المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : إهداء إلى الصديقة الغالية لوزة


simon jerjy
11-09-2007, 12:12 AM
الفراشة والوردة

سألَ أحدُهم اللهَ أن يمنحَه وردةً وفراشة، وعوضَ الوردة والفراشة منحه اللهُ صبّارة وشرنقة.
حزنَ الرّجلُ جداً ولم يفهمْ لماذا أُسيءَ طلبه هذا، ففكّر قائلاً: حسناً... إنَّ اللهَ لديه الكثير من النّاس ليهتمّ بهم، وقرّر عدمَ الطلب مرّة أخرى.
بعدَ مدّة من الزّمن افتقدَ الرّجلُ ما كان قد طلبه بعد أن كان قد نسيه تماماً... وكانت المفاجأة... من الصبّار الشّائك نمت وردةٌ جميلةٌ جداً، ومن الشرنقة خرجت أجمل فراشة رآها في حياته.
اللهُ يمنحُ كلَّ شيءٍ للخير، طرقُه غير طرقنا حتى لو بدت لنا أنّها غير ملائمة.
إذا طلبتَ من اللهِ شيئاً وأعطاك ما لا تريده، ثق بأنّه سيمنحك دائماً ما تحتاج إليه في وقته ومكانه.
ما نريده ليس دائماً ما نحتاج إليه!
فالله لا يني عن العطاء...
ولذلك تابعْ مسيرتَك بعلاقتك معه دون شكّ أو تذمّر.
شوكةُ اليوم هي وردة الغد.

alfa
11-09-2007, 02:33 AM
قبل شهرين كانت عندي مشكله عائليه كبيره,والجميع يقول لي ليس لحلها أمل. don't build your hope لم أستسلم للوضع .كل يوم أصلي لله والعذراء feminin God في إعتقادي . وطلبتها معي في محنتي. وطلبت منها إشاره كي أعرف أنها معي ومشكلتي سوف تحل أم لا. طلبت منها أن ترسل لي فراشه صفراء وعليها نقط سوداء.بعد ثلاثة أيام من طلبي, كنت أمام بيتي جاءت فراشه كبيره صفراء وعليها نقط سوداء تطير فوق رأسي ثم حاولت أن ألمسها كانت تدور حول يدي,نظرت الى السماء وقلت أشكرك يا إلهي العظيمه.ذلك اليوم حلت المشكله,والجميع إستغرب من ذلك بعد ما قطعوا الأمل. إنها ليست الأولى أو الأخيرة لقد عملت معي عجائب أكتر من 7 مرات تبعت لي البرهان.
إطلبوا تجدوا إقرعوا يفتح لكم. هذا هو الإله الحقيقي الذي يحب أولاده وليس لينتقم منهم. أقسم لكم أنها قصه واقعيه حصلت معي وبكل فخر أوصلها لكم

برديصان
11-09-2007, 07:13 AM
صباح الخير يا أصدقاء،
اسمحلي يا سيمون أن أقتبس مقطعاً من فيلم "Evan Almighty". ربما قد لا يتطابق 100% مع معنى قصّتك المعبرة التي أهديتها للأخت لوزة، ولكن لا أدري لماذا تذكرّته فور قرائتي لهذه القصّة الهادئة التي جعلتني أتأمّل وأسرح بفكري في صباحٍ عاصفٍ كصباح اليوم!

".... Let me ask you something, if somebody prays for patience, you think God gives them patience? Or does he give them the opportunity to be patient?

If he prays for courage, does he give him courage or the opportunity to be courageous?

If someone prays for the family to be closer, do you think God zaps them with warm fuzzy feelings? Or does he give them the opportunity to love each other?"


اللهُ يمنحُ كلَّ شيءٍ للخير، طرقُه غير طرقنا حتى لو بدت لنا أنّها غير ملائمة.
ولا يُلبّي طلباتنا بشكل مباشر وفي نفس اللّحظة، ولكنّه يريد منّا أن نعلم بأنّ محبّته موجودة بداخلنا دائماً ولا يستغني عنّا أبداً، هو يعطينا الفرصة لنكون "مثلاً" صبورين، ولكن إذا لم نثق به دائماً وبدون انقطاع فلن نصبر في المحن.

اتمنّى لكم يوماً طيّباً، والكثير الكثير من الاوقات السعيدة التي لا تنسى.

