المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : إقتباس الدين اليهودي من حضارة مابين النهرين


برديصان
11-18-2007, 08:38 PM
وجدتُ هذه المقالة بالصدفة فأحببتُ نقلها الى مقهى الناقد..
طريقة الكاتب تهجميّة، وليته كتب بطريقة علميّة أكثر كي يتسنى لنا الحكم عمّا كتبه..
اترك الحكم لكم..
http://www.alzakera.eu/music/vetenskap/Historia/Sience-0030.htm

إقتباس الدين اليهودي من حضارة مابين النهرين


فلو نظرنا الى سفر التكوين فنجد قصص الطوفان وآدم وحواء وقايين وهابيل وغيرها من القصص موجودة في تراث بين النهرين، ان لم يكن بالنص فأكيد ان تسعين بالمئة منه مأخوذ ومدون بين صفحات "العهد القديم". فقصة الخلقة (التكوين)، الفصلان الاول والثاني من التكوين موجودان بالكامل في قصة إينوماايليش البابلية التي تحكي لنا خلقة العالم وتقسيمه، بحيث أخذها اليهود وغيروا بعضا من جوانبها وجعلوها سفرا في كتابهم. وقصة الطوفان مأخوذة بالنص والفكرة من قصة ملحمة قلقامش، فيتغير بقدرة قادر نوح الذي كان في التراث السومري إيتونابشتم وتتغير بعض الامور فتنزل في التكوين كأنها قصة يهودية موحاة من يهوه. ويهوه، كما تعلمون، هو إله بابلي قديم كانت عبادته متروكة حينما كان اليهود في "سبي بابل"، فاستلطفوا الاسم وجعلوه إلهًا لهم: يهوه. كان الإله إيا ، آنو ، انليل ، مردوخ في بابل ,آشور في نينوى. نقرأ في قصة آدم وحواء وهي موجودة في تراث العراق القديم، ولكثرة شيوع هذه القصة انها رسمت على الأختام الاسطوانية فهناك عدد كبير من الاختام الاسطوانية تصور لنا قصة آدم وحواء. واذا دخلنا الى قصور الملوك في بابل وفي نينوى وفي كالحو او كالح، نجد هذه الصورة في جداريات القصور: رجل جالس وامامه امرأة وبينهما شجرة ووراء الشجرة حية منتصبة ودون أي كلام نقول: هذه قصة آدم وحواء التي عزاها اليهود انها من تراثهم.
ونتقدم في كتاب العهد القديم ونجد مثلا: في حكمة أحيقار. (وانا كتبت كتابا اسمه: "اثر حكمة أحيقار في الكتاب المقدس" وليس في المسيحية والكنيسة كما قالها الأخ العريف خطأ)، سفر الأمثال بكامله وسفر يشوع بن تراب وسفر الحكمة، الجامعة بنصوصها مأخوذة من حكمة احيقار. واحيقار وزير الملك الآشوري سرجون وسنحاريب ابنه، كتب حكمته باللغة الآرامية الآشورية. ومن حفائظ الدهر لنا انها اكتشفت وهي منسوخة في القرن الخامس قبل الميلاد في جزيرة الفيلة في مصر. وبعد ترجمتها تبين انها بالذات سفر الامثال. كان اليهود يتشدقون انه لم يكتب احد قبلهم الحكمة وحينما كشفنا حكمة احيقار ووجدنا ان الاشوريين والسومريين والبابليين كان لهم حكمة قبل مئات السنين قبل اليهود. وكان ان كتبت كتابا سنة 1983 اسميته "الحكمة في وادي الرافدين" جمعت فيه الحكمة الاشورية البابلية الاكادية السومرية وبينت فيه ان اسفار العهد القديم مأخوذة منه بالنص.
