Oscar
10-12-2007, 11:01 PM
اسمه الحقيقي محمد نصرت نيسين من مواليد تركيا عام 1915 في جزيرة قرب استانبول والواقعة في بحر مرمرة لعائلة فقيرة. تخرّج من الكلية العسكرية الفنية ، برتبة ضابط في الجيش عام (1939) يقول عزيز نسين عن بداياته:
كنت عسكرياً في قارص وكنت أكتب الشعر والقصص القصيرة، ولما كانت كانت كتابة العسكريين غير مستحبة استعملت منذ ذلك الوقت اسم " عزيز نيسين " المستعار كنوعمن الحماية ضد مطاردات الأمن السياسي في تركيا ، وصرت أنشر قصصي القصيرة بهذا الاسم في مجلة ( الأمة ) اليمينية ، التي كانت تصدر في أنقرة ، ثم صدرت هذه القصص فيما بعد عن دار ( الرجل الجديد )، أما أشعاري فقد كنت أنشرها منذ عام 1937 باسم وديعة نيسين في مجلة ( الأيام السبعة ) ، وبسبب سجني عام 1944 سُرحت من الجيش،فجئت إلى استانبول
عمل عزيز نيسين بقالاً ثم بائعاً متجولاً ثم محاسباً وبائعاً للصحف ومصوراً فوتوغرافياً, إلا أنه فشل فشلاً ذريعاً في هذه الأعمال كافة لذلك انتقل إلى الصحافة فصار خلال فترة قصيرة الكاتب الساخر لجريدة » تان« التي أحرقت مكاتبها السلطات الرجعية, فعاد عزيز نيسين إلى البطالة من جديد.. وهنا بدأت رحلة العذاب مرة أخرى في البحث والتفتيش اليومي عن أي عمل في الصحف الصادرة آنذاك وبدأ يكتب ويوقع بأسماء مستعارة حتى بلغت هذه الأسماء أكثر من مئتي اسم.. وقد كتب في هذه الأثناء الزوايا والتحقيقات والمقابلات والروايات والقصص القصيرة والخواطر أي أنه لم يترك شكلاً من أشكال الكتابة إلا وغمس قلمه فيها, ولما اكتشفت السلطات أمره ضيقت الخناق عليه فاعتقل عام 1945 للمرة الأولى بسبب كتاباته, ثم توالت الاعتقالات حتى بلغ مجموع ما أمضاه في السجن خمس سنوات ونصف السنة.
وصلت مؤلفات عزيز نيسين خلال حياته التي بلغت ثمانين عاماً أكثر من مئة كتاب تنوعت ما بين القصة والرواية والمسرحية وترجمت أعماله إلى خمسين لغة.
ويكمن سر نجاح نيسين الإبداعي أنه استقى المادة الأولية لكتاباته الساخرة من وقائع الحياة اليومية بكل ما فيها من متناقضات ومواقف تدعو إلى السخرية نتيجة الوضع الذي كان سائداً في تركيا آنذاك كما لجأ إلى الموروث الشعبي الذي يتضمن الأساطير والقصص الخيالية ووظفه توظيفاً متميزاً في كتاباته ,واستطاع من خلاله إيصال ما يريد إلى القارئ بأسلوب ساخر.
وقد قال في إحدى الحوارات التي أجريت معه : لسوف استمر في الكتابة الساخرة ما دام هناك فقر وصراع طبقي.