Loza
11-09-2007, 01:54 PM
اشكرك عزيزى سيمون على الاهداء الغالى الذى اهديته لى وهذا هو الهى ابى السماوى الحنون الذى ارسل لى عن طريقك بلسم شافى لجرح قد سمح الله ان اجرح به لكى يعطينى الفرصة كما يقول العزيز برديصان لكى اتعلم الكثير
كلامك يا برديصان حقيقى 100% فمشكلة الانسان انه لا يريد ان يفهم الله ويصر دائما على الاتكال على عقله
اشكرك يا الفا فانا اثق ان الله هنا دائما ليسمعنى واشعر براحة عندما اضع بين يديه اى مشكلة
اشكركم جميعا ـ فالهنا حي ويعمل لخلاصنا
وانا اؤمن ان كل صغيرة وكبيرة تحدث فى حياتى هى ضمن خطة محكمة جدا لخلاصى وخلاص اسرتى
اتمنى ان يرى هؤلاء العميان -المحرومين من النور الحقيقى - عمل الله حتى من خلال الشوك والاحزان والجراح وان وجوده وسط المشاكل يكون اوضح واقوى
اشكرك يا الهى على محبتك الفائقة واهتمامك بنا نحن غير المستحقين

wahedtany
11-10-2007, 01:43 PM
تدركون جميعاً كم أكره وصف الله باوصاف وصفات انسانيه ولكنني في هذه المره استثنائياً سوف اسرد قصه علها تفيد من يحب الأعتماد على الله.
يُذكر ان رجلاً كان كثير الأعتماد على الله. ذات يوم هطلت ثلوج في بلدته وهم بالخروج من البيت فقالت له زوجته دعك من الخروج من اليبت في هذا اليوم خوفاً من ان يصيبك أذى, فقال لها انا اعتمد على الله وهو لن يخذلني ايداً.
وبينما هو سائر والثلج يتساقط بغزاره توقف بجانبه باص وقال له سائقه دعني انقلك في هذا الطقس السئ, فقال له لن يصيبي اي مكروه لأعتمادي على الله.
استمر في سيره بالثلج الذي بدأ منسوبه بالأرتفاع فتوقف باص آخر وقال له السائق دعني انقلك فالوضع لا يبشر بالخير, فقال للسائق دعك من هذا فانني اعتمد على الله. واستمر بالسير وازداد انهمار الثلوج بغزاره وبدأ التعب والأجهاد بادياً عليه, فتوقف باص ثالث لينقله فقال للسائق لن يصيبني اي اذى فانني معتمد على الله.
زاد هطول الثلوج وازداد اعيائه الى حد انه تهالك ووقع ميتاً بين الثلوج. فذهب عند الله غاضباً وهو يصيح : هل هذا جزاء من يعتمد عليك تميته ميته صعبه جداً متجمداً؟ فقال له الله : ما عساني أفعل مع غبي!! لقد أرسلت لك 3 باصات لأنقاذك ولكنك بغباءك لم تفهم هذا!!!

alfa
11-11-2007, 04:56 AM
تدركون جميعاً كم أكره وصف الله باوصاف وصفات انسانيه ولكنني في هذه المره استثنائياً سوف اسرد قصه علها تفيد من يحب الأعتماد على الله.
يُذكر ان رجلاً كان كثير الأعتماد على الله. ذات يوم هطلت ثلوج في بلدته وهم بالخروج من البيت فقالت له زوجته دعك من الخروج من اليبت في هذا اليوم خوفاً من ان يصيبك أذى, فقال لها انا اعتمد على الله وهو لن يخذلني ايداً.
وبينما هو سائر والثلج يتساقط بغزاره توقف بجانبه باص وقال له سائقه دعني انقلك في هذا الطقس السئ, فقال له لن يصيبي اي مكروه لأعتمادي على الله.
استمر في سيره بالثلج الذي بدأ منسوبه بالأرتفاع فتوقف باص آخر وقال له السائق دعني انقلك فالوضع لا يبشر بالخير, فقال للسائق دعك من هذا فانني اعتمد على الله. واستمر بالسير وازداد انهمار الثلوج بغزاره وبدأ التعب والأجهاد بادياً عليه, فتوقف باص ثالث لينقله فقال للسائق لن يصيبني اي اذى فانني معتمد على الله.
زاد هطول الثلوج وازداد اعيائه الى حد انه تهالك ووقع ميتاً بين الثلوج. فذهب عند الله غاضباً وهو يصيح : هل هذا جزاء من يعتمد عليك تميته ميته صعبه جداً متجمداً؟ فقال له الله : ما عساني أفعل مع غبي!! لقد أرسلت لك 3 باصات لأنقاذك ولكنك بغباءك لم تفهم هذا!!!




