المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : المعارضة السورية تناشد البابا جعل حقوق الانسان بنداً أول في علاقة المجتمع الدولي بالنظام السوري


الاصلاحي
01-05-2008, 06:41 AM
المعارضة السورية تناشد البابا جعل حقوق الانسان
بنداً أول في علاقة المجتمع الدولي بالنظام السوري



وجهت قوى المعارضة السورية رسالة إلى البابا بينديكتس السادس عشر هي الأولى من نوعها تميزت بتوقيع قيادات سياسية بارزة عليها، ورجال دين سوريين من الأديان السماوية الثلاثة (الاسلامية والمسيحية واليهودية)، فضلاً عن تنوع قومي ومناطقي، أملت فيها "أن تشمل دعوات البابا للسلام وكرامة الانسان الشعب السوري الرازح تحت وطأة النظام الاستبدادي الحاكم".
وناشدت البابا "انطلاقاً مما له من هيبة عظيمة وسلطة روحية عادلة وفاعلة في حياة الدول والشعوب، أن تقوموا بمناداة المجتمع الدولي للدفاع عن حقوق الانسان السوري وأن يكون هذا الدفاع بندا رئيسياً في أي علاقة مع النظام السوري ومن هذه الحقوق، الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين في سوريا، منع التعذيب ومحاكمة مرتكبي الجرائم ضد الانسانية، الكشف عن مصير المفقودين، عودة المنفيين، إعادة الجنسية إلى المجردين منها مع كامل حقوقهم، إلغاء حالة الطوارئ والمحاكم الاستثنائية والقوانين التعسفية".
وأشارت القيادات في رسالتها "إلى الفرحة العظيمة التي تغمر البشرية بمختلف اتجاهاتها هذه الأيام بميلاد المسيح عليه السلام"، وقالت: "إن الشعب السوري كجزء من البشرية يتشرف أن يحيي مقامكم الكريم ومن خلالكم العالم المسيحي أجمع ويتقدمون لقداستكم بأسمى آيات التهنئة والتبريك بأعياد الميلاد المجيدة، ومن جميل وعظيم رعاية الله أن يحتفل المسلمون والمسيحيون في هذا الأسبوع بأعياد الميلاد المجيدة وعيد الأضحى المبارك ورأس السنة المباركة".
أضافت: "في هذه المناسبات الغالية يتذكر السوريون بجميع أطيافهم ومذاهبهم وأعراقهم واتجاهاتهم الفكرية مسلمين ومسيحيين ويهود ويزيديين، وعرباً وكوردا وآشوريين وشركس وتركمان، أن رسالات السماء بأجمعها قد صاغتها يد العناية الإلهية، لتكون طريق السعادة والطمأنينة والسلامة للانسان، ومن هذا المنطلق نجد العالم اليوم ينظر إلى حملة الشرائع السماوية بأمل ورجاء أن يكونوا من رموز الخلاص للبشرية من عذاباتها، وأن يكونوا منارات هداية ورشاد له، وأن تسود القيم السماوية والانسانية في التسامح ورفع الظلم عن المضطهدين في الأرض، وفي إقامة العدالة والتوحد في الدفاع عن حقوق الانسان بين كافة البشر، وفي مواجهة الاستبداد ومجابهة الكراهية والتطرف والإرهاب والتي يهدد خطرها السلم في العالم لدى كافة شعوب الأرض".
وتابعت: "بلغ من عظيم محنة السوريين التي تسبب بها النظام السوري باستبداده وتعطيله للحريات واحتكار ثروات الوطن، وفي ما يلاقونه من ظلم واضطهاد أن حرموا من التعبير عن فرحتهم بأعيادهم.. فالفرحة مخطوفة من عائلاتهم وأطفالهم.. وأحزانهم ومآسيهم تتساعد على شهدائهم وسجنائهم ومفقوديهم والمحرومين من كافة حقوقهم التي وهبتهم إياها الشرائع السماوية واتفاقات حقوق الانسان العالمية والتي تدهورت في سوريا في الآونة الأخيرة أيما تدهور، وتزداد المحنة مع آلاف المنفيين الذين حرموا من نعمة التمتع بالعيش على أرض الوطن بين أبنائهم وأحبائهم ".