اما اذا اتينا الى سفر نشيد الانشاد الذي ينسب الى سليمان. وفي واقع الحال، ان سليمان لم يكتب في عهده سطرا واحدا. وهذه القصيدة هي قصيدة الزواج المقدس في بابل كانت تقرأ في الزواج المقدس. ولو نعمل مقارنة فنضع النصين الواحد إزاء الآخر لنجد مدى ما اقتبسه او سرقه بالاحرى اليهود من هذه القصيدة، وللاسف، المفسرون الجدد وغيرهم من الذين لهم نعرات قد تكون دينية او عنصرية، يعطون رموزا لهذا السفر ولكنها في واقع الحال لاتدل الى أي رمز بل هي قصيدة كان يقرأها الكهنة في بابل : قصيدة الزواج المقدس. واذا اتينا الى قصة طوبيا نراها انها قصة أحيقار بالذات، حتى ان سفر طوبيا يقول ، طبعا هذا مزيف، ان احيقار هو ابن عم طوبيا. وفي واقع الحال ان احيقار اشوري عاش في بلاط سنحاريب واسرحدون وليس له اية صلة قربى مع طوبيا. ويحرف اسمه الى اسم "عقيقار" وهو أحيقار. وتنتقل هذه الحكمة بشهرتها ، وهذا ما خدم التاريخ، فيجعله اليونانيون أوسيب، والى ارمينيا والى العرب فيدخل في القرآن باسم لقمان. هذه كانت حكمة أحيقار. هذا الرجل الحكيم الذي يعطي لنا عصارة الفكر الانساني في مناحي الحياة الفكرية والاجتماعية والعائلية والسياسية.
وهناك الكثير من الامور التي اخذها اليهود من تراث بابل ونينوى وتراث الكنعانيين وغيرهم من شعوب او شعب المنطقة. انا لا ارغب في ان اسميها " شعوبا". الاكاديون والبابليون والسومريون والكنعانيون والفينيقيون شعب واحد وحضارة واحدة. فاليهود، حقدا منهم، الآن نأتي الى قصة: لماذا فعل اليهود هذا الامر ؟ كما نعلم من التاريخ وما حفظه لنا التاريخ من منحوتات مسمارية لا تقبل التحريف ولا الزيادة ولا النقصان، تحكي لنا قصة الحروب التي قام بها الاشوريون والكلدانيون لاخماد الفتن في فلسطين. كما يدّعي اليهود انه كان لهم دولتان: دولة يهودا في الشمال ودولة اسرائيل في الجنوب. في الحقيقة ليست دولا هذه. هذه دويلات عشائرية. وذاتا لم تكن من كل اليهود، فداود الذي الذي أسس دولته، اتباعه لم يكونوا يهودا. كان أغلبهم من الشعوب المجاورة له. على اية حال، حينما كانوا يشقوا عصا الطاعة على دولة اشور او على دولة الكلدان كان ملوك هذه الممالك يؤدبون مملكة يهودا واسرائيل تأديبا. وكما نعلم، هذا طبع في اليهود، فهم لا يعيشون الا وسط الفتن ولا يعيشون الا وسط النفاق والسرقة والنصب مما حدا ببين النهرين ان تكون لهم دوما بالمرصاد. وفي الاخير ضاق نبوخذنصر بهم ذرعا فأجلاهم من فلسطين الى بابل لكي يكونون تحت نظره. وهناك قصة تذكرها التوراة: حينما حاصر سنحاريب اورشاليم، خاطب قائدُه ربشاقا، ايليشعيا النبي باللغة الآرامية طبعا، فطلب ايليشعيا من ربشاقا ان لا يكلمه بالآرامية لكي لا يفهم الشعب ماذا يريد. فأصّر ربشاقا الاشوري ان يتكلم بالآرامية وقال له بمعنى: انا لا اكلمك انت، انما اكلم الشعب. وقال: على من اعتمدت ؟ اعلى مصر ، هذه القصبة المرضوضة التي تجرح من يتوكأ عليها ؟ ام على يهوه ؟ فاني سابيك. وفعلا ، الاشوريون سبوا اليهود مرتين ولكن لم تُذكر هاتان المرتان كالسبي البابلي لأنه لم تكن حولهما هالة كبيرة لأن الاشوريين لم يُسكنوا اليهود في العاصمة نينوى، خصوصا في منطقة زاكو وغيرها في شمال العراق. فالسبي الاول كان في سنة 718 قبل الميلاد والسبي الثاني على عهد اشور بانيبال سنة 668 قبل الميلاد اما السبي الكبير الذي سمي بالسبي البابلي فكان سنة 585 ق.م. على يد نبوخذنصر. من هنا تأتي المشكة: حينما قَدِم اليهود الى بابل ووجدوا هذه الحضارة وهذا الفكر وهذا التقدم والرقي خجلوا من انفسهم وهم البدو الحفاة العراة الذين لا يملكون من الحضارة شيئا. وكما نعلم ان من طبيعة اليهودي ان يحقد ويحسد. فتداولوا فيما بينهم : كيف نقضي على هذه الحضارة وكيف نطمس آثارها ؟ فتآمروا مع قورش (الفارسي) الذي سموه بالمخلّص لأنه اعادهم الى اورشليم مرة ثانية في ايام عزرا الكاهن الذي يعتبر ناقل التراث من بين النهرين الى بابل. فبدأ يكتب تراث بين النهرين بطريقة جديدة يعطي لها سمة اليهودية او التهويد ويعلمها للشعب. فلو قرأنا مثلا شريعة موسى على سبيل المثال. التوراة تسميها "تثنية الاشتراع" أي بمعنى الشريعة الثانية. اين هي الشريعة الاولى ؟ . انها شريعة حمورابي التي اخذ منها موسى ودرسها وحفظها واتى الى سيناء وقام بذات العملية التي قام بها حمورابي. حمورابي يستلم الشريعة من الإله شمش وموسى يستلم الشريعة من الإله يهوه. ويهوه كما قلت ليس إلها يهوديا، هو إله الميديين او الميديانيين الذين عاشوا خارج بابل في جنوب بلاد النهرين مجاورين لنجد. والكاهن يثرو الذي نقل عبادة هذا الاله يهوه الى قبيلته هو الذي اعطى اشارة لموسى ، اكيدا ان يثرو كان أحكم من موسى. كان حكيما اكثر من موسى. فحينما وجد في هذا الشخص زعامة او رغبة في القيادة، أسّر له ان: اذهب الى بابل وادرس. (انا اطرح هذا الرأي من زمان)، فقصد موسى بابل، وعلى الاقل عاش عشرين سنة، وتعلّم كل ما كان موجودا في بابل من شرائع ونظم وافكار ورجع الى سيناء. وعندئذ زوجّه يثرو من ابنته صفورة حينما وجد انه اصبح قائدا متمكنا. وموسى كما قلت ، قام بذات العملية التي قام بها حمورابي، فأخذ الشريعة من الإله يهوه والوصايا العشر. واصبح وكأن بداية التاريخ التشريعي، حسبما فهمونا ودرسونا الى حد هذا اليوم ان شريعة موسى هي التي اعطت المقاييس في حين ان شريعة حمورابي اتت بالوصايا العشر قبل موسى بثلاثمئة سنة على الاقل. وقبل موسى هناك شرائع عراقيةكثيرة ايضا: اوركاجينا ، اورنامو ، نتعشتار وغيرهم من المشرعين الذين جمع حمورابي شرائعهم ونظمها وقسمها بابواب. فكانت شريعة متكاملة ودخلت في القانون وما زالت كليات القانون تدّرس في السنوات الاولى شريعة حمورابي بأنها الاساس. فلماذا لا تدرس شريعة موسى ؟ فاذًا ، شريعة موسى نسخة كاربونية عن شريعة حمورابي. ونحن نشكر الأب شل الذي اكتشف مسلة حمورابي وترجمها، علما ان مسلة حمورابي لم يعثر عليها في العراق، يعني ان اليد اليهودية ارادت ان تلعب لعبة خبيثة ولكنها لم تستطع حيث حُولت هذه المسلة من مدينة بابل الى مدينة شوشا او السوس في ايران وحاول قورش وملوك الفرس الاخمينيين ان يغيروا بعض الاسماء فيها اما البنود فهي كاملة
..فنحن نفتخر بشريعة حمورابي. هذه الشريعة المتكاملة التي تبلغ 282 مادة مقسومة الى ابواب تتكلم في الطلاق والارث والزواج والتبني وحتى هناك قانون خاص باللواتي كان لهن حانات في العصر البابلي. يعني كم كان المرأة النهرانية متقدمة. كانت تملك حانة، بحيث كانت هناك مادتان تختص بالمرأة التي تملك حانة في مسلة حمورابي. وقد كانت اطروحتي عن المرأة في قانون حمورابي. 92 مادة يخصص حمورابي عن المرأة تشكل دراسة قانونية متكاملة. لم نجد لا في قانون اثينا ولا عند بركسيس ولا عند صولون ولا عند غيره من فلاسفة اليونان من يتكلم عن المرأة. الحضارة النهرانية تتكلم عن المرأة وتمنح لها حق المقاضاة وقد اصبح منهن قاضيات. تشير لنا بعض اللوحات ان هناك نساء تبوءن منصب القاضي في الدولة الاشورية او البابلية.