أخي العزيز
كلامك صحيح مئه بالمئه,لذلك خلق الله لنا العقل والتفكير وهي هبه عظيمه.لكن أحيانآ توقع في مشاكل صعب حلها أكبر من طاقتك ,فتلجأ الى قوه أكبر منك لطلب المعونه.كما قلتها من قبل الله وأنت. مثل المعلم والتلميذ . التلميذ يعمل home work وإذا إستصعب في حلها يلجأ الى معلمه لطلب المساعده ومن هنا نطلب مساعدة

simon jerjy
11-12-2007, 09:17 PM
الأعزّاء ألفا وبرديصان ولوزة وواحدتاني
تقبّلوا مني سلاماً خالصاً وشكراً وافراً... أمّا بعد.
أعجبني اختبار ألفا الروحيّ... وحكمة برديصان الآراميّ
ولطف لوزة المسيحيّ... ومشاركة واحدتاني العقلانيّ.

يا أحباء إنّ أمّ كلثوم تهتف في ثورة شكّها:
أكادُ أشكّ في نفسي... لأني أكادُ أشكّ فيكَ وأنتَ مني
يقولُ النّاس إنّك خنتَ عهدي... ولم تحفظ هواي ولم تصنّي
وأنتَ مناي...

إنّ أجمل ما قرأته هو الاستثناء... فطوبى لصاحبه!

John Nabil
11-14-2007, 03:45 PM
إن أعظم ما في القصة التي قدّمها لنا سيمون هو أن صاحب الطلب كان قد نسي طلبه، بكلمات أخرى، فقد الامل في تحقيقه، وعندئذ تحقّق، الفكرة هنا رائعة جدا، فهي تجسد السعادة، لان الانسان اذما حقق أهدافه بسهولة فإنه سرعان ما يمل، وهنا تكمن حكمة جميلة جدا وهي :"من عرق جبينك تأكل خبزك" فما أجمل الراحة بعد التعب وما أعظم الذي يصبر من أجل أهدافه.

وعندي ملاحظة بالنسبة للعزيزة الفا : أنا لا أشك في ايمانك يا عزيزتي، بل أنا واثق أن الله يحبّك وأنك تحبينه، ولكن يا عزيزتي حتى متى سنبقى نصلي للعذراء؟ حقيقة لا تزعلي مني، لكن دعينا نركز على الرب.(اقبلي ملاحظتي بمحبة) وإني لا أبغي الدخول في جدال بروتستانتي كاثوليكي، ولكنها ملاحظة أشعرها وأردت قولها.

لوزة دائما عندما أقرأ ما تكتبيه أتذكر قصّة المرأة الكنعانية عندما صرخ المسيح قائلا :"عظيم هو ايمانك".

وطبعا أشكر واحد ثاني من أجل مساهمته واعلم أني مؤمن بتلك القصة ايمان عميق .


محبتي للجميع.

simon jerjy
12-06-2007, 09:42 PM
أحبائي الكرام
تحت عنوان "إهداء إلى الصديقة الغالية لوزة" سأنقل إليكم مجموعة من القصص الروحيّة التعليميّة مختارة من كتاب "بذور الحكمة مثل عبير الورود"، وهو عبارة عن قصص من التراث العالميّ، طُبع هذه السّنة، ونشره "دار الكتاب المقدّس". قد يتساءل أحدهم: لماذا لم أفتح موضوعاً جديداً لنقل هذه القصص، بل آثرتُ نقلها تحت هذا العنوان! الجواب هو لأنّ صديقتي لوزة هي الدافع الأوّل لنشرها على صفحات المنتدى!
ملاحظة: سأخطّ القصص من جديد، قد أبقي على النصّ كما هو، وقد أختزل منه ما لا يفيد، أو حتى أغيّر في تراكيبه ومفرداته، مع الحفاظ على النصّ وأهدافه!
والآن إليكم القصّة الأولى:

غير متوفّر في الأسواق
دخل زوجان إلى أكبر وأجمل متجرٍ يبيع الألعاب في المدينة، وأخذا ينظران إلى الألعاب الكثيرة الملوّنة المرتّبة على الرّفوف، أو المتدليّة من السقف. وكانت هناك دمىً تبكي وأخرى تضحك، وألعاب كهربائيّة ومطابخ صغيرة... إلخ.
كانا محتارَين في اختيار اللعبة، حتى اقتربت منهما إحدى العاملات، فبادرتها الزوجة قائلةً: لدينا طفلة لازالت صغيرة، لكننا نغيبُ طوال النهار، كما ونغيبُ أحياناً عند المساء أيضاً. أضاف الرجل: إنها فتاة صغيرة لا تضحك كثيراً. تابعت الزوجة: نريد أن نشتري لعبةً تجعلها سعيدة، حتى عندما لا نكون معها.
أجابت العاملة بابتسامةٍ شفقة: آسفة، فنحنُ لا نبيعُ والدَين!!!

