً بنفس السعر، والأكسسوار فأقل اكسسوار معروض ثمنه 550جنيها، فاتجهنا للعباءة السوداء فوجدنا سعرها ألف جنيه، وبعد التخفيض لك يمكن أن تأخذيها بـ 950 جنيها إذا أخذت معها إكسسوارات يعنى عباية وإكسسوار بألف ونصف! الغريب أن العباءة السوداء بسيطة جدا ولو اشترتها المحجبة من الخارج فلن تتعدى مائة أو مائتى جنيه! لكنها معروضة فى مكان يحمل اسم حنان ترك، وقد أدركت جيدا أن هذا هو ملخص حكاية «صبايا كافيه»،

وفى هذه الأثناء كانت حنان ترك تقيس أمام المرآة إحدى العباءات كنوع من تشجيع الزبائن القليلات جدا فى الكافيه، والعارضات الأخريات يبدين استحسانهن الرهيب للعباءة التى لم يكن لها ملامح أو شكل على جسم حنان ترك النحيل، وعندما وجدت الجميع ينظر لى ولصديقتى ولست أنا فقط، بل كانت هناك فتاة أخرى واضح أنها زى حالتنا كانت تعامل بنفس القرف واللاذوق واللا أخلاق، فانتقلت للكوافيرة فوجدت نفس الأسعار الخرافية، وطلبنا «ساندويتشا» حتى يكون هناك مبرر لوجودنا، فإذا بواحدة من الزبونات أو البائعات الأرستقراطيات تقول لنا: انتو ليه سألتوا على كل حاجة ومشترتوش حاجة؟! قلنا لها لأن الأسعار غالية جدا، فردت بنظرة ذات دلالة وقالت: لماذا تأتين إلى هنا مادمتن فقيرات؟!..

بالمبلغ ده يبقى متقعدوش فى الكافيه، لكنها لم تكتف بذلك وظلت تتهامس مع الأخريات، ثم جاءت لنا مرة أخرى وقالت: إحنا آسفين، قالت هناخد بريك، أى راحة، «تعبانين» جدا، وأى واحدة غريبة عننا تطلع بره، ولأن أنا الوحيدة وصديقتى الغريبتان يبقى نطلع بره، فقلت لها: ولكننا دفعنا ثمن الغداء وننتظره، قالت: سنغلفه لكما وتأخذانه «تيك أواى» معكما، قلت لها: ولكننا ننتظر صديقات قادمات بالنقود من أجل أن نشترى عباءة، فقالت: مظهركن لا يدل على أنكما «بتوع شرا» مثل هذه الأشياء! فقلت لها: ولكن هذا كذب وأنتو محجبات والمفترض أنكن محترمات ومكتوب أن هذا مكان عام يفتح أبوابه «11 صباحا ويغلق 9 مساء»، وجلسنا على أريكة موضوعة فى الصالة الضيقة التى تصل الكافيه بالكوافير، لحظتها تأكدت أن كل من يدخلن هن من مستويات مرتفعة جدا وعلى علاقة جيدة بصاحبات المكان، وهن يتبعن الطريقة السعودية فى الزى، حيث يأتين من الخارج بالعباءات السوداء والحجاب الأسود، وفى داخل المكان يخلعن العباءات، فإذا بأحدث الموديلات من ملابس ضيقة وجينز وبادى،

وعندما خرجت من الكافيه أنا وصديقتى وبعدما ابتعدنا قليلا وجدنا من العاملات المحجبات بالكافيه، بالإضافة إلى مديرة الكافيه المحجبة، يجرين خلفى ثم أمسكن بى واعتدين علىّ بالضرب وقمن بتمزيق حقيبة يدى بعنف شديد، ثم أخذن جهاز الموبايل من الحقيبة، ولاحظت أن هؤلاء الفتيات لديهن طاقة عنف غير عادية، وكان هذا الهجوم الإرهابى سببه أن واحدة منهن شكت أننى التقطت صورة للمكان من الخارج بكاميرا الموبايل، بعد ذلك أخذن الموبايل وجرين به فى الشارع، ودخلن مرة أخرى وأغلقن الباب! ولحظتها اتجهت للشرطة وحررت محضرتعد واستيلاء بالإكراه ضد الكافيه وصاحبته حنان ترك، وكان المحضر فى قسم النزهة برقم إدارى 13928 فانتقل الضابط حسن السيسى إليهن واعترفن بأنهن أخذن الموبايل وقلن له أنهن سيرجعنه له فى قسم الشرطة، وبعد فترة جاء الأستاذ حسام ترك أخو حنان وأ. خالد «خال حنان» ومعهما الموبايل، وقد باشر العقيد طه فودة - رئيس مباحث النزهة - الإجراءات وقال لى أ. خالد «خال حنان ترك» أنه لم يأت بالموبايل إلا بعد أن تحرى عنى جيدا! وعرف كل شىء عنى لدرجة أنه قال لى معلومات خاصة عن ميعاد انتقالى من آخر سكن إلى سكن جديد، والتحقيقات التى نشرتها فى «روزاليوسف» وقال لى أنه رغب فى التأكد من أننى صحفية، وهنا رد أخو حنان ترك أنهم شكوا أن تكون هناك منظمات مسيحية تحاول الضرب فى الكافيه! لأن هناك أناسا أنشأوا موقعا يضرب فى كافيه حنان ترك، وكذلك المجلة التى أنشأتها وصدر منها مؤخرا عددها الثامن «مجلة نونا»!

