المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : العراقيين في سوريا؟


silver
01-21-2007, 09:21 PM
اليوم كنت في زياره لعراقيين وكانت المناسبه ذكرى وفاه سنه على والد تلك العائله رحمه الله.
واذ بمباراه لكره القدم بين البحرين والعراق وطبعا كنت مع بضع عائلات وكنت الوحيد السوري بينهم والحمد لله .
المباراه بلنسبه لي وانا حيادي كانت بين المتوسطه والضعيفه فنحن هنا في اوروبا حيث تصنع كره القدم نرى كره القدم بعين اخرى.
المباراه كانت عادله من حيث التحكيم ولكن ضعيفه بنفس الوقت لان ضربتين جزاء بعين اوروبيه لم تحسب للبحرينيين.
وهذا خطاء تحكيمي لكنه خطاء ولم يكن مقصود
اما بلنسبه للجمهور حيث كنت جالسا فطبعا كانوا مع فريقهم مئه بلمئه وهذا حقهم ولكنه ليس الحق فعلا.
وقالت احدى النساء بعد انتهاء المباراه لو لم يكن الحكم متحيز لكنا انتصرنا بعشره مقابل صفر وطبعا صادق الجميع على ماقالته المرأه .
وكنت الغرفه مليئه بلاطفال اثناء اللعبه واذ بخال احد الاطفال يعطي ابن اخته سيخ حديد للعب ......يا سلام.
بين هنا وهناك وكانت عيني على ابنتاي خوفا من سيخ الحديد الذي هو بيد الطفل اقتربت اخت الطفل من اخوها ولولا ستر المولا لكانت عين الطفله في خبر كان فأتى والد الطفلين واخذ السيخ .
الخال كان غاضب كيف يأخذ السيخ من يد ابنه .لازم يطلع رجال قال خاله ففتح خزانته واعطاه خنجر .......يا حبيبي.
اريد الذهاب شعرت نفسي بأني مقيد فتعلمون العادات العربيه الزفت وتقاليدها الازفت.
وبقيى الخنجر بيد الطفل وبقيت جالسا مجبرا على احترام ارواح موتاهم.
فحضنت ابنتاي ومنعتهما من اللعب مع باقي الاولاد.
ومن حديث لحديث فتح موضوع السوريين في سوريا ومعاملتهم القاسيه مع العراقيين حيث كان خال الطفل في سوريا للزواج وجلب زوجته معه من سوريا وبدأ كلامه بقسوه وبعد ماقال مع احترامه لي .
تسائلت شخص يعطي طفل سيخ حديد وخنجر هل شخص كهذا يعلم فعلا مامعنى احترام ؟
السوريين صفتهم نعتهم ؟
شخص مثله اتى من العصور ماقبل الوسطى يريد التحدث عن السوريين بشكل لايقبله لاعقل ولا منطق وموبس هون المشكله البعض منهم ولن اقول الجميع كان يوافقه الرأي .
انتظرت حتى انتهى كلامه البغيض عن شعبي وعن اناس اعرفهم جيدا واعرف ماهو عيبه وماهيى حسناته.
فسألته وباحترام سوري هل من الممكن ان اقول شيئا
قال تفضل .......يا لطيف شو موجب .
فقلت له لدينا مثل سوري يقول يا غريب كن اديب ومثل ثاني السارق من السارق كلوارث من ابيه .السوريين يعتقدون بأن معظم العراقيين لصوص مناين لهم كل هذه النقود اولا ثانيا عندما اكون بمنزلي افعل ما اشاء ولكن عندما اكون ضيفك يجب ان احترم نفسي وان لم احترم نفسي فلن تحترمني في سوري يبدوا ان العراقيين لم يحترموا نفسهم اقصد معظمهم فكيف تريدهم ان يحترموك ؟
اولاد الجهل قاعدين بحضنا وعمبينتفوا بدقنا!
الرجاء من الاخوه كتابه احداث لمن يعرف فعلها بعض العراقيين .
وبتعرفوا وين المشكله الاكبر بأنهم مسيحيين .

