الاصلاحي
10-19-2007, 08:18 AM
رسالة أمانة بيروت لإعلان دمشق إلى يهود العالم
إن الوضع الذي وصلت إليه الأمور في منطقة الشرق الأوسط من تدهور السلم والأمن والاستقرار ونشر الكراهية والأحقاد بين الشعوب ينعكس بأخطار جديه تواجهها البشريه والانسانيه
إن حرص العالم على مواجهة المنظمات الارهابيه أفسح المجال إلى أن تستخدم الانظمه ألدكتاتوريه الخلايا الارهابيه وتصنعها وتعدها وتوظفها ضمن برنامجها التسلطي في المنطقة بطرق شيطانيه خبيثة. فتارة تسلم بعض الارهابين إلى الدول المكافحة للإرهاب وتارة تحضن هذه الخلايا وترعاها في الظلام وبمختلف الطرق المباشرة والغير مباشره وتصدرها عبر حدودها المفتوحة لها رغم انكشافها من قبل العالم. إن شاكر العبسي زعيم فتح الإسلام وأبو القعقاع وأبو هريرة << شهاب قدور>> وأبو سليم طه بعض الامثله الحية على ذلك الاستخدام
إن بلداننا العربية وقبل قدوم الأحزاب والدكتاتوريات الشمولية كانت نموذجا للتآخي والتسامح والتعايش بين الديانات السماوية الثلاثة, الإسلام، المسيحية، اليهودية. وكانت تواجه الإخطار الداخلية و الخارجية تحت راية الدفاع عن الوطن وبنائه. وان من أروع صور ذلك التسامح والتآخي والتعايش والحرص على بناء الأوطان هو التصدي المشترك للاحتلال الفرنسي ومواجهته وصولا إلى الجلاء العظيم والمشاركة الفعالة العادلة لكل الديانات في البرلمان السوري.إن محاولات النظام الدكتاتوري السوري لإظهار نفسه أنه يقود التعايش بين الديانات هي محاولات مضلله ووهميه فالتعايش الحقيقي هو من طبيعة وبنية وتركيبة المجتمع السوري أساسا
إن قدوم حزب البعث الدكتاتوري الشمولي إلى الحكم تحت شعارات التصدي للعدوان والاحتلال الإسرائيلي كان غطاء وخديعة لاغتصابه السلطة بالقوة ألانقلابيه عاقدا الصفقات السرية والتنا زلات عن ارض الوطن وكرامة الشعب مع العدو الإسرائيلي. وأصبح من ضرورات بقائه الحفاظ على تلك الصفقات والتنا زلات
إن هذا الحزب الدكتاتوري لا يريد السلام الحقيقي ولا يصنعه فهو يستخدم الخطاب الثوري التحريضي وتربية الأجيال على الكراهية والحقد غطاء لبقائه واستمراره
إن الساسة الإسرائيليون يرتكبون اكبر الأخطار بحق شعوبهم وشعوب المنطقة من خلال عدوانهم المستمر وصفقاتهم السرية مع النظام السوري الدكتاتوري العائلي الفاسد وفي غياب خصم سوري ديمقراطي وطني نزيه يملك القدرة والشرعية لحث المجتمع الدولي على تنفيذ قراراته داعما المبادرة العربية من اجل السلام
إننا نطالب يهود العالم بان يتخذوا موقفا واضحا وصريحا للضغط على الساسة الاسرائيلين لإيقاف عدوانهم المستمر على المنطقة وإيقاف كافة أنواع الاتصالات والاتفاقيات السرية مع النظام السوري المزدوج المعايير والسياسات
إن الأمن الإسرائيلي الذي توفره هذه الاتفاقات هو امن غير قابل للحياة والاستمرار ويحمل في طياته خطر الويلات على المنطقة بأكملها.