simon jerjy
12-09-2007, 02:43 PM
مرحباً يا أصدقاء...
قد تكون تلك القصّة التعليميّة بايخة ومالا فكاهة ولا مازيّة :D، ولهذا فسأنقل إليكم واحدة أخرى:

الوردة
أقامَ الشاعرُ الألمانيّ ريلكِه فترةً في باريس، وكان يمرُّ صباحَ كلّ يوم في شارعٍ مزدحم وهو ذاهب إلى الجامعة بصحبة صديقة فرنسيّة. وكانت هناك متسوّلة تجلس جامدة كتمثال عند إحدى زوايا هذا الشّارع. وكان يراها دائماً في المكان نفسِه تمدّ يدها وعيناها تنظران إلى الأرض. لم يكن ريلكه يعطيها شيئاً، بينما كانت صديقته تعطيها غالباً بضعة فرنكات.
وذات يوم، سألته الشابّة الفرنسيّة مندهشة: "لماذا لا تعطي شيئاً لهذه المسكينة؟"، فأجاب الشاعر: "يجب أن نعطيها هديّة لقلبها وليس ليدها".
وفي اليوم التالي، مرّ ريلكِه ومعه وردة رائعة قد بدأت تتفتّح، ووضعها في يد المتسوّلة، وتظاهر بأنّه يُتابع طريقَه، فحدث حينها ما لم يكن متوقّعاً. رفعتْ المتسوّلة عينيها، ونظرت إلى الشاعر، ثمّ وقفت بصعوبة وأمسكت يد الشاعر وقبّلتها، ثمّ مضت وهي تضمّ الوردة الجميلة. ولم يرها أحد طوال أسبوع. وفي اليوم الثامن، عادت إلى مكانها المعتاد، ساكنة جامدة كما قبل.
فسألت الفتاة الفرنسيّة: "ممَّ عاشت كلّ هذه الأيّام؟". أجاب الشاعر: "من الوردة".

Loza
12-19-2007, 03:25 PM
بعد اذن العزيز سيمون ـ ساسمح لنفسى باضافة هذه القصة المعبرة - التى وصلتنى عبر البريد الالكترونى - تحت هذا الموضوع

طريق الخلاص

احد السجناء فى عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون ولم يبق على موعد إعدامه سوى ليلة واحدة ...ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة
وفى تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له " أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك ان تنجو....هناك مخرج واحد فى جناحك بدون حراسة ان تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام

غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد ان حلوه من السلاسل...وبدأت المحاولات وبدأ يفتش فى الجناح الذى سجن فيه والذى يحتوى على عدة غرف وزوايا ..ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطاة بسجادة قديمة بالية على الارض وما ان فتحها حتى وجدها تؤدى الى سلم ينزل الى سرداب سفلى ويليه درج اخر يصعد الى ان بدا يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث فى نفسه الامل الى ان وجد نفسه فى النهاية فى برج القلعة الشاهق والارض لا يكاد يراها ...عاد أدراجه حزينا منهكا ولكنه واثقا ان الإمبراطور لا يخدعه
وبينما هو ملقى على الارض مهموما ومنهكا ضرب بقدمه الحائط واذ به يحس بالحجر الذى يضع عليه قدمه يتزحزح فقفز وبدا يختبر الحجر فوجد بالامكان تحريكه وما ان ازاحه واذ به يجد سردابا ضيقا لا يكاد يتسع للزحف فبدا يزحف وسمع صوت خرير مياه واحس بالامل لعلمه ان القلعة تطل على نهر لكنه فى النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد امكنه من خلالها ان يرى النهر

عاد يختبر كل حجر وبقعة فى السجن ربما كان فيه مفتاح حجر اخر لكن كل محاولاته ضاعت هباء وهكذا ظل طوال الليل يلهث فى محاولات وبوادر امل تلوح له مرة من هنا ومرة من هناك وكلها توحى له بالامل فى اول الامر لكنها فى النهاية باءت بالفشل

واخيرا انقضت ليلة السجين كلها ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الامبراطور يطل عليه من الباب ويقول له : اراك لازلت هنا....
قال السجين " كنت اتوقع انك صادق معى ايها الامبراطور"
قال له الامبراطور " لقد كنت صادق معك"

قال السجين " لم اترك بقعة فى الجناح لم احاول فيها فاين المخرج الذى قلت لى عنه؟ "
قال له الامبراطور " لقد تركت لك باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق !!!!! "

الانسان يضع احيانا لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت الى ما هو بسيط