ان كلمة الشيقل كلمة عراقية صرفة وردت في مسلة حمورابي اكثر من اربعين مرة. فاقتبسها اليهود وجعلوها اسما لعملتهم. اليوم هم يتعاملون بالشيقل وهي عملة عراقية قديمة.
والعراق كما تعلمون هو كلمة سومرية قديمة: اوروك، اراك، اراكي، بمعنى مطلع الشمس او فجر الضياء. وليست كما يقولون كلمة عربية معناها من العروق او التعرق او ما شابه من ذلك. كلمة سومرية قديمة، واول مدينة أُنشئت هي: أراك.
في الهرم الألوهي النهراني إله واحد هو :إيا، المأخوذ من كلمة ايلانا. أي الشجرة. التي بعد زمن صارت إله. فكانت عبادة إله : إيا. ثم اعطوا لِ إيا بعض الاسماء كأنهم آلهة صغارا: آنو ، انليل، مردوخ، سن، شمش. هؤلاء آلهة صغار برز بعض منهم ببروز المدينة، فمردوخ اشتهر في بابل وآشور اشتهر في نينوى. ولكن كانت عبادة اله ايا هي العليا بحيث عندما كانوا يحتفلون بعيد أكيتو أي رأس السنة في نيسان (يبتدئ في 1 نيسان ويمتد الى 12 نيسان) كان اله إيا يزور مدينة بابل وتأي الآلهة اليه لتقدم له الطاعة
كان المرصد الفلكي في مدينة سوبار العراقية. اول مرصد فلكي في العالم كان في سوبار، وكان هؤلاء البابليون الذين يسمونهم مجوس بالاسم العربي، هي كلمة سريانية: موغوش، يعني الذي يشتغل بالتنجيم، وليس معناه انه فارسي. علموا ان المسيح سيولد في بيت لحم قبل ولادته وقصدوه. فيكون البابليون اول من رأوا يسوعَ وكرموه. فاذًا قَدِمَ الينا وليس اليهم، لأنهم ابتغوا قتله.
2- سؤال: هل موسى شخص حقيقي من زاوية التاريخ ام هو شخص اسطوري ؟
- جواب: كلمة اسطورة تعني ان هناك شيء من الحقيقة ولكن هذه الحقيقة تصبح اسطورة حيمنا يضاف اليها افكار ومبالغات. اما الخرافة فليس فيها شيء من الحقيقة. موسى في واقع الحال، نستطيع ان نقول انه شخصية قلقة في التاريخ. لا ننكرها ولكنها قلقة، يعني قضية ولادته في مصر وان امه وضعته في قفة ثم اخت فرعون اخذته وتربى في بلاط فرعون. هذه قد تكون اطار للصورة الذي هو موسى، ولكن في واقع الحال، قصة موسى موجودة ايضا في ولادة سرجون الاكادي. سرجون الاكادي ايضا يولد وتضعه امه في قفة وتجعله في نهر الفرات ويجده احد الصيادين من الآلهة ويأخذه ويربيه ويعلمه ثم يصبح ملكا. هناك تشابه كبير بين قصة موسى وقصة سرجون الاكادي ولكن لا ننفي ان هذه الشخصية موجودة في التاريخ، انما نكتفي بالقول انها قلقة في الصورة ولها اطار من الافكار. لان في واقع الحال ، لو ناقشنا هذه القصة من زوايا التاريخ لوجدنا فيها مآخذ كثيرة. يعني مثلا: اربعين سنة ، تقول التوراة ، قضاها موسى في مربع سيناء. غير معقول ! اربعين سنة انسان تاه في مربع سيناء ! يمكن كان يعد الصخور الموجودة في الجبال. انا قلت، وهذا رأيي ربما اخطأت، انه قصد العراق باشارة من يثرو الذي ورد في القرآن بشعيب، ونزل الى بابل ، وهكذا، ما في مانع ان رجلا يطمح ان يكون زعيما يجب ان يتثقف فراح الى بابل التي كانت تعتبر من اهم مدن العالم حتى هذا اليوم. مدينة فيها تراث، لو تزوروا بابل تتعجبون من فخامة البناء الموجود فيها. يعني أي عقل بشري يكون متخلفا يبني هكذا مدينة ؟ الجسور التي كانت عشرة على نهر الفرات، الانفاق التي كانت تحت نهر الفرات، القصور، شارع الموكب الموجود في بابل ما زال لحد اليوم كما هو. تتعجب فيه. فأكيد ان موسى قصد بابل ودرس فيها وتمكن ورجع، حاله حال باقي الزعماء الذين يقودون شعبا بعد ثقافة وتدريب.