nelle
01-26-2007, 10:54 PM
العزيز سيلفر:
صار في كتير مشاكل بسوريا بين العراقيين والسوريين. آخر قصة كانت بجرمانا حيث راح ضحيتها شاب سوري درزي فقامت عائلة ذلك الدرزي بالانتقام فقتلوا عائله عراقية مسيحية فقط لانهم عراقيين. لكن للحقيقة حدثت كتير جرائم وسرقات بسوريا ابطالها عراقيين لا الومهم لكن الوم الحكومة السورية المصونة من جهة بتشرع ابوابها لكل مين هب ودب وشعب هبيان عاش اكثر من حرب , شو متأمل منه؟ الادب ؟ العلم؟ الحرية؟ اكيد لاء.
ومن جهة تانية بتتحركش فيون وبتبعتلون هدايا عبوات ناسفة واشخاص مخربين فلا الومهم على حقدهم . المشكلة في النظام السوري . الجميع يكره السوريين بسبب نظامهم. المافيا الحاكمة في سوريا ما عم تعطي قيمة لشعبها لا برات البلد ولا جواته :(

silver
01-27-2007, 09:47 PM
العزيز سيلفر:
صار في كتير مشاكل بسوريا بين العراقيين والسوريين. آخر قصة كانت بجرمانا حيث راح ضحيتها شاب سوري درزي فقامت عائلة ذلك الدرزي بالانتقام فقتلوا عائله عراقية مسيحية فقط لانهم عراقيين. لكن للحقيقة حدثت كتير جرائم وسرقات بسوريا ابطالها عراقيين لا الومهم لكن الوم الحكومة السورية المصونة من جهة بتشرع ابوابها لكل مين هب ودب وشعب هبيان عاش اكثر من حرب , شو متأمل منه؟ الادب ؟ العلم؟ الحرية؟ اكيد لاء.
ومن جهة تانية بتتحركش فيون وبتبعتلون هدايا عبوات ناسفة واشخاص مخربين فلا الومهم على حقدهم . المشكلة في النظام السوري . الجميع يكره السوريين بسبب نظامهم. المافيا الحاكمة في سوريا ما عم تعطي قيمة لشعبها لا برات البلد ولا جواته :(

اختي نيللي كيف حالك .
المافيات تهتم بأسرها فقط !
وهناك مثل ينطبق على المافيا الحاكمه يقول,من بعدي ما ينبت حشيش.اي الى جهنم بلحياه من بعدهم.

ilia
01-28-2007, 06:42 PM
حين فشلت مهمتي في عمان , اعتراني شئٌ من الضيقِ والإكتئاب ثمّ ازداد ضيقي بالإقامة فيها إثرَ مقتل سائح بريطاني على يد وهابي سني متطرف في وضح النهار
فقلتُ في نفسي : أمضي إلى الشام , فأتلفُ في مرابعها ما بقي في محفظتي من الدنانير , فلعلّ ذلك يفرّجُ عني قبل أن أطيرَ عائداً الى الدار من حيثُ أتيتُ .
ولأني كنتُ فقدْت ُهاتفي النقالَ وفيه أرقامُ هواتف الأصدقاء , أصبحت غريباً معزولاً وحيدا يتشهّى الوصلَ بمن هبَّ أو دبَّ فيها من الأنام .فلا غرْوَ أن كنتَ تراني أجولُ في الأحياءِ والأسواق راجلاً أو راكباً وفوق صفحة الوجه ارتسامُ التوحُّد والضجر واللهفة إلى الأنسِ والمعشر الكرام