وأوضحت "أن النظام السوري انتهج سياسة التفريق والتمييز بين اتباع الديانات والأعراق وهو يمثل العدو الحقيقي للتعايش بين المجتمعات من خلال عدوانه على شعبه والمنطقة ودول الجوار"، مشدّدة على "أن الشعب السوري قبل اغتصاب النظام لسلطته الشرعية كان مثالاً للتعايش والتسامح والحرية والسلام".
وناشدت البابا "انطلاقاً مما له من هيبة عظيمة وسلطة روحية عادلة وفاعلة في حياة الدول والشعوب، أن تقوموا بمناداة المجتمع الدولي للدفاع عن حقوق الانسان السوري وأن يكون هذا الدفاع بندا رئيسياً في أي علاقة مع النظام السوري ومن هذه الحقوق، الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين في سوريا، منع التعذيب ومحاكمة مرتكبي الجرائم ضد الانسانية، الكشف عن مصير المفقودين، عودة المنفيين، إعادة الجنسية إلى المجردين منها مع كامل حقوقهم، إلغاء حالة الطوارئ والمحاكم الاستثنائية والقوانين التعسفية".
وختمت: "قداسة البابا إن شعبنا السوري يتلهف لصلواتكم ودعائكم له. ويفخر أن تتكرموا بقبول تهنئته وتلبوا مناشدته. ولكم عظيم الاحترام والتبجيل وفائق المحبة والإخلاص".
ووقع الرسالة: فهمي خيرالله (المجلس الوطني السوري ـ نيويورك)، الشيخ مرشد معشوق الخزنوي (زعيم وطني سوري ـ أوروبا)، غسان مفلح (كاتب وناشط سوري ـ سويسرا)، عمار عبد الحميد (ناشط حقوق انسان سوري ـ واشنطن)، عبد الحميد حاج خضر (معارض سوري ـ ألمانيا)، جنكيز خان حسو (مسؤول في الجمعية الوطنية الكردية ـ ألمانيا)، مصطفى السراج (معارض سوري ـ كندا)، مسعود حامد (صحافي ومعارض سوري ـ أوروبا)، حزب يكتي الكوردي (منظمة لبنان)، خليل حسين (ناشط سوري معارض ـ صوفيا)، نجدت الأصفري (المجلس الوطني السوري ـ واشنطن)، يحيى الشيشكلي (معارض سوري ـ ألمانيا)، محمد خوام (المجلس الوطني السوري ـ نيويورك)، إياس المالح (المجلس الوطني السوري ـ واشنطن)، هيثم فضيماني (المجلس الوطني السوري ـ واشنطن)، علي حاج حسين (كاتب وناشط سوري ـ صوفيا)، فريد حداد (كاتب وناشط سوري ـ كندا)، رياض خوري (ناشط ومعارض سوري ـ نيويورك)، عبد الحليم خابوري (ناشط ومعارض سوري ـ كاليفورنيا)، عبد الحميد دالاتي (ناشط ومعارض سوري ـ نيويورك)، السيد حسان كيلاني (ناشط ومعارض سوري ـ كندا)، السيد عمار تسقيه (ناشط ومعارض سوري ـ كندا)، هيثم المصري (ناشط ومعارض سوري ـ متشيغان)، محمد جعمور (ناشط ومعارض سوري ـ متشيغان)، أيمن ريس (ناشط ومعارض ـ متشيغان)، زياد أصفر (ناشط ومعارض سوري ـ نورث كارولينا)، عبد الخالق الماوردي (ناشط ومعارض سوري ـ نيويورك)، رافد عبد الكريم (ناشط ومعارض سوري ـ كندا)، أديب طالب (أمانة بيروت لإعلان دمشق ـ بيروت)، عهد الهندي (ناشط شبابي معارض ـ بيروت)، الياس داوود حداد (أمانة بيروت لإعلان دمشق ـ بيروت)، محمد مأمون الحمصي (نائب سابق ـ أمانة بيروت لإعلان دمشق ـ بيروت)، فراس أبو بكر (المجلس الوطني السوري ـ بنسلفانيا)، فاروق جمال (المجلس الوطني السوري ـ نيويورك)، سيراون فجو (صحافي سوري معارض ـ بيروت).