ilia
11-18-2007, 11:09 PM
عزيزي برديصان
أنا من سيرد على هذه المقالة ولكن ليس الآن لأنني قد عدت تواً من لقاء مهم مع الشاعر العراقي مؤيد الراوي وأنا مثل القربة المعصورة .
في نهاية اللقاء حضرت أو هبطت من السماء شقراء جلست إلى جانب الشاعر العظيم .
كان الشِعْبُ أو الوادي بين نهديها المكسوّين بالثلج عميقاً غائرا استفزَّ نظراتي الوقحة الجائعة .
قال مؤيد الراوي وهو يبتسم لي في إشفاق وتسامح :
- المرأة قهر موجع للحواس .
فأشرت إلى الساقية التي حضرت وهي تبتسم سائلة :
- كأساً من البيرة كمان ؟
قلت : لا . فودكا هذه المرة
- عادي ؟
- لا دوبل مزدوج ..

كانت روح سركون تسكنني ، ولا أدري كيف بلغت مسكني ،
قرأت جميع المشاركات ، أقترح الدرجة الأولى لمقالة لوليتا عن الشام
والدرجة الثانية : لأوسكار عن " ذكرى أغنية "
والدرجة الثالثة : لسيمون جرجي عن مساهمته الرائعة في موضوع المرأة في التوراة .

برديصان
11-18-2007, 11:53 PM
تحيّة طيّبة عزيزي إيليّا،
وأنا انتظر ردّك بسرور، كما أتشوّق لقراءة تقريرك عن الشاعر الرّاحل سركون بولص.

ولكن لم تخبرنا، هل كانت روسيّة بأحمر شفاه فاقع؟ :D

تحيّات بلا حدود....

ilia
11-23-2007, 08:58 PM
ولكن لم تخبرنا، هل كانت روسيّة بأحمر شفاه فاقع؟


آهاااا .. هلأ مسكتك .. أنتَ ماعرفت تبوح بأسرارك إلا قدام " ست فضيحة " .
والله لخلي مرتك الليلة تنيمك بالطاحون ، استنى عليي .

بس إذا أخبرتني أين تقيم في أي "Bundesland " وهل أنت خبير في برمجة الكومبيوتر ؟ عفيت وسكتت عنك .
زعم سيمون أنَّ اسمك جاء من نهر ديصان ، أما أنا فأراه مركباً من " من البردِ يُصان " صح ؟؟
رجاء عزيزي برديصان إذا كنت على النيت الآن ، جاوبني ..
قضيت يومي مفكراً ، نفدت طاقتي على التفكير لهذا لم أعد قادراً على النظر في هذه المقالة ، سأرجيء النظرَ فيها إلى يوم الأحد .. شكرا لحسن تفهمك .

برديصان
11-24-2007, 01:09 PM
والله لخلي مرتك الليلة تنيمك بالطاحون ، استنى عليي .اليوم بالذات خطرت ببالي فكرة جديدة، فجلست أحصي أغراضي التي سأستطيع بيعها وأشتري بثمنها جلّاية صحون! بالنهاية لغيتُ تلك الفكرة لأن كومبيوتري سيكون أيضاً بين قائمة المبيعات هاهاهاها!
لستُ متزوّجاً.
بس إذا أخبرتني أين تقيم في أي "Bundesland " وهل أنت خبير في برمجة الكومبيوتر ؟ عفيت وسكتت عنك . Ich wohne dort, wo man von der Erdoberfläche runterfällt, und aufprallt!! :(

سأخبركَ برسالة خاصّة عن الـ Bundesland -مبروك الإكتشاف الجديد- ;)
بالنسبة لبرمجة الكمبيوتر فانا لا أفهم بها شيئاً، أمّا إن كنت تقصد صيانة الكمبيوتر أو صيانة برامجه والمشاكل الاخرى انا "أمشّي حالي" فيها، أخبرني ماذا تحتاج ربما استطيع مساعدتك. أرجو انّ كتابتي لم تاتِ متأخرة فأنا قرأت لتوّي رسالتك هذه.
زعم سيمون أنَّ اسمك جاء من نهر برديصان تقصد نهر ديصان! نعم برديصان هو بار ديصان= ابن ديصان كما ذكر العزيز سيمون، ولد في الرها في القرن الثاني الميلادي ولا اعتقد بأن اسمه عربي لأن الرها كانت آنذاك عاصمة الثقافة الآرامية، ولكن اعجبني تفسيرك الذي يصون من البرد.
بالنسبة لردّك على الموضوع، فاكتبه in aller Ruhe، ولا تقيّد نفسك به إن لم تملك الوقت الكافي.
أتمنّى لكً ولجميع زوار الناقد بقيّة عطلة اسبوعيّة هادئة
تحيّات بلا حدود...

