siriano
09-22-2007, 12:41 PM
ما لا تعرفه عن الحجاج بن يوسف الثقفي :
بعيدا عن موضوع استبداد الحجاج و قسوته (سأتحدث عنه باختصار) فأن أمورا أخرى هامة قام بها الحجاج و سنذكرها بالتفصيل و هي :
تحريف القرآن (ما غيره الحجاج في قرآن عثمان بن عفان)
ضرب الكعبة بالمنجنيق
اذلال الصحابة
أولا لمحة مختصرة جدا عن استبداد الحجاج
سنبدأ بلمحة عن استبداد الحجاج :
المؤرخان المشهوران المسعودي و الديار بكري قدرها عدد الهالكين و المقتولين صبرا في سجون الحجاج بمائة وسبعين ألفاً، وثلاثين ألف امرأة. كانت سجونه بلا سقوف، يأكل المسجونون الطعام مدافاً بالأوساخ. ومن غرائبه كان إذا سمع نواحاً على ضحية من ضحاياه أمر بهدم الدار التي يناح فيها على أهلها، ولكثرة ما قتل قيل: "لم تجف الدماء من قتلاه". لكل هذا وصف أحد المؤرخين ليلة موت الحجاج بالليلة المباركة، وآخر ذكرها بعرس العراق.
و قد قال فيه الخليفة عمر بن عبد العزيز : لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم
ثانيا:
تحريف القرآن و ما غيره الحجاج في قرآن عثمان
و قد تحدث عن هذا الموضوع الامام السجستاني(أبي بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني الحنبلي) المعروف بابن أبي داود 230_316 هجري في كتابه الشهير (المصاحف) باب (ماغير الحجاج في مصحف عثمان) ,و قد جاء فيه:
ان الحجاج بن يوسف غير في مصحف عثمان أحد عشر حرفا :
كانت في البقرة (لم يتسن و انظر) فغيرها (لم يتسنه) بالهاء
و كانت في المائدة (شريعة و منهاجا) فغيره (شرعة و منهاجا)
و كانت في يونس (هو الذي ينشركم),فغيره (يسيركم)
و كانت في يوسف (انا آتيكم بتأويله) فغيرها (أنا أنبئكم بتأويله)
وكانت في المؤمنين (سيقولون لله لله) ثلاثتهن ,فجعل الأخريين (الله الله )
و كانت في الشعراء في قصة نوح (من المخرجين),وفي قصة لوط (من المرجومين)
فغير قصة نوح (من المرجومين) ,وقصة لوط من (المخرجين)
و كانت في الزخرف (نحن قسمنا بينهم معايشهم) فغيرها (معيشتهم)
و كانت في الذين كفروا(من ماء غير يسن) فغيرها(من ماء غير اسن)
و كانت في الحديد(فالذين آمنوا منكم و اتقوا) فغيرها (منكم وانفقوا)
و كان في اذا الشمس كورت (وما هو على الغيب بظنين) فغيرها (بضنين)
وأيضا جاء في الكتاب ما يلي (و الحجاج الذي غير و بدل كان يتقرب الى بني أمية ولا يجوز ائتمانه على هذا العمل ,فزاد و أنقص حسب هواه و حسب هوى و مشيئة الخليفة الأموي )و لكي يكون الكلام موثقا و مدعما بالدليل اليكم صورة من كتاب المصاحف للساجستاني باب (ماغير الحجاج في مصحف عثمان),و كذلك ماقاله علماء الجرح والتعديل أن السجستاني موثوق الكلام في هذا الرابط :
http://www.investigateislam.com/132.htm
صورة لكتاب المصاحف (طبعة مؤسسة قرطبة , و طبعة دار البشائر الاسلامية )
يتبع .................
بعيدا عن موضوع استبداد الحجاج و قسوته (سأتحدث عنه باختصار) فأن أمورا أخرى هامة قام بها الحجاج و سنذكرها بالتفصيل و هي :
تحريف القرآن (ما غيره الحجاج في قرآن عثمان بن عفان)
ضرب الكعبة بالمنجنيق
اذلال الصحابة
أولا لمحة مختصرة جدا عن استبداد الحجاج
سنبدأ بلمحة عن استبداد الحجاج :
المؤرخان المشهوران المسعودي و الديار بكري قدرها عدد الهالكين و المقتولين صبرا في سجون الحجاج بمائة وسبعين ألفاً، وثلاثين ألف امرأة. كانت سجونه بلا سقوف، يأكل المسجونون الطعام مدافاً بالأوساخ. ومن غرائبه كان إذا سمع نواحاً على ضحية من ضحاياه أمر بهدم الدار التي يناح فيها على أهلها، ولكثرة ما قتل قيل: "لم تجف الدماء من قتلاه". لكل هذا وصف أحد المؤرخين ليلة موت الحجاج بالليلة المباركة، وآخر ذكرها بعرس العراق.
و قد قال فيه الخليفة عمر بن عبد العزيز : لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم
ثانيا:
تحريف القرآن و ما غيره الحجاج في قرآن عثمان
و قد تحدث عن هذا الموضوع الامام السجستاني(أبي بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني الحنبلي) المعروف بابن أبي داود 230_316 هجري في كتابه الشهير (المصاحف) باب (ماغير الحجاج في مصحف عثمان) ,و قد جاء فيه:
ان الحجاج بن يوسف غير في مصحف عثمان أحد عشر حرفا :
كانت في البقرة (لم يتسن و انظر) فغيرها (لم يتسنه) بالهاء
و كانت في المائدة (شريعة و منهاجا) فغيره (شرعة و منهاجا)
و كانت في يونس (هو الذي ينشركم),فغيره (يسيركم)
و كانت في يوسف (انا آتيكم بتأويله) فغيرها (أنا أنبئكم بتأويله)
وكانت في المؤمنين (سيقولون لله لله) ثلاثتهن ,فجعل الأخريين (الله الله )
و كانت في الشعراء في قصة نوح (من المخرجين),وفي قصة لوط (من المرجومين)
فغير قصة نوح (من المرجومين) ,وقصة لوط من (المخرجين)
و كانت في الزخرف (نحن قسمنا بينهم معايشهم) فغيرها (معيشتهم)
و كانت في الذين كفروا(من ماء غير يسن) فغيرها(من ماء غير اسن)
و كانت في الحديد(فالذين آمنوا منكم و اتقوا) فغيرها (منكم وانفقوا)
و كان في اذا الشمس كورت (وما هو على الغيب بظنين) فغيرها (بضنين)
وأيضا جاء في الكتاب ما يلي (و الحجاج الذي غير و بدل كان يتقرب الى بني أمية ولا يجوز ائتمانه على هذا العمل ,فزاد و أنقص حسب هواه و حسب هوى و مشيئة الخليفة الأموي )و لكي يكون الكلام موثقا و مدعما بالدليل اليكم صورة من كتاب المصاحف للساجستاني باب (ماغير الحجاج في مصحف عثمان),و كذلك ماقاله علماء الجرح والتعديل أن السجستاني موثوق الكلام في هذا الرابط :
http://www.investigateislam.com/132.htm
صورة لكتاب المصاحف (طبعة مؤسسة قرطبة , و طبعة دار البشائر الاسلامية )
يتبع .................