وبينما أنا أسير في حي عتيق من أحياء الشام يدعونه باب توما والليلُ قد أضاءت مصابيحُه وقعت عيني على حانة في ناصية شارع تفوحُ منه رائحة ُالتاريخ فدلفت من بابها المفتوح وفي الحلق مني ظمأٌ إلى المدام .
كانت الموائدُ داخل الحانة تشغلُها وجوهٌ محتقنة تكتسي السهوم والشرودَ وكان بعضها ملبّداً بغيوم أو ضباب .
رحب بي الرجلُ الذي اخترت الجلوس إليه وهو يتعثر في النطق قائلا :
- أه أه لاً بك تفضل , خذ .. أو أو هل أطلب لك كأساً على حسابي ؟
- لا , لقد سبقتك , شكرا لك سيدي .
رائحة الشواء عرق الميماس, أغاني صباح فخري , وهلوسات السكارى أنعشتني فأقبلت على جليسي أنادمه بلا تحفظ .
قال لي ونحن نترنح فوق الرصيف باتجاه الساحة التي تقف فيها سيارات الأجرة :
- مادام الأمر كذلك فما رأيك أن تصحبني فأدلُّك على مكان تذوق فيه ما لم تذقْه من قبل وما لن تذوقه في مكان آخر ؟
فقلت :
- ولم لا ؟ موافق
- هيا بنا . استحثني صاحبي وهو يشير إلى سائق السيارة الصفراء .
دخلنا حياً تنتشر القذارة في أزقته الضيقة , فلما أصبحنا بعد أن ترجلنا عند بابٍ خشبي متآكل لبناية متداعية تعود - ربما - للقرن التاسع عشر نادى صاحبي وهو يطرق الباب طرقات عنيفة :
- أين أنت يا أبا ... ؟
فاطلّ علينا بعد أقل من دقيقة وجهٌ معتكر متعبٌ بعينين فارغتين وذقن مهملة .
قال وهو يجاهد النعاس بتثاؤب طويل:
- أهذا أنت .. ماالذي جاء بك في هذا الوقت ؟
فرد عليه صاحبي بوشوشة :
معي ضيف .. مغترب .. هل م.. مستيقظة ؟
- أدخلا .
وصعد الرجل درجات قليلة إلى غرفة لها نافذة تطل منها أنوار خافتة على صحن الدار..فتح الباب بتؤدة.. مدّ عنقه الى الداخل .. ثم ما لبث بعد لحظات أنِ انكفأ نحونا هامساً همساً أجشَّ :
- مئة دولار ..
-لابأس
قال صاحبي وهو يدفعني الى الباب ويمضي مع الرجل نحو الغرفة المجاورة .
كانت م في ثياب النوم , ولكنها كانت مستيقظة لايبدو عليها أي أثر من آثاره , استقبلتني بابتسامة لطيفة فابتسمت بدوري متفحصاً تعاريج الجسد الفتي المثير وقد لفت سمعي لهجتها العراقية فسألتها :
- هل أنتِ بغدادية ؟
فأجابت : نعم !ثم أضافت فجأة : وكيف علمت ؟
فلم أجبْ سؤالَها .. شغلتني فتنتها لحظة ثم سمعتني أسألها من جديد :
- من أي حي من أحياء بغداد أنت ؟
- من حي الكرادة
- هل أنت آشورية
- لا ..
- شيعية ؟
- لا .. أنا كلدانية .
نظرت في عينيها السوداوين مقطباً :
- وماجاء بك الى هذا .. ؟
نكست رأسها وقالت :
- ذلُّ الحاجة .. لعن الله من كان سبباً فيه ..
فتبخرت نشوة الخمر من رأسي , وصحوت على وجعٍ ومرارة , فمددت يدي إلى محفظتي
وأخرجت مئتي دينار أردني منها , قذفت بها على السرير ثم استدرت خارجاً الى الفناء .

ليالي
03-18-2007, 04:27 AM
حين فشلت مهمتي في عمان , اعتراني شئٌ من الضيقِ والإكتئاب ثمّ ازداد ضيقي بالإقامة فيها إثرَ مقتل سائح بريطاني على يد وهابي سني متطرف في وضح النهار
فقلتُ في نفسي : أمضي إلى الشام , فأتلفُ في مرابعها ما بقي في محفظتي من الدنانير , فلعلّ ذلك يفرّجُ عني قبل أن أطيرَ عائداً الى الدار من حيثُ أتيتُ .
ولأني كنتُ فقدْت ُهاتفي النقالَ وفيه أرقامُ هواتف الأصدقاء , أصبحت غريباً معزولاً وحيدا يتشهّى الوصلَ بمن هبَّ أو دبَّ فيها من الأنام .فلا غرْوَ أن كنتَ تراني أجولُ في الأحياءِ والأسواق راجلاً أو راكباً وفوق صفحة الوجه ارتسامُ التوحُّد والضجر واللهفة إلى الأنسِ والمعشر الكرام