ilia
11-25-2007, 03:27 PM
نعم عزيزي بريصان كنت أقصد نهر ديصان ولكنني أخطأت فكتبت برديصان وأنا الذي كنت أطمح في يوم من الأيام أن أصبح عالم آثار ,,,,,
لقد اتحت لغريمي لعدوي الأزلي أبي جرجي فرصة طيبة للطعن في صدق معلوماتي بس والله مارح انساها الك أنا رجل حقود متل تركي جاهل .. سأنتقم منك ..هل تعلم يا عزيزي برديصان أنني كنت أحسبك واحداً من أولئك المتجهمين ؟؟؟
لله الحمد أنك لست منهم . أشكرك من الأعماق .
عزيزي . .
إنّ من يكتب كلاماً مثل هذا الكلام ( ... حينما كان اليهود يشقوا عصا الطاعة على دولة آشور أو على دولة الكلدان ، كان ملوك هذه الممالك يؤدبون مملكة يهودا واسرائيل .. )
لا يستحق أن يضيع القارئ وقتاً في الرد عليه ..
لاحظ الاسلوب الاسلامي الواضح ..
يعتبر الشعوب الاخرى عبيداً ، ويعتبر سلطته عليهم إلهية ..
مع ذلك سأقول كلمة واحدة لا غير ..
التوراة تاريخ اليهود لم تنكر انتماءهم إلى أور أوإلى آرام ، وهي في كل فصولها تؤكد أن اليهود فصيل سامي ورث ويشترك مع غيره من الشعوب السامية في ثقافة مابين النهرين وسوريا الكبرى ..

simon jerjy
11-25-2007, 07:52 PM
Ihr Lieben alle
هذه الأيّام مرّت عليّ كما مرّت على أبناء القسطنطينيّة عندما حاصرها محمّد الثاني العثمانيّ!
كنتُ أرغبُ أن أبتعدَ قليلاً عن نفسي وأخلوها فقد أنهكتني وقضّت مضجعي وحرمتني النوم، وخلّت لياليّ سهراً ودخاناً وغيوماً دون أمطار...

شكراً يا عزيزي برديصان على نقل المقال، وأنا أعرف صاحبَه معرفةً شخصيّة تعود إلى أيّام تواجدي في أرض لبنان، وهو بَخديديّ من بلدة "قره قوش" درس التاريخ في جامعة الموصل وحازَ فيها على "الإجازة" (الماجستير)... التفتَ إلى الآداب الدينيّة وبدأ يكتبَ فيها وفي تاريخ كنيسته وكنائس ما بين النهرين، هجر موطنه بعد "أمّ المعارك" وقدم لبنان حيث اقتبل الكهنوت في كنيسته السريانيّة الكاثوليكيّة، تقرّب أكثر من السريان الأورثوذكس، وأصبح صديقاً لمطرانهم جورج صليبا ابن القامشلي... وبعد فترة تسلّم كرسيّ التعليم لمادّة "مدخل إلى الإسلام" في "المعهد البولسيّ"، وهو معهد يُعلّم الفلسفة واللاهوت ويتبع "الجمعيّة البولسيّة" للكنيسة الملكيّة الكاثوليكيّة. هو رجلٌ بسيطٌ جداً في مأكله وملبسه وتصرفاته، يقضي جلّ وقته بين الكتب والأوراق... له عشرات الكتب والمؤلّفات بين نقل وتحقيق وترجمة ونشر وتأليف، له أيضاً تجربة صغيرة في مجال الشعر المنثور... لازال حتى اليوم يحمل همّ القلم والكتابة!

