المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الدنيا والسياسه


مصباح الراعى
07-28-2007, 05:41 PM
كان فى القرون القديمه الناس تعيش حياتها وكان حب الناس فى طبيعه الكون يسيطر على تجاهل الفناء ونهاية الاعمار للانسان فكانت الناس تتصارع فى الحياه على جميع المستويات بجميع اشكالها والوانها يمكن فى بداية القرون كان لحياة الدنيا جمال وحب مع الفطره للانسان نها ........ ولكن نحن الان على مقترب الاعتاب النهائيه لحياة الدنيا لكل محتويتها ................ من هنا عندى سؤالين بيطرحوا انفسهم وارجو المشاركه فى الاجابه..
لماذا تتحارب الدول اقصد الناس مع بعضهم لبعض وما هو الشىء الذى يجعلهم يقاتلون ويقتلون من اجله اذا كل ذلك لا يملكونه ولكن الذى تملكه الطبيعه بحكم كوارثها كما يقولون اهل الغرب المتقدمين فى العلوم
والذى يملكها مالك الطبيعه هو رب العالمين كما يقولون المسلمين فى كتاب رب العالمين ؟؟

كلنا نعلم ونعيش الواقع الذى لا يحتاج اى تفسير وهو الموت الدائر والسائر على جميع المخلوقات
وطبعا هذا شىء من المفروض ان يجمعنا جميعا بكل البشريه فى مشارق الارض ومغاربها ونتحد سويا ونفكر فيه
انا الذى اعرفه عندما تحدث مشكله مثلا فى بلده تجتمع البلده كلها على هذه المشكله لانها تخص جميع البلده وهذا شىء طبيعىء
لماذا لا تفكر البشريه فى مشكلة الموت الدائر الحائر الدائم حتى نكون فى حب ووفاء ؟
وشكرا
مصباح الراعى

ilia
07-28-2007, 08:45 PM
أحييك أخي مصباح
جميل أن تكون بيننا وبعد :
من حقِّ مشاركتك الفلسفية التي تمتازُ بالعمق أن توضعَ في غرفة الفكرِ .
ولكن لابأس فعنايتنا تنصرف عادة إلى الألباب لا القشور .
ما أحبُّ أن أساهم به كعضو في هذا المنتدى الحر - حرية حقيقية - جواباً على سؤالك التأملي البعيد ..( لماذا لاتفكر البشرية في مشكلة الموت الدائر الحائر الدائم حتى نكون في حب ووفاء ؟ )
هو الرأي التالي :
إنَّّ الحياة قائمة في الأصلِ على قانونٍ رهيب أوجده الله أو الطبيعة هو قانون الصراع . ومتى انتفى هذا القانون انتفتِ الحياة .

مصباح الراعى
07-28-2007, 08:54 PM
قانون الصراع.................
كلمه كائنها فزوره ليس لها حل
ولماذا يكون ليس لها
رغم اننا نتحدى كل المصاعب

شكرا على مشاركتك اخى الحبيب .

ilia
07-28-2007, 09:23 PM
عزيزي مصباح الراعي ،
قانون الصراع ليسَ " فزورة" . أؤكد لك . إنه في حياتنا شئنا أم أبينا .
وليس لارادتنا عليه تأثير كما ترى أنتَ .
وأضرب لك مثلا : صراعَنا الحالي مع الشريعة الاسلامية .
أليس هذا ردُّ فعلٍ طبيعي لانملك له دفعاً ؟
إنَّ شريعة " ميتة" شريرة تحاولُ أن تفرضَ نفسها علينا وأن تنشرَ أقذارَها في حياتنا .
لابدّ أن تدفعَ الحياةَ إلى أنْ تأمرَنا ألاّ نستسلمَ لها ؟؟ ..
لانَّها إنْ لم تفعل ذلك ستحكمُ على نفسها بالفناء

وماذا لو استسلمنا لها ؟
الجواب ياعزيزي أننا لو استسلمنا لها فلن يبقى للحياة معنى .
تخيّلِ الحياةَ لوناً واحداً ، فكراً واحداً ، جنساً واحداً ، طعاماً واحداً ، عاداتٍ واحدة ، وصورة واحدة ، وسلوكاً واحداً ووو...
فهل يبقى للحياة في هذه الحالة معنى ؟؟؟