John Nabil
08-08-2007, 01:13 PM
وقع تحت يدي مقال يمجد بكتاب لمستشرق الماني اسمه كرستوف لوكسنبرغ:
هذا اللوكسنبرغ، يعطي نفسيرا جديدا للقرآن على ضوء اللغة السريانية، فإدعلء هذا المستشرق أنه لايمكن فهم القرآن الا بالرجوع في قسم كبير من آياته الى اللغة السريانية.
وكنت في بداية المقال منسجما مستمتعا ، ولكن عندما وصلت الى النهاية رأيت التدليس والنفاق واليكم المقطع الاخير من المقال لكاتبه رالف غضبان:
انتبهوا للعبارات في الاحمر:
ومن جملة هذه المفاهيم التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من العقائد الاسلامية بخصوص الجنة تفسير لوكسنبرغ الجديد لما أجمع التقليد الاسلامي على تسميته بـ "حوريات الجنة". وفي تحليل لغوي معمّق للآيات المنسوبة لها، يشرح لوكسنبرغ على 40 صفحة (221-260) بأن أهل التفسير شرقا وغربا قد أخطأوا في فهمهم التعابير القرآنية اعتمادا على عربية ما بعد سيبويه. ويبيّن لوكسنبرغ لغويا وموضوعيا بأن هذه التعابير ترجع إلى نصوص سريانية معروفة بالـ "ميامر" ألفها أفرام السرياني (306 – 373 م) في القرن الرابع ميلادي عن الجنة. وخلاصة الشرح أن لفظة حـور صفة سريانية للعنب الأبيض وأن عين صفة اسمية تعبر عن صفاء وبريق الحجارة الكريمة التي ينعت بها القرآن نصاعة العنب الأبيض إذ يشبهه باللؤلؤ المكنون. ولما نعت القرآن (الولدان المخلدون) بنفس التعبير، تبيّن كذلك بأن المراد بالولـدان وفقا للمرادف السرياني (يلـدا yalda ) : الثمار، فتوجّب قراءة مجلدون بدلا من (مخلدون)، أي أن ثمار الجنة تؤكل باردة (مجلّدة) بخلاف أهل الجحيم (الآكلون من شجر من زقوم … فشربون عليه من الحميم) (سورة الواقعة، الآية 52، 54 ).
ويستنتج لوكسنبرغ من تحليله اللغوي بأن "اللسان الذي أنزل به القرآن" لا يمكن فهمه إلا بالرجوع إلى لغة القرآن الأساسية ضمن مفهومها التاريخي والتي يكمُن سـرُ فهمها في انسجام عناصر من اللغتين العربية والسريانية."
وطبعا هذه محاولة جديدة لتجميل القبيح في القرآن.
هذا اللوكسنبرغ، يعطي نفسيرا جديدا للقرآن على ضوء اللغة السريانية، فإدعلء هذا المستشرق أنه لايمكن فهم القرآن الا بالرجوع في قسم كبير من آياته الى اللغة السريانية.
وكنت في بداية المقال منسجما مستمتعا ، ولكن عندما وصلت الى النهاية رأيت التدليس والنفاق واليكم المقطع الاخير من المقال لكاتبه رالف غضبان:
انتبهوا للعبارات في الاحمر:
ومن جملة هذه المفاهيم التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من العقائد الاسلامية بخصوص الجنة تفسير لوكسنبرغ الجديد لما أجمع التقليد الاسلامي على تسميته بـ "حوريات الجنة". وفي تحليل لغوي معمّق للآيات المنسوبة لها، يشرح لوكسنبرغ على 40 صفحة (221-260) بأن أهل التفسير شرقا وغربا قد أخطأوا في فهمهم التعابير القرآنية اعتمادا على عربية ما بعد سيبويه. ويبيّن لوكسنبرغ لغويا وموضوعيا بأن هذه التعابير ترجع إلى نصوص سريانية معروفة بالـ "ميامر" ألفها أفرام السرياني (306 – 373 م) في القرن الرابع ميلادي عن الجنة. وخلاصة الشرح أن لفظة حـور صفة سريانية للعنب الأبيض وأن عين صفة اسمية تعبر عن صفاء وبريق الحجارة الكريمة التي ينعت بها القرآن نصاعة العنب الأبيض إذ يشبهه باللؤلؤ المكنون. ولما نعت القرآن (الولدان المخلدون) بنفس التعبير، تبيّن كذلك بأن المراد بالولـدان وفقا للمرادف السرياني (يلـدا yalda ) : الثمار، فتوجّب قراءة مجلدون بدلا من (مخلدون)، أي أن ثمار الجنة تؤكل باردة (مجلّدة) بخلاف أهل الجحيم (الآكلون من شجر من زقوم … فشربون عليه من الحميم) (سورة الواقعة، الآية 52، 54 ).
ويستنتج لوكسنبرغ من تحليله اللغوي بأن "اللسان الذي أنزل به القرآن" لا يمكن فهمه إلا بالرجوع إلى لغة القرآن الأساسية ضمن مفهومها التاريخي والتي يكمُن سـرُ فهمها في انسجام عناصر من اللغتين العربية والسريانية."
وطبعا هذه محاولة جديدة لتجميل القبيح في القرآن.