إيليّا يا إيليّا، لماذا تضطهدني؟ لا يُمكنك أن ترفسَ المناخس... فدع حصانَك وترجّل واسمع ما أقول وإلا أصبتُ عينيك برمدٍ لا تُحلّ قشورُه إلا في دمشقَ وبين يديّ مديحة لا غير!
أأنا غريمُك لا بل عدوّك الأزليّ؟!! ولماذا لم تنعتني بالأبديّة أيضاً، لكانت استوت المعادلة؟ وأنتَ يا خير المثقّفين يعرفُ الفرق بين الأزليّة والأبديّة! ويعرفُ أنّ الأزليّة بدايةٌ بلا ابتداء وأنّ الأبديّة نهاية بلا انتهاء! هل تعلمُ أيضاً أنّ الكنيسة أسقطت عن أوريجانوس لقبَ "معلّم" لأنّه قال بأزليّة "النفس" البشريّة، فنعتته بالانحراف عن التعليم الصّحيح... وبعدَ أن خصى نفسَه حطّته عن درجة "الأبوّة"... هل كنيسة اليوم هي نفسها كنيسة الأمس؟ أليس الإكليروس بما يفعله فيها فريسيّة جديدة؟ هل تغيّرت الأزمنة فما عدتُ أرى التغيير، أم أنّ الإنسان بطبعه وطبيعته تغيّر ويتغيّر؟ اتركيني يا نفسُ من غبائك وغشاوة عينيك فما أنتِ إلا في سجني أطعمك جلدات الجسدِ وأجعل منه ومني كهفاً معتماً كغورٍ من أغوار المحيط، أنسيك فيه نورَ الحقيقة بين الأزل والأبد!

أنا الخصمُ وأنت الغريمُ... أنا النارُ وأنت النعيم... أنا السّيمُ وأنت نديم... أنا روما وأنتَ... برلين!!!
فأمّا الدرجة الثالثة التي منحتها سخاءً لابنِ الجحيم فقد لا يستحقّها، لأنّ معالجته لقضيّة المرأة عندَ اليهود خلت من المنهجيّة في الفكر والتعبير وشابتها شوائبٌ نزعت عنها هذه الدرجة، وملأت سياجها الثغر والكسور ولهذا فهي تنالُ مني الدرجة الأخيرة أو بعدها بقليل.

يقولُ صاحبنا البخديديّ إنّ اليهود اقتبسوا تراثهم الدينيّ من حضارة النهرين العريقة ويؤكّد أن نسبة الاقتباس قد تصل إلى التسعين في المئة!!! وهو نسي أنّ الحضارة ترث الأخرى في فكرها وعقيدتها ومجدها، فحضارةُ البابليّين الساميّين قامت على أكتاف حضارة السومريّين وعنهم أخذوا الكتابة المسماريّة وكلّ تراث الملاحم والأساطير وهكذا فعل الآشوريّون والآراميّون والعربُ أخيراً... إلا أن العرب شوّهت الحضارة باستنساخ كلّ شيءٍ فيها! فلا غرو إذن، في استفادة اليهود ممن سبقهم ولابُدَّ لنا أن نسجّل فخرنا بهم، لأنّهم الوحيدون الذين استطاعوا نقلَ هذا التراث الضخم بكلّ ما فيه من أدبٍ وحكمة وجمال ونبوّة، ولولاهم ولولا وجود "النصّ المقدّس" لكان تراثنا الآنَ في خبر كانَ.
يقولُ أيضاً إنّ أحيقار كتبَ حكمته بالآراميّة الآشوريّة... وكيف لعالمٍ مثله أن يخلطَ بين الاثنين، فلغة الآشوريّين كانت إحدى اللهجات الأكاديّة، بينما لغة الآراميّين غلبتها وحلّت محلّها. عيبٌ عليك يا ابنَ قره قوش السريانيّة أن تُخطئ مثل هذا الخطأ... وللملاحظة إنّ لغة الكاتبِ الأمّ هي الـ"سورث" ورغم ذلك لا يعرفُ الكثير عن اللغة السريانيّة الفصحى!!!
يؤكّد البخديديّ أنّ سفر الأمثال ما هو إلا نقل وترجمة لحكمة أحيقار، وهذا يجعلنا نشكّ في قدرته على تفكيك النصوص الحكميّة للأدب القديم، فسفر الأمثال يتشابه فعلاً مع حكمة الوزير الآراميّ لكنّه ليس نقلاً عنه أو ترجمةً له... عليه أن يعيد حساباته في قراءة السفرين!
تعافُ نفسي إكمال القراءة في مقاله الرديء، ليس لأنّه يُقارن بين الآداب والنصوص اليهوديّة ووثائق الحضارة النهرينيّة، بل لأنّه يقرأها قراءة خاطئة، ويؤكّد على أشياء لا توجد أدلّة ملموسة تثبّتها... أوف منك يا أستاذ الإسلاميّات المُهاجر!

