skipy
09-04-2007, 04:22 AM
هدرا الاسواني
لا تتسرع عزيزي القارئ بتصديق هذا العنوان المكتوب، فما هو إلا خيالا من بنات أفكاري، وأفكار خبيثة يتمخط عنها عقل مسيحي تربي في بيئة يصدح إعلامها ليلا ونهارا بالضرورات تبيح المحظورات وبضرورة الجهاد لإعلاء كلمة الدين وبضرورة أن تسود كلمة الله في الأرض، فكان من الطبيعي أن تنتج شخصيات مؤمنة بالمسيحية لكنها تتصرف بالطريقة التى تستخدمها وسائل إعلامنا المحترمة في حشو العقول.
تخيل معي عزيزي القارئ ماذا سيحدث لو أبقي كل المتنصرين والراغبين في العودة للمسيحية على هوياتهم الإسلامية، والتصرف في المجتمع كأنهم مسلمون بينما هم في حقيقتهم مسيحيون، دعنا نطلق لخيالنا العنان قليلا
1- يقوم هؤلاء الأشخاص بتكوين مجموعات فيما بينهم ويتزوجون من بعضهم البعض ليعيشوا في منازلهم حياة مسيحية كاملة، بينما تسمح لهم هوياتهم الإسلامية بالتغلغل في الأماكن المحظورة على المسيحيين، مثل أمن الدولة والمخابرات العامة ورئاسة الجامعات ومجلسي الشعب والشورى وليس بمستبعد مشيخة الأزهر ومركز البحوث الإسلامية وهيئة الإعجاز العلمي في القرأن وغيرها.
2- يقوم فريق منهم من ذوي الشجاعة بالإختلاط بالمجتمع إختلاطا تاما، فالرجل يتزوج من اربعة نساء مسلمات وينشئ جيلا يحمل أفكارا مسيحية ولا مانع من طلاق إحداهن بين كل حين والأخر والزواج بأخري فيزيد من العدد لربما يصل عشر أو عشرون سيدة، والسيدة تتزوج من رجال مسلمين وتربي أبنائها على المسيحية.
3- ينضم البعض للجماعات الإسلامية مثل الإخوان المسلمين والجمعية الشرعية ويخترقون كافة التنظيمات الإسلامية والعمل معها للوصول لمناصب قيادية بها.
4- هويتهم الإسلامية ستسمح لهم بالحوار الديني مع أى شخص، فيمكن مثلا أن يتحدث مع أحد المصلين بجواره أو أن تنضم الفتاه لأحد الدروس الدينية في المساجد وتبدأ في التقرب للأخريات والنقاش معهن.
الكثير والكثير يمكن ان يفعله المتنصرون والراغبون في العودة للمسيحية لو أبقوا على هويتهم الإسلامية
لكن ... لا تقلق يا أخي المسلم، فالمسيحي لا يحب النفاق، والمسيحي يحب أن يفاخر ويجاهر بمسيحيته، لكن من حقه أن يعيش مسيحيا وألا تضيق عليه سبل العيش مسيحيا، لألا تضطره أن يدخل منزلك ويتزوج إبنتك على أنه مسلم ثم تفاجأ بأن أحفادك كلهم مسيحيون.
أخي المسلم، ضم صوتك لصوت الحق، وطالب أن يكون لكل إنسان مطلق الحرية في أن يثبت في اوراقه الشخصية ما يعتقده، حتى لو اراد أن يكون لادينيا فهذا حقه الطبيعي، ويكفيك أنك ستكون مطمئن لهوية من هو أمامك، فما أسهل أن تنخدع في أشخاص لا لشئ إلا لأن بعض المستفيدين من أرقام غير موجوده سوى على الأوراق ويستخدمونها سواء سياسيا أو ماديا لتلقي دعم من دول خارجية لا هم لها سوي الهيمنة بأموالها على الجميع في خيانة فاضحة لمصر
من الجدير بالذكر هنا أن كل من ظهر في وسائل الإعلام أكد بأن الأغلبية ترفض الردة، بينما أظهرت كل إستطلاعات الرأي التى نشرت علي مختلف المواقع أن الغالبية مع حرية العقيدة، فيا محبي الظهور الإعلامي إطلقوا حرية العقيدة لتعرفوا علي وجه اليقين كم عدد هذه الأغلبية التى لم تستطع أن تنجح إستطلاعا واحدا
منقول عن
http://www.copts.com/arabic/index.php?option=com_content&task=view&id=1278&Itemid=28
لا تتسرع عزيزي القارئ بتصديق هذا العنوان المكتوب، فما هو إلا خيالا من بنات أفكاري، وأفكار خبيثة يتمخط عنها عقل مسيحي تربي في بيئة يصدح إعلامها ليلا ونهارا بالضرورات تبيح المحظورات وبضرورة الجهاد لإعلاء كلمة الدين وبضرورة أن تسود كلمة الله في الأرض، فكان من الطبيعي أن تنتج شخصيات مؤمنة بالمسيحية لكنها تتصرف بالطريقة التى تستخدمها وسائل إعلامنا المحترمة في حشو العقول.