الواقعة البسيطة تلك تؤكد أن هؤلاء السيدات اللاتى ابتدعن شكلا جديدا من الكافيات لن يدركن خطورته إلا إذا تحول المجتمع إلى جزر منعزلة للمحجبات وللمنتقبات وآخر للمسيحيات بكل طائفة منهن وواحدة للرجال المسلمين وواحدة للرجال المسيحيين، لحظتها سنتخيل فقط حجم الكارثة.


قال لى حسام ترك أخو حنان إن حنان عندما امتنعت عن العمل فى الفن لم تستطع أن تجلس طويلا فى المنزل لأنها تعودت على العمل المتواصل فقامت بإنشاء المجلة «نونا» التى تقضى فيها معظم أيام الأسبوع ما عدا يومين، وكذلك هذا الكافيه الذى بدأت إعداده منذ سنة، ولكن تم افتتاحه من ستة شهور، وليس بهدف التربح ولكن لقضاء الوقت به، وقد سألته عن منع السيدات المسيحيات من دخول هذا الكافيه، فقال: إن هذا تحريف فى الرسالة الإلكترونية! ثم عاد ليقول أن فكرة الكافيه جاءت من حنان وأخواتها المحجبات، وكانت الفكرة فى الأساس للمحجبات والمنتقبات، لكن المسيحيات وغير المحجبات مسموح لهن بالدخول والشراء والأكل عادى، ولكن لا يقمن بتصفيف شعرهن فى الكوافير لأن غير المحجبات المسلمات والمسيحيات إذا عملن شعرهن فى كوافير صبايا سيخرجن فى الشارع به وسيراه الرجال فتحمل حنان ترك وصبايا وزرهن، أما المحجبات فإذا صففن شعرهن فلن يظهرن إلا على محارمهن فلا وزر، وسألته عن مها الصغير زوجة الفنان أحمد السقا فقال: إن مها الصغير فضت الشركة مع حنان ترك فى هذا الكافيه. وقال: إن سبب الخلاف أن مها كانت تريد أن نصفف شعر غير المحجبة والمسيحية مثل والدها، صاحب مراكز التجميل الشهيرة «محمد الصغير» وحنان رفضت ذلك، لأن فكرة المشروع فى الأساس للمحجبات والمنتقبات

عن جريدة روزاليوسف المصرية الاسبوعية

حنان ترك لمن لا يعرفها هى ممثلة مصرية معتزلة "تائبة" :D

simon jerjy
01-15-2008, 03:55 PM
أشكرك عزيزتي (جداً) لوزة على عرضِك لنفاقٍ دارج في الوسط الفنّي.
وما توبة المظاهر إلا أسوأ حالات التوبة الإنسانيّة!
وأنا أدعو الله أن يبقى المسلمون كفاراً على أن يتوبوا فيهتدوا إلى تعاليم الدجل والإرهاب.
شكراً من جديد.

Loza
02-11-2008, 02:05 PM
القاهرة - منى مدكور
أكدت الممثلة المصرية حنان ترك أنها لا تمنع دخول المسيحيات إلى مقهى وصالون "صبايا" الذي افتتحته في أحد أحياء العاصمة المصرية، وأن المنع قاصر على غبر المحجبات فقط، في حين تمنح كوبونات خصم للراهبات:D:D:D والمنقبات وهو من امتى الراهبات بتعمل شعرها يا حلوة!!!!
وردت في حوار مع "العربية.نت" على الحملة الحادة التي تتعرض لها حاليا بسبب هذا المشروع، والاتهام الموجه لها بأنها تحرض بذلك ضد الأقباط في مصر.

