silver
09-08-2007, 10:51 PM
حكم أميركي بتغريم إيران 2,6 مليارين لقتلى المارينز في لبنان
حكم القاضي الفيديرالي الأميركي رويس سي لامبيرث أمس في واشنطن على ايران بدفع 2,65 ملياري دولار لذوي 241 جندياً أميركياً قتلوا عام 1983 بتفجير مقر مشاة البحرية "المارينز" في بيروت.
ووسط دموع الفرح للناجين وذوي الضحايا، وصف لامبيرث حكمه هذا بأنه الأكبر على الإطلاق في محكمة أميركية على دولة أخرى. وقال: "هؤلاء الأفراد، الذين تحطمت قلوبهم وأرواحهم الى الأبد، انتظروا بصبر قرابة ربع قرن من أجل الوصول الى العدالة". وأضاف: "من الواضح بحسب الشهادات أن العذابات الهائلة التي حصلت في ذلك النهار كانت لها آثار دائمة على المدعين".
وألقت الادارة الاميركية على ايران تبعة الهجوم متهمة "حزب الله" بتنفيذ الهجوم في 23 تشرين الأول 1983. وهي تعتبره الهجوم الثاني الأكبر الى أميركيين بعد هجمات 11 أيلول 2001. في المقابل، ترفض ايران تهمة الضلوع في التفجير.
وكان نحو ألف من أقرباء الجنود الذين قتلوا اقاموا دعوى أمام القضاء في آذار 2003، قالوا فيها إن ايران "مسؤولة عن نتائج الإعتداء لأنها قدمت المساعدة والدعم المادي لحزب الله، المنظمة الإرهابية التي نفذت الإعتداء".
واحتشد مئات من الأشخاص في قاعة المحكمة لسماع النطق بالحكم. وما أن صدر حتى ارتفع التصفيق.
ويسمح هذا الحكم لنحو ألف من أفراد العائلات وعدد قليل من الناجين بالشروع في محاولة للحصول على مدخرات ايرانية من مصادر مختلفة عبر العالم. وسيكون العثور على أموال كهذه وحجزها أمراً عسيراً. غير أن ذوي القتلى يدعمون مشروع قانون في الكونغرس يمكن أن "يسهل لضحايا الإرهاب وأسرها" القيام بذلك.
وتشجعت العائلات بقرار ليبيا قبول المسؤولية عن تفجير طائرة تابعة لشركة "بان أميركان" فوق بلدة لوكربي الأسكوتلندية عام 1988، لتدفع تالياً 2,7 ملياري دولار تعويضات لذوي 270 شخصاً كانوا على الرحلة.
وعلق بول ريفيرس الذي كان عمره 20 سنة وكان في الطبقة الثانية من المقر حين انفجرت الشاحنة المحملة 19 طناً من المتفجرات، أن "هذا شعور بالنصر، بربح معركة... "نربح الحرب حين نستطيع الحصول على المال، حين نجعلهم يدفعون ثمن ما فعلوه".
وأفاد ذوو القتلى أنهم يأملون في أن يضغط الحكم على الحكومات الأجنبية لعدم رعاية الإرهاب. ورأت لين سميث، التي قتل شقيقها فنسنت في الهجوم، أن الدول لن تتوقف عن ذلك إلا حين تبدأ فعلاً بدفع المال فدية لمقتل أميركيين.
بيد أن آخرين لا يوافقونها الرأي. وأكدت روكسان غارسيا - بايتس التي قتل شقيقها راندي غارسيا في العملية أنها فوجئت بوجود شعور بالإرتياح من بعض العائلات في المحكمة. وقالت: "لا يمكنك أن تأخذ ما يكفي من المال لجعلهم يوقفون ما يقومون به".
حكم القاضي الفيديرالي الأميركي رويس سي لامبيرث أمس في واشنطن على ايران بدفع 2,65 ملياري دولار لذوي 241 جندياً أميركياً قتلوا عام 1983 بتفجير مقر مشاة البحرية "المارينز" في بيروت.
ووسط دموع الفرح للناجين وذوي الضحايا، وصف لامبيرث حكمه هذا بأنه الأكبر على الإطلاق في محكمة أميركية على دولة أخرى. وقال: "هؤلاء الأفراد، الذين تحطمت قلوبهم وأرواحهم الى الأبد، انتظروا بصبر قرابة ربع قرن من أجل الوصول الى العدالة". وأضاف: "من الواضح بحسب الشهادات أن العذابات الهائلة التي حصلت في ذلك النهار كانت لها آثار دائمة على المدعين".
وألقت الادارة الاميركية على ايران تبعة الهجوم متهمة "حزب الله" بتنفيذ الهجوم في 23 تشرين الأول 1983. وهي تعتبره الهجوم الثاني الأكبر الى أميركيين بعد هجمات 11 أيلول 2001. في المقابل، ترفض ايران تهمة الضلوع في التفجير.
وكان نحو ألف من أقرباء الجنود الذين قتلوا اقاموا دعوى أمام القضاء في آذار 2003، قالوا فيها إن ايران "مسؤولة عن نتائج الإعتداء لأنها قدمت المساعدة والدعم المادي لحزب الله، المنظمة الإرهابية التي نفذت الإعتداء".
واحتشد مئات من الأشخاص في قاعة المحكمة لسماع النطق بالحكم. وما أن صدر حتى ارتفع التصفيق.
ويسمح هذا الحكم لنحو ألف من أفراد العائلات وعدد قليل من الناجين بالشروع في محاولة للحصول على مدخرات ايرانية من مصادر مختلفة عبر العالم. وسيكون العثور على أموال كهذه وحجزها أمراً عسيراً. غير أن ذوي القتلى يدعمون مشروع قانون في الكونغرس يمكن أن "يسهل لضحايا الإرهاب وأسرها" القيام بذلك.
وتشجعت العائلات بقرار ليبيا قبول المسؤولية عن تفجير طائرة تابعة لشركة "بان أميركان" فوق بلدة لوكربي الأسكوتلندية عام 1988، لتدفع تالياً 2,7 ملياري دولار تعويضات لذوي 270 شخصاً كانوا على الرحلة.
وعلق بول ريفيرس الذي كان عمره 20 سنة وكان في الطبقة الثانية من المقر حين انفجرت الشاحنة المحملة 19 طناً من المتفجرات، أن "هذا شعور بالنصر، بربح معركة... "نربح الحرب حين نستطيع الحصول على المال، حين نجعلهم يدفعون ثمن ما فعلوه".
وأفاد ذوو القتلى أنهم يأملون في أن يضغط الحكم على الحكومات الأجنبية لعدم رعاية الإرهاب. ورأت لين سميث، التي قتل شقيقها فنسنت في الهجوم، أن الدول لن تتوقف عن ذلك إلا حين تبدأ فعلاً بدفع المال فدية لمقتل أميركيين.
بيد أن آخرين لا يوافقونها الرأي. وأكدت روكسان غارسيا - بايتس التي قتل شقيقها راندي غارسيا في العملية أنها فوجئت بوجود شعور بالإرتياح من بعض العائلات في المحكمة. وقالت: "لا يمكنك أن تأخذ ما يكفي من المال لجعلهم يوقفون ما يقومون به".