wahedtany
01-23-2007, 08:15 PM
المفتاح الحقيقي لفهم الأسلام هو كلمة " تخبيص بالعاميه" واعذروني على هذا المصطلح لأنني لم اجد اي تعبير أخر يفي بالمعنى المراد. ولدى تفحصي لسائر المفردات لم أجد كلمه تؤدي المعنى. فالدجل والنفاق والتدليس والتناقض والكذب والتذبذب -معاني يوجد من ورائها قصد وخط وفكر وسياسه معينه.اما كلمة تخبيص فتبين ان ما عمله محمد ما هو الا نتاج تفكير لحظي وعند مراجعته بالخطأ" من استطاع وتجرئ" كان يفتح باب التبريرات والتأويلات وعدم فهم القصد الألهي والنسخ بأفضل وما الى ذلك.
وعليه تستطيع ان تفهم الأعجاز والنسخ والأحكام المتناقضه, وكل هذا متوقع من راعي غنم- ونستطيع فهم استمرار الأسلام فيما بعد لأنه عماد الخلافه الأسلاميه "يعطي البعد الروحي والألهي لسياسة القتل والنهب وتعالي خلفاء رسول الله عن سائر البشر - الأمويون والعباسيون على سبيل المثال- ويكرس ويشرع العبوديه والخنوع والطاعه ودونية النساء".
فلماذا يحتاج الخليفه الى اطار للحكم افضل من هذا -وهذا ما فعله ابو سفيان بدخوله للأسلام ودولته الأمويه فيما بعد-. حيث ضمن اطار الأسلام المطاطي يستطيع اي ان يفعل ما يشاء ويجد السند الشرعي لذلك.وعامة الناس تقتنع بان هذا قدرها من عند الله.
أما انبعاث الأسلام من جديد في ايامنا هذه فهو استغلال حاجة الناس الطبيعيه للأيمان من اجل ان يصل بعض الرعاع لكراسي الحكم وليس ألا-وكذلك غريزه بدائيه همجيه للتحكم في مصير البشر. وألآستغلال الفاضح لخوف الناس من الموت من أجل تقوية دعوتهم الغير مباركه.
وعليه تستطيع ان تفهم الأعجاز والنسخ والأحكام المتناقضه, وكل هذا متوقع من راعي غنم- ونستطيع فهم استمرار الأسلام فيما بعد لأنه عماد الخلافه الأسلاميه "يعطي البعد الروحي والألهي لسياسة القتل والنهب وتعالي خلفاء رسول الله عن سائر البشر - الأمويون والعباسيون على سبيل المثال- ويكرس ويشرع العبوديه والخنوع والطاعه ودونية النساء".
فلماذا يحتاج الخليفه الى اطار للحكم افضل من هذا -وهذا ما فعله ابو سفيان بدخوله للأسلام ودولته الأمويه فيما بعد-. حيث ضمن اطار الأسلام المطاطي يستطيع اي ان يفعل ما يشاء ويجد السند الشرعي لذلك.وعامة الناس تقتنع بان هذا قدرها من عند الله.
أما انبعاث الأسلام من جديد في ايامنا هذه فهو استغلال حاجة الناس الطبيعيه للأيمان من اجل ان يصل بعض الرعاع لكراسي الحكم وليس ألا-وكذلك غريزه بدائيه همجيه للتحكم في مصير البشر. وألآستغلال الفاضح لخوف الناس من الموت من أجل تقوية دعوتهم الغير مباركه.