احتلت أعماله الأدبية مكانة مرموقة في أدب القرن العشرين حتى سماه الروس ب "جحا القرن العشرين" ويعتبر واحد من أفضل كتاب ما يعرف بالكوميديا السوداء في العالم أو ماتسمى بالقصص المضحكة المبكية و المضحك المبكي في حياته انه و برغم شهرته الواسعة فيكل أرجاء العالم كمبدع فذ، إلا أن بلده الأم تركيا لم تعطه من حقه سوى القليل وسجنته ونفته كما أغلقت دور النشر التي كان يكتب فيها عدة مرات رغم تربّعه على قمة الأدب التركي في القرن العشرين
توفي عزيز نيسن في تموز عام 1995
كنت عسكرياً في قارص وكنت أكتب الشعر والقصص القصيرة، ولما كانت كانت كتابة العسكريين غير مستحبة استعملت منذ ذلك الوقت اسم " عزيز نيسين " المستعار كنوعمن الحماية ضد مطاردات الأمن السياسي في تركيا ، وصرت أنشر قصصي القصيرة بهذا الاسم في مجلة ( الأمة ) اليمينية ، التي كانت تصدر في أنقرة ، ثم صدرت هذه القصص فيما بعد عن دار ( الرجل الجديد )، أما أشعاري فقد كنت أنشرها منذ عام 1937 باسم وديعة نيسين في مجلة ( الأيام السبعة ) ، وبسبب سجني عام 1944 سُرحت من الجيش،فجئت إلى استانبول
عمل عزيز نيسين بقالاً ثم بائعاً متجولاً ثم محاسباً وبائعاً للصحف ومصوراً فوتوغرافياً, إلا أنه فشل فشلاً ذريعاً في هذه الأعمال كافة لذلك انتقل إلى الصحافة فصار خلال فترة قصيرة الكاتب الساخر لجريدة » تان« التي أحرقت مكاتبها السلطات الرجعية, فعاد عزيز نيسين إلى البطالة من جديد.. وهنا بدأت رحلة العذاب مرة أخرى في البحث والتفتيش اليومي عن أي عمل في الصحف الصادرة آنذاك وبدأ يكتب ويوقع بأسماء مستعارة حتى بلغت هذه الأسماء أكثر من مئتي اسم.. وقد كتب في هذه الأثناء الزوايا والتحقيقات والمقابلات والروايات والقصص القصيرة والخواطر أي أنه لم يترك شكلاً من أشكال الكتابة إلا وغمس قلمه فيها, ولما اكتشفت السلطات أمره ضيقت الخناق عليه فاعتقل عام 1945 للمرة الأولى بسبب كتاباته, ثم توالت الاعتقالات حتى بلغ مجموع ما أمضاه في السجن خمس سنوات ونصف السنة.
وصلت مؤلفات عزيز نيسين خلال حياته التي بلغت ثمانين عاماً أكثر من مئة كتاب تنوعت ما بين القصة والرواية والمسرحية وترجمت أعماله إلى خمسين لغة.
ويكمن سر نجاح نيسين الإبداعي أنه استقى المادة الأولية لكتاباته الساخرة من وقائع الحياة اليومية بكل ما فيها من متناقضات ومواقف تدعو إلى السخرية نتيجة الوضع الذي كان سائداً في تركيا آنذاك كما لجأ إلى الموروث الشعبي الذي يتضمن الأساطير والقصص الخيالية ووظفه توظيفاً متميزاً في كتاباته ,واستطاع من خلاله إيصال ما يريد إلى القارئ بأسلوب ساخر.
وقد قال في إحدى الحوارات التي أجريت معه : لسوف استمر في الكتابة الساخرة ما دام هناك فقر وصراع طبقي.
احتلت أعماله الأدبية مكانة مرموقة في أدب القرن العشرين حتى سماه الروس ب "جحا القرن العشرين" ويعتبر واحد من أفضل كتاب ما يعرف بالكوميديا السوداء في العالم أو ماتسمى بالقصص المضحكة المبكية و المضحك المبكي في حياته انه و برغم شهرته الواسعة فيكل أرجاء العالم كمبدع فذ، إلا أن بلده الأم تركيا لم تعطه من حقه سوى القليل وسجنته ونفته كما أغلقت دور النشر التي كان يكتب فيها عدة مرات رغم تربّعه على قمة الأدب التركي في القرن العشرين
توفي عزيز نيسن في تموز عام 1995