Herzliche Grüβe

برديصان
11-26-2007, 02:47 PM
الأعزّاء إيليّا وسيمون،
أشكر مروركم وتتعليقاتكم على هذه المقالة.
واضح بأن صاحبها كتب بطريقة أنانيّة عن تاريخ متشابك لشعوب الهلال الخصيب الذي حوى شعوباً كثيرة وحضارات متعدّدة تمازجت ببعضها البعض وأخذت من بعضها الكثير. اسفي على أناسٍ يبحثون في هذا التاريخ الرائع والمتنوّع إرضاءً لجماعة معيّنة لتشعر بأنها أفضل من الاخرى. لماذا هذا الحقد الدائم وهذا التحريف للتاريخ؟
ولكن التاريخ أكبر من أن يشوّهه أصحاب النفوس الضعيفة -لا أعني هنا صاحب المقالة بالتحديد-، لأن التاريخ كما اقتبس صديقنا سيمون [مرحبا ايليّا :D] من Cicerone :هو شاهدُ الأزمنة، نورُ الحقيقة، حياةُ الذاكرة، معلّمُ الحياة، رسولُ القِدم.
أعتقد لو أن الكاتب قدّم دراسةً عن مرصد سوبار وعن المجوس "ܡܓ݂ܽܘܫܶܐ" يحكي فيها عن علمهم، كان سيحظى باذانٍ صاغية أكثر، ولكن للأسف عوضاً عن ذلك كتبَ جملةً ينقضها الكتاب المقدس بعديه القديم والجديد:
كان المرصد الفلكي في مدينة سوبار العراقية. اول مرصد فلكي في العالم كان في سوبار، وكان هؤلاء البابليون الذين يسمونهم مجوس بالاسم العربي، هي كلمة سريانية: موغوش، يعني الذي يشتغل بالتنجيم، وليس معناه انه فارسي. علموا ان المسيح سيولد في بيت لحم قبل ولادته وقصدوه. فيكون البابليون اول من رأوا يسوعَ وكرموه. فاذًا قَدِمَ الينا وليس اليهم، لأنهم ابتغوا قتله.

تحيّة ساميّة طيّبة...

ilia
11-30-2007, 07:13 PM
عزيزي بريصان
أشكرك ثانية لأنك فضحت سذاجة البخديدي - مع أني أكره أن أرى البخديديَّ ساذجاً -
فاذًا قَدِمَ الينا وليس اليهم، لأنهم ابتغوا قتله
ما هذا ؟
هل جاء المسيح لأهل بابل ونينوى دون غيرهم من الشعوب ؟
ألم يكن مكتوباً منذ القدم أنه سيأتي ليموت فداءً للبشر ؟ ( انظر مشاركات العزيزة لوزا )
لماذا يحاول بعضنا أن يشوه اللاهوتَ المسيحيّ ؟
هل هي العنجهية القومية الفارغة ؟

أمّا أنتَ عزيزي سيمون فقد نجوت من اضطهادي بفضل هذه المساهمة المحكمة الرشيدة ، وبفضل المعلومات الثرّة التي قدمتها لنا مشكوراً عن " البخديدي " .
وأنا أرشحها للفوز بالمرتبة الأولى لهذا الاسبوع .

نزار
02-07-2008, 03:43 PM
انا برأيي المسئلة متعلقة بظهور الكتابة

كل العالم يعرف ان السومريين اول من اخترع الكتابة (الكتابة المسمارية) ...... و بعد قترات متباعدة بدأت الكتابة في اماكن اخرى


نرجع و نقول ....... ان حضارات العالم كلها متشابهة بالرغم من كل الانغلاق القبلي اللي كان موجود و يمكن مو الكل يعرف كيف ان السومريين غادروا العراق بعد وصول الاكديين (و لا احد يعرف نهاية هذا الشعب)

نعطي امثلة على التشابهات

مثلا رقم 7 ..... كل الحضارات قدست هذا الرقم بشكل او بآخر

و نلاحظ ان ايام الاسبوع سبعة في الحضارات المخنلفة و عدد شهور السنة 12 و عدد ايام السنة ما يقارب 360 او 365

هذا التشابه يؤكد فكرة التقليد الشفاهي اللي انتشرت في العالم و كان اصل اغلب المعتقدات و الطقوس واحد !





فمسألة تدوين الافكار و الاحداث مثل الخلق او الطوفان في حضارة سومر و اكد ..... لا تعني ان العهد القديم مقتبس منها ......

لكن التسجيل في سومر اقدم من التسجيل عند الشعوب الاخرى

و لي رجعة على الموضوع