وبينما أنا أسير في حي عتيق من أحياء الشام يدعونه باب توما والليلُ قد أضاءت مصابيحُه وقعت عيني على حانة في ناصية شارع تفوحُ منه رائحة ُالتاريخ فدلفت من بابها المفتوح وفي الحلق مني ظمأٌ إلى المدام .
كانت الموائدُ داخل الحانة تشغلُها وجوهٌ محتقنة تكتسي السهوم والشرودَ وكان بعضها ملبّداً بغيوم أو ضباب .
رحب بي الرجلُ الذي اخترت الجلوس إليه وهو يتعثر في النطق قائلا :
- أه أه لاً بك تفضل , خذ .. أو أو هل أطلب لك كأساً على حسابي ؟
- لا , لقد سبقتك , شكرا لك سيدي .
رائحة الشواء عرق الميماس, أغاني صباح فخري , وهلوسات السكارى أنعشتني فأقبلت على جليسي أنادمه بلا تحفظ .
قال لي ونحن نترنح فوق الرصيف باتجاه الساحة التي تقف فيها سيارات الأجرة :
- مادام الأمر كذلك فما رأيك أن تصحبني فأدلُّك على مكان تذوق فيه ما لم تذقْه من قبل وما لن تذوقه في مكان آخر ؟
فقلت :
- ولم لا ؟ موافق
- هيا بنا . استحثني صاحبي وهو يشير إلى سائق السيارة الصفراء .
دخلنا حياً تنتشر القذارة في أزقته الضيقة , فلما أصبحنا بعد أن ترجلنا عند بابٍ خشبي متآكل لبناية متداعية تعود - ربما - للقرن التاسع عشر نادى صاحبي وهو يطرق الباب طرقات عنيفة :
- أين أنت يا أبا ... ؟
فاطلّ علينا بعد أقل من دقيقة وجهٌ معتكر متعبٌ بعينين فارغتين وذقن مهملة .
قال وهو يجاهد النعاس بتثاؤب طويل:
- أهذا أنت .. ماالذي جاء بك في هذا الوقت ؟
فرد عليه صاحبي بوشوشة :
معي ضيف .. مغترب .. هل م.. مستيقظة ؟
- أدخلا .
وصعد الرجل درجات قليلة إلى غرفة لها نافذة تطل منها أنوار خافتة على صحن الدار..فتح الباب بتؤدة.. مدّ عنقه الى الداخل .. ثم ما لبث بعد لحظات أنِ انكفأ نحونا هامساً همساً أجشَّ :
- مئة دولار ..
-لابأس
قال صاحبي وهو يدفعني الى الباب ويمضي مع الرجل نحو الغرفة المجاورة .
كانت م في ثياب النوم , ولكنها كانت مستيقظة لايبدو عليها أي أثر من آثاره , استقبلتني بابتسامة لطيفة فابتسمت بدوري متفحصاً تعاريج الجسد الفتي المثير وقد لفت سمعي لهجتها العراقية فسألتها :
- هل أنتِ بغدادية ؟
فأجابت : نعم !ثم أضافت فجأة : وكيف علمت ؟
فلم أجبْ سؤالَها .. شغلتني فتنتها لحظة ثم سمعتني أسألها من جديد :
- من أي حي من أحياء بغداد أنت ؟
- من حي الكرادة
- هل أنت آشورية
- لا ..
- شيعية ؟
- لا .. أنا كلدانية .
نظرت في عينيها السوداوين مقطباً :
- وماجاء بك الى هذا .. ؟
نكست رأسها وقالت :
- ذلُّ الحاجة .. لعن الله من كان سبباً فيه ..
فتبخرت نشوة الخمر من رأسي , وصحوت على وجعٍ ومرارة , فمددت يدي إلى محفظتي
وأخرجت مئتي دينار أردني منها , قذفت بها على السرير ثم استدرت خارجاً الى الفناء .




اه وميت أه على العراق .. المشكله انو راح الزين مع الشين
بس دائما اسم العراق باقي من حضارة وتاريخ .. اهم شي ماننسى تاريخهم والعظماء الي خلفتها العراق
على سيرة نسائهم بكل مكان في جراثيم ..
عزيزي... موقفك كان كثير نبيل ولو كل شخص مثلك يعمل وينكسر قلبو على هيك بنات كان صارت الدنيا بخير

ilia
03-18-2007, 03:04 PM
عزيزتي ليالي

شكرا لكِ .
فأما العراق فسيبقى كما تفضلتِ تاريخاً عريقاً وحضارة شامخة .
والجوادُ الأصيلُ لاينهارُ من كبوة. والجبل لاتحطمه العواصفُ مهما اشتدت .