إن ما عانه الشعب اليهودي من الاستبداد والدكتاتورية النازية يوجب عليه ألا يقف مع الدكتاتورية الفاسدة التي تصنع الإرهاب والتطرف وتصدره إلى دول المنطقة وتنشر الكراهية بين الشعوب لبقائها في الحكم
إن الشعب السوري يتشوق لعودة أرضه وحقوقه ولينعم بالحرية والديمقراطية والعودة إلى العيش المشترك بين كافة الديانات السماوية بسلام شامل وعادل وامن ومزدهر في المنطقة
وتقبلوا فائق الاحترام
أمانة بيروت لإعلان دمشق
بيروت 18/10/2007
إن الوضع الذي وصلت إليه الأمور في منطقة الشرق الأوسط من تدهور السلم والأمن والاستقرار ونشر الكراهية والأحقاد بين الشعوب ينعكس بأخطار جديه تواجهها البشريه والانسانيه
إن حرص العالم على مواجهة المنظمات الارهابيه أفسح المجال إلى أن تستخدم الانظمه ألدكتاتوريه الخلايا الارهابيه وتصنعها وتعدها وتوظفها ضمن برنامجها التسلطي في المنطقة بطرق شيطانيه خبيثة. فتارة تسلم بعض الارهابين إلى الدول المكافحة للإرهاب وتارة تحضن هذه الخلايا وترعاها في الظلام وبمختلف الطرق المباشرة والغير مباشره وتصدرها عبر حدودها المفتوحة لها رغم انكشافها من قبل العالم. إن شاكر العبسي زعيم فتح الإسلام وأبو القعقاع وأبو هريرة << شهاب قدور>> وأبو سليم طه بعض الامثله الحية على ذلك الاستخدام
إن بلداننا العربية وقبل قدوم الأحزاب والدكتاتوريات الشمولية كانت نموذجا للتآخي والتسامح والتعايش بين الديانات السماوية الثلاثة, الإسلام، المسيحية، اليهودية. وكانت تواجه الإخطار الداخلية و الخارجية تحت راية الدفاع عن الوطن وبنائه. وان من أروع صور ذلك التسامح والتآخي والتعايش والحرص على بناء الأوطان هو التصدي المشترك للاحتلال الفرنسي ومواجهته وصولا إلى الجلاء العظيم والمشاركة الفعالة العادلة لكل الديانات في البرلمان السوري.إن محاولات النظام الدكتاتوري السوري لإظهار نفسه أنه يقود التعايش بين الديانات هي محاولات مضلله ووهميه فالتعايش الحقيقي هو من طبيعة وبنية وتركيبة المجتمع السوري أساسا
إن قدوم حزب البعث الدكتاتوري الشمولي إلى الحكم تحت شعارات التصدي للعدوان والاحتلال الإسرائيلي كان غطاء وخديعة لاغتصابه السلطة بالقوة ألانقلابيه عاقدا الصفقات السرية والتنا زلات عن ارض الوطن وكرامة الشعب مع العدو الإسرائيلي. وأصبح من ضرورات بقائه الحفاظ على تلك الصفقات والتنا زلات
إن هذا الحزب الدكتاتوري لا يريد السلام الحقيقي ولا يصنعه فهو يستخدم الخطاب الثوري التحريضي وتربية الأجيال على الكراهية والحقد غطاء لبقائه واستمراره
إن الساسة الإسرائيليون يرتكبون اكبر الأخطار بحق شعوبهم وشعوب المنطقة من خلال عدوانهم المستمر وصفقاتهم السرية مع النظام السوري الدكتاتوري العائلي الفاسد وفي غياب خصم سوري ديمقراطي وطني نزيه يملك القدرة والشرعية لحث المجتمع الدولي على تنفيذ قراراته داعما المبادرة العربية من اجل السلام
إننا نطالب يهود العالم بان يتخذوا موقفا واضحا وصريحا للضغط على الساسة الاسرائيلين لإيقاف عدوانهم المستمر على المنطقة وإيقاف كافة أنواع الاتصالات والاتفاقيات السرية مع النظام السوري المزدوج المعايير والسياسات
إن الأمن الإسرائيلي الذي توفره هذه الاتفاقات هو امن غير قابل للحياة والاستمرار ويحمل في طياته خطر الويلات على المنطقة بأكملها.
إن ما عانه الشعب اليهودي من الاستبداد والدكتاتورية النازية يوجب عليه ألا يقف مع الدكتاتورية الفاسدة التي تصنع الإرهاب والتطرف وتصدره إلى دول المنطقة وتنشر الكراهية بين الشعوب لبقائها في الحكم
إن الشعب السوري يتشوق لعودة أرضه وحقوقه ولينعم بالحرية والديمقراطية والعودة إلى العيش المشترك بين كافة الديانات السماوية بسلام شامل وعادل وامن ومزدهر في المنطقة
وتقبلوا فائق الاحترام
أمانة بيروت لإعلان دمشق
بيروت 18/10/2007