alfa
01-09-2008, 01:53 AM
بما أن معظم الشعب والحكومه مسلمين في سوريا لماذا لا يناشدون فقهاء الأزهر. أليس هذا يدل على أن المسيحييه أعلى وأسمى مبادئها من الإسلام؟؟؟

simon jerjy
01-09-2008, 02:39 PM
عزيزي الإصلاحي
نشكرك وافراً على ما تنقله إلينا من بيانات تصدر عن أحزاب وحركات وتجمعات تحت تسمية "الديموقراطيّة".
وقبل الخوض في غمار هذه الرسالة الموجّهة إلى البابا بينيدكتوس السادس عشر، أسألك ألا تُزعج نفسَك في الردّ عليّ إن لم تحمل إلينا أجوبة حقيقيّة عما سأطرحه هنا.
فتجربتي معك في بيان "حركة المسيحيّين الأحرار في سوريّا" تُثبت أنّك تحاول الدفاع عن الظلال بدون أسلحة حقيقيّة فعليّة واقعيّة!
بالمختصر المفيد، إن كان ردك لهدف الردّ فالأحرى الاكتفاء بالتفكير فيه، فأما إن كان يجيب فعلاً على ما سأطرحه هنا، فأهلاً به وألف سهلا!

تميّزت هذه الوثيقة- حسبما كُتب أعلاه- بأنّها الأولى من نوعها لأنّها حملت، في ما حملته، تواقيع قيادات سياسيّة بارزة ورجال دين من الأديان السماويّة الثلاثة (اليهوديّة والمسيحيّة والإسلام).
سؤالي هو: أين هي تواقيع رجال الدين اليهود والمسيحيين؟
مع الإشارة إلى أنّ الخبر ذكر بالحرف الواحد "ووقع الرسالة... " وهذا يعني أنّ جميع الأسماء مُدرجة ضمن التواقيع، ولو كان يعني البعضَ منها لكتب "ومن بين من وقّع الرسالة... "، أو عبارة أخرى تشير إلى أنّ الأسماء المدرجة في أسفل الرسالة هي مجرّد عيّنات وليست كاملة!!!

كما أضافت الرسالة تقول: "فضلاً عن تنوّع قومي ومناطقي" ثمّ أدرجت اسم "الآشوريين" ضمن قائمة الأطياف التي توجّهت باسمها.
أتساءل من جديد: أين ممثل الآشوريين بين تلك التواقيع؟
أم أنّ إدراج الأسماء هو إدراج عبثيّ لغاية في نفسِ يعقوب؟

تناشد الرسالة التي حملت تواقيع غالبيّة مُسلمة البابا بمطالبته المجتمع الدولي في السعي من أجل إحلال حقوق الإنسان السوريّ، وقد نسي أصحابُها، أنّ رجلاً مثل "راتسينجر" الألمانيّ سيسألهم قائلاً: أين الحريّة الدينيّة في رسالتكم؟!! هل يُمكن للمسيحيّ أن يتساوى مع المسلم السوريّ في كلّ شيء؟ هل شريعة البلاد ستكون شريعة علمانيّة بعيدة عن القرآن والسنّة؟!! هذه هي الأسئلة الأولى التي سيبادر بها البابا أولئك المطالبين بحقوق الإنسان السوريّ!

تقول الرسالة أيضاً وأيضاً:
أن رسالات السماء بأجمعها قد صاغتها يد العناية الإلهية، لتكون طريق السعادة والطمأنينة والسلامة للانسان
ما عدا الإسلام، فقد صاغته يد الشيطان. ومن ثمارهم تعرفونهم، فهل يُجنى من العليق تين؟!!
أيّة سعادة وطمأنينة وسلام حمل الإسلام ومحمّد نبيّه المزعوم إلى البشريّة؟!!
لمزيد من التعمّق في هذه القضيّة راجع سلسلة محاضرات ألفا "تجسّد الشيطان حقيقة منذ أكثر من ألف وأربعمئة عام"!!!

وشدّدت الوثيقة على أنّ
الشعب السوري قبل اغتصاب النظام لسلطته الشرعية كان مثالاً للتعايش والتسامح والحرية والسلام
ها ها ها ها ها ها
نكتة سنة 2008!!!
اسألنا نحن مسيحيي الجزيرة عن هذا المثال... قال تعايش وتسامح وحرية وسلام!!! يا عيني عالكذب عينَك عينَك.
قبل نظام العلويين كان المسلم السنّي يدخل إلى محلّ المسيحي ويأخذ ما يُريد مجاناً، وإذا تجرأ ذاك على فتح فمه، كان يناله منه ضرب شديد! العمى عالكذب العمى!!!

هذا كان باختصارٍ شديد، كي لا نقع في مصيدة التكرار.
سلام.

الاصلاحي
01-09-2008, 08:45 PM
يا سيد سيمون مع الأسف أنت تعاني من حالة متقدمة جداً في
الإسلام فوبيا والتي أدت الي الصيطرة على كل ما تقوله وتفكر
به مما يجعل إستحالة الحوار معك لأنه بات عديم الفائدة.

Nuha
01-10-2008, 03:50 AM
ملا معارضة يخزي العين, لك قلبنا من الحامض لاوي بكفي كذب بكفي شعارات جوفاء واساليب ما عادت تمشي حتى على السذج فكيف بدا تمشي بمقهى الناقد. ارحم نفسك يا اصلاحي واصلح وجدانك تؤدي خدمة لنفسك قبل ان تؤديها لنا. لم استشف من هذه الرسالة غير رائحة التقية, والاسماء الموقعة ماشاء الله كلهن كتاب, يعني شو دخل البابا بنضالك السياسي يعني قولك بينبسطوا المسيحيين. بدك الصراحة ما بتستاهلوا احسن من بشار الاسد.