تخيل معي عزيزي القارئ ماذا سيحدث لو أبقي كل المتنصرين والراغبين في العودة للمسيحية على هوياتهم الإسلامية، والتصرف في المجتمع كأنهم مسلمون بينما هم في حقيقتهم مسيحيون، دعنا نطلق لخيالنا العنان قليلا
1- يقوم هؤلاء الأشخاص بتكوين مجموعات فيما بينهم ويتزوجون من بعضهم البعض ليعيشوا في منازلهم حياة مسيحية كاملة، بينما تسمح لهم هوياتهم الإسلامية بالتغلغل في الأماكن المحظورة على المسيحيين، مثل أمن الدولة والمخابرات العامة ورئاسة الجامعات ومجلسي الشعب والشورى وليس بمستبعد مشيخة الأزهر ومركز البحوث الإسلامية وهيئة الإعجاز العلمي في القرأن وغيرها.
2- يقوم فريق منهم من ذوي الشجاعة بالإختلاط بالمجتمع إختلاطا تاما، فالرجل يتزوج من اربعة نساء مسلمات وينشئ جيلا يحمل أفكارا مسيحية ولا مانع من طلاق إحداهن بين كل حين والأخر والزواج بأخري فيزيد من العدد لربما يصل عشر أو عشرون سيدة، والسيدة تتزوج من رجال مسلمين وتربي أبنائها على المسيحية.
3- ينضم البعض للجماعات الإسلامية مثل الإخوان المسلمين والجمعية الشرعية ويخترقون كافة التنظيمات الإسلامية والعمل معها للوصول لمناصب قيادية بها.
4- هويتهم الإسلامية ستسمح لهم بالحوار الديني مع أى شخص، فيمكن مثلا أن يتحدث مع أحد المصلين بجواره أو أن تنضم الفتاه لأحد الدروس الدينية في المساجد وتبدأ في التقرب للأخريات والنقاش معهن.
الكثير والكثير يمكن ان يفعله المتنصرون والراغبون في العودة للمسيحية لو أبقوا على هويتهم الإسلامية
لكن ... لا تقلق يا أخي المسلم، فالمسيحي لا يحب النفاق، والمسيحي يحب أن يفاخر ويجاهر بمسيحيته، لكن من حقه أن يعيش مسيحيا وألا تضيق عليه سبل العيش مسيحيا، لألا تضطره أن يدخل منزلك ويتزوج إبنتك على أنه مسلم ثم تفاجأ بأن أحفادك كلهم مسيحيون.
أخي المسلم، ضم صوتك لصوت الحق، وطالب أن يكون لكل إنسان مطلق الحرية في أن يثبت في اوراقه الشخصية ما يعتقده، حتى لو اراد أن يكون لادينيا فهذا حقه الطبيعي، ويكفيك أنك ستكون مطمئن لهوية من هو أمامك، فما أسهل أن تنخدع في أشخاص لا لشئ إلا لأن بعض المستفيدين من أرقام غير موجوده سوى على الأوراق ويستخدمونها سواء سياسيا أو ماديا لتلقي دعم من دول خارجية لا هم لها سوي الهيمنة بأموالها على الجميع في خيانة فاضحة لمصر
من الجدير بالذكر هنا أن كل من ظهر في وسائل الإعلام أكد بأن الأغلبية ترفض الردة، بينما أظهرت كل إستطلاعات الرأي التى نشرت علي مختلف المواقع أن الغالبية مع حرية العقيدة، فيا محبي الظهور الإعلامي إطلقوا حرية العقيدة لتعرفوا علي وجه اليقين كم عدد هذه الأغلبية التى لم تستطع أن تنجح إستطلاعا واحدا
منقول عن
http://www.copts.com/arabic/index.php?option=com_content&task=view&id=1278&Itemid=28