لا امنع سوى غير المحجبات
ورداً على حملة اتهمها بأنها تساعد على نشر الفتنة الطائفية من خلال الأسلوب الذي أشيع عن اعتماده في "صبايا كافيه"، قالت ترك "لم أتوقع أن أهاجم إلى هذه الدرجة من الاتهامات التي لا محل لها من الإعراب، ومن يدع ذلك عليه أن يشاهد صوري التي قمت فيها بتكريم كل من رجل المجتمع هاني عزيز، وهو احد الشخصيات القبطية البارزة في المجتمع المصري، وكذلك الفنان الكوميدي هاني رمزي وهو ايضا من اشهر الفنانين الأقباط في الوسط الفني، وذلك عندما اهديت كل منهما في جامعة القاهرة درع تكريم مؤخرا ، في إطار حملة "حياة بلا تدخين"، والتي كنت احد أعضائها لأن كل منهما كان عضوا فاعلا في الحملة وتخلى عن التدخين ايضا".

وأضافت "يجب أن يعرف كل من يتهمني بالعنصرية أن مشروعي هو "كوافير" حريمي للمحجبات فقط، بمعنى أن المسلمات غير المحجبات، وبالتالي كل من لا تضع الحجاب على رأسها ليس مسموح لها بتصفيف شعرها عندي، وذلك من منطلق ديني بحت لأن الأصل الحجاب".

ومضت حنان ترك قائلة "الشعر الظاهر فتنة، وبالتالي فإني لا يمكن أن أساعد في ارتكاب معصية:cool: بأن تخرج الفتيات غير المحجبات من المحل وهن في كامل زينتهن، ويلفتن أنظار الرجال من خلال شعورهن المصففة في محلي و "أشيل أنا الذنب".
يا حرام!

المسيحيون اخوتنا في الله -
وتساءلت "هل يعقل مثلا أن اطلب من كل زبونة تأتي للمحل بطاقتها الشخصية لمعرفة ديانتها إذا ما كان ما أشيع صحيحا؟". ثم تابعت "الذي لا يعرفه هؤلاء، أنني أقدم كوبونات خصم على تصفيف الشعر عندي لكل من الراهبات - وسعت منك اوى دى يا ست حنان - والمنقبات، على اعتبار أن الراهبة تغطي شعرها، وبالتالي لا آخذ ذنبا عندما تصفف شعرها عندي وكذلك المنتقبة، فهل أكون هكذا معادية للمسيحية؟".

وعقبت بقولها "انه كلام فارغ والكل يعرف أنه لا يوجد أي نشاط في مصر مصرح له بالعمل على أساس ديني سوى دور العبادة، فهل كانت الدولة ستتركني هكذا؟ - بصراحة ده كلام هجص- .. إضافة إلى ذلك فإن كل ما يمكنني أن أدافع به عن نفسي هو إنني اتبع كل ما أوصى به رسولي ورسول أمتي، صلوات الله عليه وسلامه في خطبة الوداع بالمسيحيين، وأنا افعل ذلك بكل صدق وهم أخوتنا في الله". لا يا شيخة ـ بأمارة ايه!!!!

(نقلا عن العربية نت)

جاهلة وكمان بجحة
ارايتم هذا الكذب عينى عينك
الا تخجل هذه من الكذب بكل بجاحة
لكى تدارى على عنصريتها وغبائها ذهبت لكذبة مضحكة لا يصدقها طفل مسيحى لا يتعدى عمره اصابع يده
فالكل يعلم جيدا ان الراهبات يحلقن شعرهن او على الاقل لا يكشفن عنه الا فى فى مخادعهن وهن لحالهن
فلا ينتظرهم فحل من فحولكن يا ست حنان ترك
ولا يعرفن النفاق والتظاهر مثلكن يا ست حنان ترك
ولا يفعلن ذلك امام الناس لكسب رضائهم يا ست حنان ترك
والذى يجب ان تعرفيه ـ انهن متن عن العالم ووهبن انفسهن من اجل المسيح العريس السمائى الذى لايهتم بالوجوه ولكنه يهتم بالقلب
ماذا اقول الا ـ يا حرام
مسكينة انت ـ سجنت فى ظلام ابدى
ظلام عزلك عما حولك
ظلام سميك يمنع دخول اى بصيص من الضوء
كان الله فى عونك وعوننا

John Nabil
02-11-2008, 08:59 PM
من المؤسف أن شابة موهوبة وجميلة كحنان ترك تهدم ذلك الاسم الجميل الذي صنعته، ومن المؤسف أيضا ذلك التمخيخ الذي تعاني منه تلك الشابة.
أوليست العمل صلاة؟
أوليس إسعاد الاخرين حسنة؟
أليس معالجة مشاكل المجتمع من خلال الفن ثواب؟
وفق أي مقايس ومعايير تعيش حنان اليوم؟
أقول فقط خسارة، وأتمنى أن يعيدها الله لها عقلا خسرته، وانسانية فقدتها.

rimi
02-20-2008, 02:06 PM
دخيلك لوزا.
صبايا كافيه بيقدم بيرة وعرق
او لأ
ميشان نعرف نروح او ما نروح

salim
02-22-2008, 04:47 AM
بعد ما يعملوا 7و...
بيروحوا يتحجابوا
و مثلى مثايل
و بكرا تشلحوا(قصدي لحجاب)::d

LolitaLempica
02-22-2008, 08:31 PM
صبايا !! غير مسموح للصبايا غير المحجبات
نشأت المصري
nashat70@hotmail.com
الحوار المتمدن - العدد: 2200 - 2008 / 2 / 23
لعلنا من خلال هذه المقالات أو الاهتمامات الزائدة نروج لشيء جديد ألا وهو غير المصرح لغير المحجبات , هذا التخلف الجديد باسم عنصرية جديدة يروج لها داخل المحروسة , وهي عنصرية الحجاب وغير الحجاب فهناك من يروج للمحجبات وهناك من يروج لغير المحجبات,, وكلاهما يدعو لعنصرية جديدة وهي فصل عنصري بين المحجبات وغيرهن ,, وهنا لا صلة للدين, ولكن أغلب الغير محجبات أو على الأقل 90% منهن مسيحيات.
في الحقيقة أنا لم أنزعج أو أْفاجأ لهذا الخبر حيث أنه منتشر في جميع مجريات الحياة في جميع مدن وقرى المحروسة ,, في الحقيقة جميع المواقع الحقوقية وجميع الكتّاب المهتمين بمصر كتبوا محذرين من تفاقم هذه المشكلة أو هذه الظاهرة في المجتمع المصري.
كما أن النظام القائم سواء أعلن تأييده لهذه الظاهرة أو لم يعلن,,فهو يرعى هذه العنصرية,,بمعنى آخر !! هناك من يرعى تأويل الحجاب وجعله عنوان ديني من خلال الأجهزة المختلفة للدولة بواسطة مندسين داخل الدواوين الحكومية,, وكأن أعداء المجتمع معترضون على خروج المرآة وتوظيفها كعضو عامل في المجتمع,,ولعدم تمكنهم من الأخيرة حجبوا المرآة في داخل الحجاب.
وأكبر دليل على صدق هذا حصول صاحبة كوافير أو كافيه الصبايا على هذا الترخيص العنصري " مخصص للمحجبات " فأين أجهزة الدولة من هذا الترخيص العنصري.
فهل يجوز لشخص أن يفتح مشروع ويحصل على ترخيص بعدم تقديم الخدمة لفئة محددة من المصريين , بسبب معين ؟ ولكن في مصرنا العزيزة نجد هذا التفريق العنصري, بغض النظر عن نوعه.
ومقالي هذا ليس بصدد الحجاب في حد ذاته ولكن المقال ناقوس لبداية خطر داخل المجتمع بفرض تفرقة عنصرية جديدة باسم المحجبات وغير المحجبات.
وأني أشفق على أخوتنا المسلمات غير المحجبات في مثل هذا المجتمع , أما المسيحيات فهذا قدرهن ويحملن صليبهن من خلاله.
لنرجع للموضوع:
في الحقيقة أن كافة الأماكن التي تخضع للحكومة أصبح الحجاب هو السائد , وبدون قانون أو لائحة تمنع غير المحجبات " كما أوضحت صاحبة مشروع صبايا, أن المكان مفتوح للكل " ولكن هناك مضايقات وتصرفات تجعل غير المحجبات منبوذات وكأنهن عاهرات,,آسف على اللفظ ولكنها الحقيقة .
فتجد المدارس الثانوي والإعدادي, كاد يختفي منها غير المحجبات من الطالبات المسلمات, وهن في سن الزهور تخضعهن لحرب عنصرية هن أبرياء منها, وبدون لائحة تمنع غير المحجبات لدخول هذه المدارس.
المدن الجامعية في جميع الجامعات تقريباً أصبحت مخصصة للمحجبات وغير مسموح لغير المحجبات حتى ولو مسلمات.
المحاضرات الجامعية كادت تصل لهذا الهدف ,, وبدون إعلان أنه غير مخصص لغير المحجبات.
الدواوين الحكومية تجد حروب عنصرية لغير المحجبات من الرئاسات المباشرة ,, واضطهاد معلن وغير معلن ,, يبدأ بوعظهن بواسطة زميلات قدامى في الحجاب.
بيوت الشباب ,, والمكتبات العامة ,, والمشروعات الخدمية للتعليم الموجه كمحو الأمية وتعليم الكبار ,, تجد أنه غير مخصص لغير المحجبات.
الأندية ومراكز الشباب والشابات وتقريباً جميع ما يخص الشباب تجد أن الحجاب أصبح هو المصرح به وغير مصرح لدخول غير المحجبات , وبطرقة غير معلنة.
في وسائل المواصلات هناك تفرقة واضحة أيضاً, بل هناك تحرشات ومضايقات لغير المحجبات.
وأيضاً في الطوابير التي لا تنقطع في مصر المحروسة لطلب الخدمات أو شراء الحاجات المختلفة تجد سهولة تعامل المحجبة وتأدية الخدمة لها وتضييق الخناق على غير المحجبة.
وتحضرني قصة رؤية عيني وأنا أشهد بذلك الحدث:
في إحدى صالات البيع لفرع من فروع شركة بيع المصنوعات,, ومع الآسف الشديد كانت الصالة فارغة تماما من المشترين وليس هناك أدنى طلب للسلع موضع العرض,دخلت أخت غير محجبة, لشراء بياضات, وأخذت تنادي على الموظف المختص بالبيع فنظر لها نظرة عابرة ولم يحرك ساكن, وفي التو واللحظة التي حدث فيها هذا دخلت أخت محجبة لنفس القسم ونادت على نفس البائع فقام للتو واللحظة يساعدها على تنقية الأصناف والترويج تمهيداً للبيع, فقالت الأخت الغير محجبة ,ألم أنادي عليك ؟ لماذا لم تهتم بي ؟ أنا سوف أشتري بفلوسي ,, فقال لها بالحرف الواحد "أنت مش شايفة بعينك أنا مشغول مع الست الفاضلة دي"فقالت بل أنا دخلت الأول ,, فقال لها الأول الأخر أحنا مش في طابور جمعية, فتحملت الأخت الغير محجبة وانتظرت حتى فرغ البائع تماما مع المحجبة, وجاء لها البائع ,,,قائلاً :نعم !!! فقالت له على الأصناف التي تريدها فقال لها" ماعنديش روحي دوري برة ,," فنظرت له نظرة كلها غيظ وتركت صالة العرض وخرجت.
فدخلت معه في حوار وقلت له:
أنت بصراحة كنت قاسي بعض الشيء مع الزبونة,,
فقال لي يا أستاذ دول عار على البلد .
فقلت له مين دول العار على البلد,, دي سيدة في منتهى الأدب والذوق ,, وأيقنت لحظتها أنها مشكلة مستوطنة في داخلة ,, ولكني فكرت ربما أخطأ وفكر أنها مسيحية لأنها غير محجبة ,, فقلت له حتى دي مسلمة ولابسة سلسلة معلق بها آية الكرسي,, فقال: أنا عارف يا أستاذ أنا لست أعمى ولكنها ماشية كاشفة شعرها ,, ولا حد مالي عينها!!!
فقلت له :
طيب !!لو عرفت أنني مسيحي سوف تفعل فيّ أيه .
فقال حأعمل إيه يعني!!! وأنهى الحديث معي قائلاً : طلباتك !!! طلباتك
فقلت له لا ليس لي طلبات أنا أتفرج فقط.
صاحبة صبايا تشكر لأنها وضعت النقط على الحروف, وبصراحة أعلنت هذا المبدأ,, ومن إعلانها هذا تحرك المجتمع لأن الاضطهاد غير المعلن لغير المحجبات أصبح معلناً من خلال مشروع صبايا!!!!!
لقد أتفق الجميع محجبات وغير محجبات أن الفضيلة ليست بلبس الحجاب من عدمه ,, الفضيلة تنبع من الشخص نفسه ,وليس للحجاب أو مظاهر التدين أي صلة,,إذاً لماذا هذه التفرقة العنصرية؟.
أيها القائمون على التشريع والدستور والقانون هناك خطر يهدد المجتمع لا يتمثل في لبس الحجاب من عدمه ولكن في التمييز العنصري الجديد الذي دخل إلينا بسبب التهاون في قضية الحجاب ,, أي تفرق المصريات إلى محجبات غير محجبات وتقييمهن بناء على ذلك, أم أن هناك منطلق لتحجيب مصر!!
نشأت المصري